Offre Black Berry Djezzy
Newsletter
Email:
Poll: الضريبة على السيارات الجديدة
ما رأيك في الضريبة على السيارات الجديدة؟
الرئيسية | المحلي | فيما يلح الوالي على ضرورة رسم برنامج خماسي:نقص الخبرة وسوء التسيير وراء تدهور التنمية في عدة بلديات بالوادي

فيما يلح الوالي على ضرورة رسم برنامج خماسي:نقص الخبرة وسوء التسيير وراء تدهور التنمية في عدة بلديات بالوادي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تتحدث الكثير من الأوساط الشعبية بكثير من الأسى والحسرة عن مظاهر التخلف والغبن التي بقيت سائدة وكرست في الكثير البلديات بولاية الوادي زادت في حدتها الخلافات والحساسيات السياسية، ولعل المظهر البارز فيها هو المجلس الشعبي الولائي الذي يقاطعه نواب الأفلان مما ترك المخطط الخماسي المرسوم للتكفل بنقائص التنمية رهينة نسيان الأحقاد والتوجه لخدمة المواطن بالدرجة الأولى.
تفيد المعلومات المستقاة أن جل المنتخبين التنفيذيين بولاية الوادي جدد مما يعني نقص خبرتهم وضعف تسيرهم لشؤون لتنموية لجهل الكثير منهم بأساليب التسيير، وهو ما يرهن الأموال الضخمة المرصودة من طرف الدولة في برنامج الإنعاش الاقتصادي حبيسة إرادة هؤلاء لكسر الجمود والاستعانة بخبرة بعض المنتخبين السابقين، وكذا استشارة الإرادة في جميع المشاريع الكبرى التي تخص بلدياتهم، وقد دفعت هذه الفجوة والي الوادي، مصطفى لعياضي، إلى استصدار أمر إلى جميع رؤساء البلدات الثلاثين ترغمهم على رسم مخطط خماسي لتنمية وتسير أولوياتهم قصد دراسته على مستوى الولاية لإعانتهم إداريا على تنفيذ برامجهم التنموية، غير أن الكثير من هذه المجالس اصطدمت مع الإدارة الوصية في تحديد أولويات برامجها التنموية، ففي الوقت الذي يعطي فيه مجلس بلدي أهمية لشق طريق بأحد الأحياء، ترى الإدارة الوصية عكس ذلك وبأن الأولوية يجب أن تنصب على فك العزلة عن بعض المداشر النائية أو ضرورة توفير مياه الشرب وإنجاز الخزانات لمنع الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، والتي كان فيها نصيب عدة بلديات كبيرا من هذا الوباء في سنة 2007. ويضاف إلى ذلك تسجيل تظلمات المواطنين من بعض البرامج التنموية التي تسطرها بعض المجالس لحسابات سياسية ولأهداف انتخابية بعيدا عن الانشغالات اليومية للسكان، وهو ما جعل الإدارة تتدخل كل مرة لإعادة ضبط الأمور أو ترفض المصادقة على الميزانية. وأدى تردي التسيير وإهمال الصالح العام إلى استيلاء الكثير من الأشخاص على العقار العمومي دون أن تستطيع البلديات استرداد حقوقها كما هو بارز في بلدية البياضة التي فاقت بها خسائر العقار 70 مليار سنتيم، وحال نهب العقار بمدينة الوادي دون استكمال وإنجاز عدة مشاريع تنموية لغياب العقار وكذلك انتشار البيوت الهشة التي بلغت أكثر من 40 ألف بيت هش عبر بلديات  الولاية وحتى المشاريع السكنية المنجزة لا زال أصحابها ينتظرون قرار لجان العون التي ألغت غالبية قرارات الاستفادة في السنتين الماضيتين، وتدهور الوضع البيئي والعجز عن رفع المزابل والإسطبلات من النسيج العمراني والتي تسببت في ظهور الكثير من الأمراض الجلدية، وفقدان أكثر البلديات لأرشيفها وإهمال تجهيز المؤسسات التربوية ونقص الماء الشروب وإنعدام الإنارة العمومية وانتشار الآفات والإنحرافات.
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
عدد القراءات: 122

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

السوفي في 22-06-2008
avatar
الحقيقة أن سبب التأخر و الركود يعود الى منتصف 2005، هذه حقيقة يعرفها حتى الأطفال و النساء بالوادي، فعدد لابأس به من رؤساء البلديات اعيد إنتخابه لعهدة أخرى هذا من جهة و الركود و النوم بدأ من قبل الإنتخابات المحلية الأخيرة، فهل مثلا عدم توزيع ما يقارب 1100 سكن مشكل مجالس منتخبة كالفضيحة التي حدثت العام الماضي ببلدية الوادي؟هل المشاريع المجمدة على مستوى الأمانة العامة بالولاية مشكل المجالس المنتخبة؟ هل النسبة المجهريةلإستهلاك الإعتمادات التي لا تتجاوز 3بالمئة مشكل الهيئة التنفيذية ام المجالس المنتخبة؟ هل عدم استقبال المواطنين من طرف الوالي مشكل مجالس منتخبة؟ هل الأموال الغير مستغلة و التي تعد بمآت الملايير منذ اكثر من سنتين مشكل المجالس المنتخبة؟ هل هروب المقاولين من الوادي الى ولايات أخرى للعمل فيها مرده المجالس المنتخبة أم السياسة البيروقراطية لمصالح الولاية والتي أصبحت لا تطاق؟ هل يمكن لوالي الوادي ان يقول لنا صراحة كم من مواطن استقبل منذ توليه الولاية؟هل يمكن ان يجيبنا لماذا لا يتواصل مباشرة مع المواطنين حتى عن طريق الإذاعة كما فعل من سبقوه؟ هل يمكن له أن يفسر لنا لماذا هذا التجنيد الكبير في صفوف شباب الوادي في جماعات الإجرام و الذي ازداد منذ سنتين؟ أم أن سببه المجالس المنتخبة حديثة العهد؟ أين كانت هذه الحجج الواهية قبل نوفمبر 2007 و الحال على ماهو عليه منذ أكثر من سنتين؟ ندعو زميلنا الصحفي الى التحقيق في واقع التنمية الراكدة منذ ثلاث سنوات عندها فقط يمكن له أن يشخص الداء لأنه سيدرك بأن المشكل ليس في المجالس المنتخبة حديثة العهد بل في مستوى أعلى من ذلك، لقد سير ولاة ولايات بدون مجالس كما حدث في ولايات القبائل و من يريد العمل يجد الحل و من يبحث عن المبررات دون العمل سيجدها و لكنها لن تقنع حتى صاحبها.

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع