المحاور
Poll: الجزائر والقرصنة المعلوماتية
هل البرامج التي تستخدمها في مؤسستك هي برامج:
عبد الله طمين للنهار: غلام الله اشترى سيارة دفع رباعي بأموال الأضرحة والزوايا
أكد عبد الله طمين، المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن تأخر المشاريع الوقفية، وعلى رأسها مسجد الجزائر الكبير، كان بسبب سوء التسيير و"البزنسة"،
وأن العديد من إطارات وزارة الشؤون الدينية استفادوا من سكنات وقفية دون دفع مستحقات الإيجار. وأوضح عبد الله طمين، أن تسليم مسجد الجزائر الكبير الذي كان من المفترض أن يتم في سنة 2009، كان من المفترض أن يتم الشروع في إنجازه سنة 2004، وأن سوء التسيير و"البزنسة" من طرف المشرفين على الملف هو ما أدى إلى تأخر المشروع وأضاف طمين، أن العديد من المشاريع الوقفية الأخرى عرفت نفس المصير، على غرار حي الكرام الوقفي الذي استفاد من أموال الإنعاش الإقتصادي لتمويله، وكذا شركة النقل التي أنشئت من أموال الزكاة التي بقيت رهينة سوء التسيير واستقالة مدير المشروع، قال طمين، أكبر دليل على ذلك، وبقى مشروع مؤسسة القدس الذي التزم الوزير غلام الله بإنشائها مجرد كلام، إضافة إلى دار الإمام بالمحمدية بالعاصمة التي تحولت إلى قاعة للاجتماعات عوض مهمتها الأصلية، وهي تكوين الأئمة والمرشدين. وأكد طمين استفادة العديد من إطارات الشؤون الدينية وذويهم من سكنات وقفية بالعاصمة، ولم يدفعوا مستحقات الإيجار لحد الآن، كما استفاد وزير الشؤون الدينية نفسه من سيارة الدفع الرباعي من أموال الأضرحة، و"كان قرار تحويل أموال الزكاة إلى قروض استثمارية أصدره غلام الله بحجة غياب الأصناف الموجودة في الزكاة التي حددها النص الشرعي"، وهو الأمر الذي أدخل الوزير في خلافات حادة مع الشيخ بوعمران، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. كما أثار طمين مسألة التعيينات التي كان يقوم بها الوزير على مستوى الديوان والإدارة العامة، ورغم صدور مراسيم رئاسية تقضي بضرورة فصلهم عن مناصبهم، إلا أن الوزير تحدى السلطات ـ على حد تعبير عبد الله طمين ـ وحرص على إبقاء المقربين منه في مناصب عليا بالوزارة. وعرج المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية للحديث عن الممارسات المشبوهة في التصرف في أموال الوزارة، خاصة الميزانية المخصصة للمطبوعات. ولم يستبعد طمين أن يشمل تقرير المفتشية العامة للمالية العديد من المجالات في قطاع الشؤون الدينية، إضافة إلى قطاع الحج والعمرة.أثار تهميش مصلحته في نشاطات الوزارة مهمة إعلامية لبعثة الحج بدون إعلاميين
م.صالحي
استحضر طمين وباستغراب كبير وهو يتحدث عن بعض مشاهد تسيير القطاع، قرار استحداث خلية إعلام ترافق بعثة الحج لأول مرة، بالتعاون والتنسيق مع البعثة، في وقت غيبت فيه مصلحة الإعلام بالوزارة بشكل مثير للجدل ولا يبرره أي مبرر، كما غيبت الوسائل المطلوبة لتوفير هذه الخدمة. وأوضح مسؤول الاعلام أنه بناء على هذه الفكرة اقترح اعتماد صحفيين من مختلف المؤسسات الإعلامية يفوضون من قبل إدارات تحريرها، حيث تم تلقي أكثر من 25 طلبا، غير أن خمسة منهم فقط تحصلوا على الموافقة، الأمر الذي أثار احتجاج الجرائد المقصاة، متسائلا عن معايير الاختيار أو الإقصاء ومن كان وراء الانتقاء، ليكشف أن أحد الصحفيين المعتمدين بطريقة شخصية من قبل مدير الحج تعرض إلى قرار تحفظي من قبل مؤسسته ضمنته في رسالة خطية إلى الوزارة وهو يهم بحجز جواز السفر، مما أدى إلى التدخل وإقصائه في آخر لحظة، مثيرا جدلا وسط الإعلاميين. هذه الوقائع لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت إلى مطالبة الصحفيين بدفع رسوم إضافية في المطار، دون أن تشمل باقي أعضاء البعثة، وتلقوا وعودا بتعويضها فيما بعد، "غير أن الوعد ظل مجرد وعد ولم يعوضوا على ذلك، يقول المتحدث. وأشار المتحدث إلى أنه اقترح أيضا تزويد الخلية الإعلامية التابعة للبعثة بوسائل العمل الضرورية، مثل الموقع الإعلامي مجهز بمكتب بسيط، فاكس، خط انترنت، وهاتف، وهي ذات الطلبات التي عبر عنها الإعلاميون المعتمدون لتسهيل مهمتهم ونقل وقائع الحج بجدية والتزام، "غير أن شيئا من هذا لم يحدث"، يعلق طمين بحسرة وأسف، وأضاف "لقد حاولت الاتصال بمعالي الوزير ونقل الانشغال المهني، لكن لا حياة لمن تنادي.. واعتبر مسؤول الإعلام هذا المشهد "الإداري" عينة حية على مظاهر تهميش مصلحة الإعلام بالوزارة في العديد من القضايا والملفات، مما يؤدي إلى حصر بعضها في أيدي مصالح معينة، خلافا لمصلحة الإعلام التي تعمل بالتكامل مع باقي مديريات الوزارة.
مستشار وزير الشؤون الدينية يخرج عن صمته ويكشف يريدونني أن أكون كبش فداء لتطورات فشل بعثة الحج
"يريدونني أن أكون كبش فداء فشل بعثة الحج والعمرة لموسم 2007."،
م.صالحي
بهذه العبارة حاول عبد الله طمين، المستشار الإعلامي السابق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، كشف خلفيات قرار إقالته المفاجئ ودون سابق إنذار، ليربط هذه التطورات بوقائع موسم الحج المنصرم وتداعيات الانتقادات الموجهة لبعثة الحج والتي بلغت حد التلويح بإجراء تحقيق حول أدائها ومنع بعض الأعضاء من عضوية تشكيلتها، والتي استدعت تخصيص مجلس وزاري مشترك وعجلت باعتماد الديوان الوطني للحج والعمرة على غرار العودة القوية لعمل الدواوين حيث كانت هناك مشاكل حادة مثلما حدث مع أزمة الحليب. وأكد طمين أن أمر إحالة ملفه على الرأي العام الوطني لم يكن محسوبا، وأنه تفاجأ بتسريب رسالته الموجهة إلى رئيس الجمهورية والتي تضمنت 44 نقطة، إلى بعض وسائل الإعلام، الأمر الذي دفعه إلى توضيح ما ورد فيها. ورد طمين في جلسة مفتوحة في منتدى "النهار"، على استفهامات الصحفيين والتي أثارتها مسألة إقالته غير المتوقعة من قبل وزير الشؤون الدينية، رغم أنه كان همزة وصل فريدة بين مصالح الشؤون الدينية والرأي العام، خاصة وأن هناك إجماعا وسط الصحفيين على أن نجاح رسالة القطاع لدى الرأي العام كان بفضل جاهزية المستشار الإعلامي واطلاعه على كل ما يحدث بالوزارة. وربط طمين مسألة إقالته بالتطورات المثيرة للجدل بشأن الاتهامات التي وجهتها عدة أطراف إلى بعثة الحج لهذه السنة، حيث تحولت المسألة إلى قضية رأي عام وبلغت حد المطالبة بفتح تحقيق في أداء البعثة، ودور بعض الأسماء التي ارتبطت بتشكيلتها منذ عدة سنوات، والتي عبر عنها المتحدث بالقول إن البعض أصبح من أركان الحج، وهي القضية التي أثارت غضب وتذمر رئيس الحكومة حين سأله أحد الصحفيين بشأنها أثناء تكريم الحجاج بمقر وزارة التضامن الوطني، واتهم رئيس الحكومة آنذاك الإعلاميين بالتضخيم، وقلّل من شأن التحقيق معتبرا إياه مجرد تقييم عادي لموسم الحج، كما تزامن الأمر مع الحديث عن تعديل حكومي قيل أنه سيطال 12 وزيرا، من بينهم وزير الشؤون الدينية، فضلا عن بروز أزمة حادة بين وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ بو عمران، وما صاحبها من اتهامات حول قضية دار الفتوى، التنصير، واستثمار مداخيل صندوق الزكاة في قروض حسنة. وقد انتهت هذه التطورات إلى قصر الدكتور سعدان، حيث عقد مجلس وزاري مشترك لدراسة دور بعثة الحج ومدى تكفلها بانشغالات الحجاج رغم أنهم دفعوا مقابلا مسبقا من الأموال لهذا الغرض، وما عزّز الاتهامات هو تأكيد وزير الشؤون الدينية للتقصير في حقهم، محملا الجانب السعودي المكلف بخدمة الإيواء، النقل والإطعام المسؤولية، وأن الطرف المعني سيقدم تعويضا عن ذلك، في وقت تساءل البعض عن مهمة وجود البعثة في الوقت المحدد وهل كان عليها ترقب انتهاء موسم الحج للوقوف على الأمر.
مسؤولو الوزارة يضخمون الفواتير ويستغلون ممتلكاتها لمصالحهم الشخصية
غلام الله غالط رئيس الحكومة ووقّع على تفويض ليس من صلاحياته
دليلة بلخير
أكد عبد الله طمين المستشار الاعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن وزير الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله غالط رئيس الحكومة، خلال موسم الحج لسنة 2007، وقام بوضع نص لتأسيس ديوان وطني للحج والعمرة لخلافة اللجنة، حيث أصدر بلخادم بعدها مرسوما تنفيذيا للنص، غير أن المرحلة الانتقالية لم تستفد من نص للتسيير، أو إطار تشريعي لتنظيم أعمالها، ما جعل الوزير يقوم بسن تفويض شخصي بأثر رجعي لتوقيع رئيس الحكومة، ووقعه، وقدمه للسلطات السعودية على أنه موقّع من بلخادم. وأشار طمين إلى من أسماهم ببارونات الحج، الذين أصبحوا ركنا من أركانه على حد تعبيره من خلال مشاركتهم في كل موسم حج على حساب السلطات، في الوقت الذي لا يستفيد منها من هم بحاجة لها. وقال طمين أمس، لدى استضافته في منتدى "النهار" إنه على الرغم من تمكين السلطات مسؤولي الإدارة بالوزارة من قروض حسنة لاقتناء سيارات خاصة لهم، إلا أنهم استولوا على سيارات الوزارة الوصية واستغلوها لمصالحهم الشخصية، والعائلية، على غرار مدير إدراة الوسائل ورئيس الديوان ونائب مدير الوسائل العامة على اعتبار أنهم معنيون بالماديات. كما أكد طمين تضخيم مدير الإدارة لفواتير أموال الخدمات الاجتماعية، بغرض الاستفادة من باقي الأموال من اقتناءات عمال الوزارة التي تكون بأثمان رخيصة، على أن يستفيد المدير المعني من وجبة محسنة، كما تساءل عن المغزى من عدم توحيد أرقام الزكاة والقروض الممنوحة كقروض استثمارية، على اعتبار أن الوزارة تقدم أرقاما والبنوك المعنية تقدم أرقاما أخرى والرقم الصحيح لا يعلمه أحد. وأوضح ضيف "النهار" أنه خلال اجتماع اللجنة الوزارية للزكاة بغرض تحديد الجانب النظري والحديث عن انتشار اللجان في الولايات، رفع إلى المجتمعين، أربعة محاضر تحمل تسديد فواتير تتراوح قيمتها بين 100 مليون و500 مليون سنتيم، وإبرام صفقات تخص الاستفادة من برنامج معلوماتي بسعر باهظ، وطلب مسؤولو الإدارة منهم التوقيع عليها باعتبارهم المسؤولين عن صرف أموال الزكاة، غير أنهم رفضوا التوقيع لأنه ليس من مسؤوليتهم إنفاق أموال الزكاة على أشياء خاصة، باعتبار العملية محاولة لاستغلال المال العام للصالح الخاص من قبل مسؤولي الإدارة الذين يعملون بتزكية من وزير القطاع، على حد تعبير المتحدث. وكشف محدثنا أن عدد الاعتداءات بالمساجد تتجاوز بكثير النسبة المصرح بها، حيث تقارب عشرات الحالات، مست بصفة خاصة ولايتي العاصمة وعين الدفلة، بسبب عدم وجود رقابة من قبل الوزارة الوصية، وتداخل صلاحيات مسؤوليها على غرار وجود مستشار مكلف بالتعاون ومدير مكلف بالتعاون، إلى جانب وجود مستشار قانوني، ومدير مكلف بالتقنين، وهو ما خلق مشاكل في دراسة الملفات وتنظيم صلاحيات المستخدمين.
قيم هذا المقال
إقرأ أيضا
- "النهار" تنشر مضمون مشروع المرسوم التنفيذي المتضمن القانون الأساسي الخاص بموظفي إدارة السجون :اسلحة لأعوان السجون وترسيم المتربصين المعينين قبل جانفي 2008 وعقوبة المنع من مغادرة العمل لمدة بين 3 أو8 أيام للمخلين بالقواعد العامة للانضباط
- عنصر من الدفاع الذاتي يتجاوز الخطوط الحمراء: استعمل اسم الجنرال "الصادق" وأربك الوزير باتصالات هاتفية
- الحقوقي كمال بوقصة كشف عن العشرة الأوائل المعدمين في أحداث 8 ماي 1945 و زهرة بيطاط تتهم منظمة المجاهدين بضياع الأرشيف الجزائري
- المسيحيون الجدد يموهون بحب الوطن وتنشئة الأطفال على قيم العداء للإسلام : 6 جزائريين يرتدون عن الإسلام كل يوم ودعوات لإبعاد مستشاري الرئيس بوتفليقة
- الإجراء يمس المبلغ المتبقي للمستفيدين من الخدمة قبل سريان الإجراء : تخفيض نسبة الفائدة بـ 3 بالمائة على القروض الممنوحة من قبل البنوك للموظفين لاقتناء سكنات
- عنصر من الدفاع الذاتي يتجاوز الخطوط الحمراء: استعمل اسم الجنرال "الصادق" وأربك الوزير باتصالات هاتفية
- العدد 163 من النهار
- "النهار" تنشر مضمون مشروع المرسوم التنفيذي المتضمن القانون الأساسي الخاص بموظفي إدارة السجون :اسلحة لأعوان السجون وترسيم المتربصين المعينين قبل جانفي 2008 وعقوبة المنع من مغادرة العمل لمدة بين 3 أو8 أيام للمخلين بالقواعد العامة للانضباط
- جديد المحترفين
- "النهار" تنشر القانون الأساسي لموظفي التربية الوطنية
- صور مهربة من مدرسة الحان وشباب تؤكد علاقة هواري ورجاء
- حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
- السيدة حمادو فاطمة والدة عبد الحميد أبو زيد للنهار: أطلب من إبني الإفراج عن السائحين النمساويين وإخلاء سبيلهما
- أمر رئاسي لتمكين طلبة الثانويات من بكالوريا 2008 بلا مسابقة
- بن بوزيد: وزارة المجاهدين هي المسؤولة عن حذف مقاطع النشيد الوطني
- "النهار" تنشر القانون الأساسي لموظفي التربية الوطنية
- حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
- النهار تنشر التفاصيل الكاملة لشبكة الأجور الجديدة
- صور مهربة من مدرسة الحان وشباب تؤكد علاقة هواري ورجاء
- الحكومة تؤمم الأراضي الفلاحية وتلغي حق التنازل نهائيا
ان الله يهدي من يشاء
اللهم اهديه لسراسطك المستقيم و اجعله دخرا للإسلام و المسلمين ..امين
العدالة اساس الملك والفاهم يفهم
بصراااااااااااااااحة امال بشبش شرفتي الجزائر انت بنت ناس ما تنداس وانت ملكة الجمال والاناقة والرجاء تغيير الصورة احنا نخب بشوشة وبس التناسا معاك في مشوارك ...
الوفاق بطل العرب شئتم ام ابيتم
والله ليغيضني الجمهور العنابي والمدرب عمراني والله بزاف خاوتي ماناش نجيبو في الرجالة باه نتمسحرو بيهم كاين ربي كامل ليجاو عه دراهم نكسشفو نتمنى ...
بيانات الكاتب



del.icio.us
Digg
التعليقات (36 تعليقات سابقة):
c'est un grand voleur il etait DFC dans PROMODIL SKIKDA comment expliquer qu'avec l'argent de la societe il a payer sa maison qu'il la vendue dernierement pour un milliard
عنده جمس سوبربان 2006 شاشة dvd فل اوبشن اخر مووديل
وعنده برطمه مقابل الحرم يسموها ( البعثة بلازا )
يسكن فيها اعوانه وضيوفه والتجار . .
Allahouma 3leika bi Ce ministre que sont nom est déjà illégale (ghoulame Allah : depuis quand Allah avait un ghoulam). juste pour ajouter, un enseignant de couran a volé la mosquée de ElArkam (ancienne mosquée à la cité Armaf à chevalley - qui est devenu aprés l'inoguration de la nouvel mosquée en une école coranique le matin et école de soutien scolaire aux éeleves de terminal le soir) car il avait un parent inspecteur à ce ministere, et il a tout changer à l'intérieur pour l'aménager en logement, ce Monsieur s'appelle Moubarek (allah la yebarek fih), et il a une maison dan sles hauteurs de Bouzareah.
Hasbouna allah, wa ni3ma elwakil
كأن هذا الوزير ليس كغيره من الوزراء أو أن هذه الوزارة ليست كغيرها. فليس الأهمية في الإسم بقدر ما هي في قناعة الشخص .
ولو لم تتم اقالتك لما سمعنا بهذه الأمور
ان كانت صحيحة
عدم تطبيق القوانين المتعلقة بتسيير المساجد
حيث أغلب المسجاجد على مستوى الولاية تعاني من المشاكل ولم تجد لها أي حل لأن الادارة متواطئة
و سيارة الكات كات 4x4 أيضا تم شراؤها بأموا مؤسسة المسجد ، و سيارة سي المدير التي اشتراها بأموال الدولة لخدمة القطاع مخبأة، و ما خفي كان أعظم
أنا أعرف أحد اطارات وزارة "غلام الله " و هو يعمل في احدى ولايات القبائل الكبرى - ولا يخفى على أحد ما يحدث في هذه المنطقة من تمسيح و تنصير - يعمل كمفتش للمساجد ولكن أقسم بالله أنه لا يذهب الى هناك الا أياما في الشهر قد لا تتعدى الاسبوع وذهابه لا يعدو أن يكون استجماما ؟؟؟و هو مستولي على سكن "وقف"في احدى ولايات الوسط بحجة أنه امام في تلك المنطقة ويقيم فيه عنوة ؟؟؟ وقد أخبرني أهل المنطقة أنهم راسلوا المديرية و الوزارة كم من مرة لمعرفة سبب اهماله لوظيفته و احتكاره لمسجدهم و لكن ""معارف" المفتش كانت نافذةلدرجة الحؤول بينهم وبينه!!!!!!!!!
هذا مجرد مفتش في الوزارة يأكل مرتبه من السحت!!فما بالك بمن هم أكبر منه درجة؟؟؟
و الله المستعان
أو د أن اقدم نصيحة لفخامة رئيس الجمهورية بدلا من تلقين التلاميذ حب الوطن عبر النشيد الوطني الإجباري كل صباح في المدارس كان الأجدر به أن يقدم دروسا في الوطنية و المصلحة العامة لوزرائه
yafham tires monde reste tiers monde
عدم تطبيق القوانين المتعلقة بتسيير المساجد
حيث أغلب المسجاجد على مستوى الولاية تعاني من المشاكل ولم تجد لها أي حل لأن الادارة متواطئة
كما نلفت انتباهكم بأن المجلس الولائي أسس لجنة للتحقيق في تجاوزات الادارة .
يجب على السلطات ان تعيد النظر في وضع وزراء في الأماكن المحددة لأن قطاعات الشؤون الدينية والثقافة والتربية والفلاحة هي في كارثة على عدة مستويات هذا الذي يزيد في حقد الشباب وكرههم لوطنهم ويصبحون قنابل موقوتة تنفجر على اشلاء الأبرياءلأنه عندما ترى قطاع الشؤون الدينية هكذا فالسلام على الجزائر التي اصبح من هب ودب يتولى وزير حتى المسترجلات اصبحن وزيرات........
على من نديروا اليوم هاهاها
Allah yahdeek wa yahdy elli kifek..
أضف تعليقك