Offre Black Berry Djezzy
Newsletter
Email:
Poll: الجزائر والقرصنة المعلوماتية
هل البرامج التي تستخدمها في مؤسستك هي برامج:
الرئيسية | الوطني | عبد الله طمين للنهار: غلام الله اشترى سيارة دفع رباعي بأموال الأضرحة والزوايا

عبد الله طمين للنهار: غلام الله اشترى سيارة دفع رباعي بأموال الأضرحة والزوايا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image المفتشية العامة للمالية أعدت تقريرا أسود عن بعثة الحج

أكد عبد الله طمين، المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن تأخر المشاريع الوقفية، وعلى رأسها مسجد الجزائر الكبير، كان بسبب سوء التسيير و"البزنسة"،

وأن العديد من إطارات وزارة الشؤون الدينية استفادوا من سكنات وقفية دون دفع مستحقات الإيجار. وأوضح عبد الله طمين، أن تسليم مسجد الجزائر الكبير الذي كان من المفترض أن يتم في سنة 2009، كان من المفترض أن يتم الشروع في إنجازه سنة 2004، وأن سوء التسيير و"البزنسة" من طرف المشرفين على الملف هو ما أدى إلى تأخر المشروع وأضاف طمين، أن العديد من المشاريع الوقفية الأخرى عرفت نفس المصير، على غرار حي الكرام الوقفي الذي استفاد من أموال الإنعاش الإقتصادي لتمويله، وكذا شركة النقل التي أنشئت من أموال الزكاة التي بقيت رهينة سوء التسيير واستقالة مدير المشروع، قال طمين، أكبر دليل على ذلك، وبقى مشروع مؤسسة القدس الذي التزم الوزير غلام الله بإنشائها مجرد كلام، إضافة إلى دار الإمام بالمحمدية بالعاصمة التي تحولت إلى قاعة للاجتماعات عوض مهمتها الأصلية، وهي تكوين الأئمة والمرشدين. وأكد طمين استفادة العديد من إطارات الشؤون الدينية وذويهم من سكنات وقفية بالعاصمة، ولم يدفعوا مستحقات الإيجار لحد الآن، كما استفاد وزير الشؤون الدينية نفسه من سيارة الدفع الرباعي من أموال الأضرحة، و"كان قرار تحويل أموال الزكاة إلى قروض استثمارية أصدره غلام الله بحجة غياب الأصناف الموجودة في الزكاة التي حددها النص الشرعي"، وهو الأمر الذي أدخل الوزير في خلافات حادة مع الشيخ بوعمران، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى. كما أثار طمين مسألة التعيينات التي كان يقوم بها الوزير على مستوى الديوان والإدارة العامة، ورغم صدور مراسيم رئاسية تقضي بضرورة فصلهم عن مناصبهم، إلا أن الوزير تحدى السلطات ـ على حد تعبير عبد الله طمين ـ وحرص على إبقاء المقربين منه في مناصب عليا بالوزارة. وعرج المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية للحديث عن الممارسات المشبوهة في التصرف في أموال الوزارة، خاصة الميزانية المخصصة للمطبوعات. ولم يستبعد طمين أن يشمل تقرير المفتشية العامة للمالية العديد من المجالات في قطاع الشؤون الدينية، إضافة إلى قطاع الحج والعمرة.

أثار تهميش مصلحته في نشاطات الوزارة مهمة إعلامية لبعثة الحج بدون إعلاميين
م.صالحي
استحضر طمين وباستغراب كبير وهو يتحدث عن بعض مشاهد تسيير القطاع، قرار استحداث خلية إعلام ترافق بعثة الحج لأول مرة، بالتعاون والتنسيق مع البعثة، في وقت غيبت فيه مصلحة الإعلام بالوزارة بشكل مثير للجدل ولا يبرره أي مبرر، كما غيبت الوسائل المطلوبة لتوفير هذه الخدمة. وأوضح مسؤول الاعلام أنه بناء على هذه الفكرة اقترح اعتماد صحفيين من مختلف المؤسسات الإعلامية يفوضون من قبل إدارات تحريرها، حيث تم تلقي أكثر من 25 طلبا، غير أن خمسة منهم فقط تحصلوا على الموافقة، الأمر الذي أثار احتجاج الجرائد المقصاة، متسائلا عن معايير الاختيار أو الإقصاء ومن كان وراء الانتقاء، ليكشف أن أحد الصحفيين المعتمدين بطريقة شخصية من قبل مدير الحج تعرض إلى قرار تحفظي من قبل مؤسسته ضمنته في رسالة خطية إلى الوزارة وهو يهم بحجز جواز السفر، مما أدى إلى التدخل وإقصائه في آخر لحظة، مثيرا جدلا وسط الإعلاميين. هذه الوقائع لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت إلى مطالبة الصحفيين بدفع رسوم إضافية في المطار، دون أن تشمل باقي أعضاء البعثة، وتلقوا وعودا بتعويضها فيما بعد، "غير أن الوعد ظل مجرد وعد ولم يعوضوا على ذلك، يقول المتحدث. وأشار المتحدث إلى أنه اقترح أيضا تزويد الخلية الإعلامية التابعة للبعثة بوسائل العمل الضرورية، مثل الموقع الإعلامي مجهز بمكتب بسيط، فاكس، خط انترنت، وهاتف، وهي ذات الطلبات التي عبر عنها الإعلاميون المعتمدون لتسهيل مهمتهم ونقل وقائع الحج بجدية والتزام، "غير أن شيئا من هذا لم يحدث"، يعلق طمين بحسرة وأسف، وأضاف "لقد حاولت الاتصال بمعالي الوزير ونقل الانشغال المهني، لكن لا حياة لمن تنادي.. واعتبر مسؤول الإعلام هذا المشهد "الإداري" عينة حية على مظاهر تهميش مصلحة الإعلام بالوزارة في العديد من القضايا والملفات، مما يؤدي إلى حصر بعضها في أيدي مصالح معينة، خلافا لمصلحة الإعلام التي تعمل بالتكامل مع باقي مديريات الوزارة.

مستشار وزير الشؤون الدينية يخرج عن صمته ويكشف يريدونني أن أكون كبش فداء لتطورات فشل بعثة الحج
"يريدونني أن أكون كبش فداء فشل بعثة الحج والعمرة لموسم 2007."،

م.صالحي
 بهذه العبارة حاول عبد الله طمين، المستشار الإعلامي السابق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، كشف خلفيات قرار إقالته المفاجئ ودون سابق إنذار،  ليربط هذه التطورات بوقائع موسم الحج المنصرم وتداعيات الانتقادات الموجهة لبعثة الحج والتي بلغت حد التلويح بإجراء تحقيق حول أدائها ومنع بعض الأعضاء من عضوية تشكيلتها، والتي استدعت تخصيص مجلس وزاري مشترك وعجلت باعتماد الديوان الوطني للحج والعمرة على غرار العودة القوية لعمل الدواوين حيث كانت هناك مشاكل حادة مثلما حدث مع أزمة الحليب. وأكد طمين أن أمر إحالة ملفه على الرأي العام الوطني لم يكن محسوبا، وأنه تفاجأ بتسريب رسالته الموجهة إلى رئيس الجمهورية والتي تضمنت 44  نقطة، إلى بعض وسائل الإعلام، الأمر الذي دفعه إلى توضيح ما ورد فيها. ورد طمين في جلسة مفتوحة في منتدى "النهار"، على استفهامات الصحفيين والتي أثارتها مسألة إقالته غير المتوقعة من قبل وزير الشؤون الدينية، رغم أنه كان همزة وصل فريدة بين مصالح الشؤون الدينية والرأي العام، خاصة وأن هناك إجماعا وسط الصحفيين على أن نجاح رسالة القطاع لدى الرأي العام كان بفضل جاهزية المستشار الإعلامي واطلاعه على كل ما يحدث بالوزارة. وربط طمين مسألة إقالته بالتطورات المثيرة للجدل بشأن الاتهامات التي وجهتها عدة أطراف إلى بعثة الحج لهذه السنة، حيث تحولت المسألة إلى قضية رأي عام وبلغت حد المطالبة بفتح تحقيق في أداء البعثة، ودور بعض الأسماء التي ارتبطت بتشكيلتها منذ عدة سنوات، والتي عبر عنها المتحدث بالقول إن البعض أصبح من أركان الحج، وهي القضية التي أثارت غضب وتذمر رئيس الحكومة حين سأله أحد الصحفيين بشأنها أثناء تكريم الحجاج  بمقر وزارة التضامن الوطني، واتهم رئيس الحكومة آنذاك الإعلاميين بالتضخيم، وقلّل من شأن التحقيق معتبرا إياه مجرد تقييم عادي لموسم الحج، كما تزامن الأمر مع الحديث عن تعديل حكومي قيل أنه سيطال 12 وزيرا، من بينهم وزير الشؤون الدينية، فضلا عن بروز أزمة حادة بين وزير الشؤون الدينية، بوعبد الله غلام الله، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ بو عمران، وما صاحبها من اتهامات حول قضية دار الفتوى، التنصير، واستثمار مداخيل صندوق الزكاة في قروض حسنة. وقد انتهت هذه التطورات إلى قصر الدكتور سعدان، حيث عقد مجلس وزاري مشترك لدراسة دور بعثة الحج ومدى تكفلها بانشغالات الحجاج رغم أنهم دفعوا مقابلا مسبقا من الأموال لهذا الغرض، وما عزّز الاتهامات هو تأكيد وزير الشؤون الدينية للتقصير في حقهم، محملا الجانب السعودي المكلف بخدمة الإيواء، النقل والإطعام المسؤولية، وأن الطرف المعني سيقدم تعويضا عن ذلك، في وقت تساءل البعض عن مهمة وجود البعثة في الوقت المحدد وهل كان عليها ترقب انتهاء موسم الحج للوقوف على الأمر.

 
مسؤولو الوزارة يضخمون الفواتير ويستغلون ممتلكاتها لمصالحهم الشخصية
غلام الله غالط رئيس الحكومة ووقّع على تفويض ليس من صلاحياته 

دليلة بلخير
 أكد عبد الله طمين المستشار الاعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن وزير الشؤون الدينية أبو عبد الله غلام الله غالط رئيس الحكومة، خلال موسم الحج لسنة 2007، وقام بوضع نص لتأسيس ديوان وطني للحج والعمرة لخلافة اللجنة، حيث أصدر بلخادم بعدها مرسوما تنفيذيا للنص، غير أن المرحلة الانتقالية لم تستفد من نص للتسيير، أو إطار تشريعي لتنظيم أعمالها، ما جعل الوزير يقوم بسن تفويض شخصي بأثر رجعي لتوقيع رئيس الحكومة، ووقعه، وقدمه للسلطات السعودية على أنه موقّع من بلخادم. وأشار طمين إلى من أسماهم ببارونات الحج، الذين أصبحوا ركنا من أركانه ­ على حد تعبيره ­ من خلال مشاركتهم في كل موسم حج على حساب السلطات، في الوقت الذي لا يستفيد منها من هم بحاجة لها. وقال طمين أمس، لدى استضافته في منتدى "النهار" إنه على الرغم من تمكين السلطات مسؤولي الإدارة بالوزارة من قروض حسنة لاقتناء سيارات خاصة لهم، إلا أنهم استولوا على سيارات الوزارة الوصية واستغلوها لمصالحهم الشخصية، والعائلية، على غرار مدير إدراة الوسائل ورئيس الديوان ونائب مدير الوسائل العامة على اعتبار أنهم معنيون بالماديات. كما أكد طمين تضخيم مدير الإدارة لفواتير أموال الخدمات الاجتماعية، بغرض الاستفادة من باقي الأموال من اقتناءات عمال الوزارة التي تكون بأثمان رخيصة، على أن يستفيد المدير المعني من وجبة محسنة، كما تساءل عن المغزى من عدم  توحيد أرقام الزكاة والقروض الممنوحة كقروض استثمارية، على اعتبار أن الوزارة تقدم أرقاما والبنوك المعنية تقدم أرقاما أخرى والرقم الصحيح لا يعلمه أحد. وأوضح ضيف "النهار" أنه خلال اجتماع اللجنة الوزارية للزكاة بغرض تحديد الجانب النظري والحديث عن انتشار اللجان في الولايات، رفع إلى المجتمعين، أربعة محاضر تحمل تسديد فواتير تتراوح قيمتها بين 100 مليون و500 مليون سنتيم، وإبرام صفقات تخص الاستفادة من برنامج معلوماتي بسعر باهظ، وطلب مسؤولو الإدارة منهم التوقيع عليها باعتبارهم المسؤولين عن صرف أموال الزكاة، غير أنهم رفضوا التوقيع لأنه ليس من مسؤوليتهم إنفاق أموال الزكاة على أشياء خاصة، باعتبار العملية محاولة لاستغلال المال العام للصالح الخاص من قبل مسؤولي الإدارة الذين يعملون بتزكية من وزير القطاع، على حد تعبير المتحدث. وكشف محدثنا أن عدد الاعتداءات بالمساجد تتجاوز بكثير النسبة المصرح بها، حيث تقارب عشرات الحالات، مست بصفة خاصة ولايتي العاصمة وعين الدفلة، بسبب عدم وجود رقابة من قبل الوزارة الوصية، وتداخل صلاحيات مسؤوليها على غرار وجود مستشار مكلف بالتعاون ومدير مكلف بالتعاون، إلى جانب وجود مستشار قانوني، ومدير مكلف بالتقنين، وهو ما خلق مشاكل في دراسة الملفات وتنظيم صلاحيات المستخدمين.
2749 times read
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (36 تعليقات سابقة):

LAHRECH في 20-04-2008
avatar
ce tamine qui parle maintenant lui aussi
c'est un grand voleur il etait DFC dans PROMODIL SKIKDA comment expliquer qu'avec l'argent de la societe il a payer sa maison qu'il la vendue dernierement pour un milliard
حسين في 01-04-2008
avatar
غلام الله اسمك خطا ارفع قضية لتغيير اسمك ثم اتقى الله فى اموال الشعب ياوزير الاوووووقاف ولالشؤون الدينية
في 21-02-2008
avatar
ce que je n'arrive pas a comprendre comment ça ce fait que largent des pauvres revient au riches et que ce ministre se permet d'acheter une voiture avec cette argent; lui qui connait bien la parole de dieu a moins que ça foi nest pas musulmane , un simple citoyen quand il vois ce genre de comportement il ne sais plus de quelle cotè qui doits suivre ,?UN DERNIER MOTS LES KABYLES SANS TOUJOURS FIDELLE A LEURS RELIGION PAS DE RACISTE S4IL VOUS PLLEZ
في 21-02-2008
avatar
ce que je n'arrive pas a comprendre comment ça ce fait que largent des pauvres revient au riches
مدينة رسول الله في 13-02-2008
avatar
هوا برك عنده كات كات . .

عنده جمس سوبربان 2006 شاشة dvd فل اوبشن اخر مووديل

وعنده برطمه مقابل الحرم يسموها ( البعثة بلازا )

يسكن فيها اعوانه وضيوفه والتجار . .
فاتح في 10-02-2008
avatar
الفتنة اشد من قتل فاذاكانت سرقة مليارات تنزع ثقت الشعب فالاف المليارات لاتشتري شعب
فاتح في 10-02-2008
avatar
الفتنة اشد من قتل فاذاكانت سرقة مليارات تنزع ثقت الشعب فالاف المليارات لاتشتري شعب
بوشعالة في 10-02-2008
avatar
اين انت ياعمر بن الخطاب فقد ضاعت و فسدت امة محمد وحق فيها القصاص
الرود في 10-02-2008
avatar
حاميها حراميها
محمد المرود في 10-02-2008
avatar
اذا كان رب البيت لدف ضاربا..........
محمد المرود في 10-02-2008
avatar
اذا كان رب البيت لدف ضاربا..........
بن عمر في 10-02-2008
avatar
لو اكلت معهم الطورطة ماتكلمت الى الابد
Salim في 10-02-2008
avatar
Salam all, J'aimerai ajouter une chose, avec de l'argent de Zakate qui est donné par piston a été uitlisé pour immigrer à l'etranger sous pretexte de demande de savoir (études), comme ci on n'a pas de pauvres ou d'orphelins en Algérie. C'est ça ce que les Touroukiya ont fait de notre Algérie, à l'époque de BenBadisse, ils n'osaient pas dire un mot ou faire quelque chose. Avant ils ont dit qu'ils faut laissé le colon en Algérie tant qu'ils ne touche pas à notre religion, et là, ils ne font rien pour sauver les musulmans qui changent de religions chaque jour en Kabylie (ce bastion des Oulamas), et ils s'amusent à ramsser de l'argent qui ne les a jamais été déstiné.
Allahouma 3leika bi Ce ministre que sont nom est déjà illégale (ghoulame Allah : depuis quand Allah avait un ghoulam). juste pour ajouter, un enseignant de couran a volé la mosquée de ElArkam (ancienne mosquée à la cité Armaf à chevalley - qui est devenu aprés l'inoguration de la nouvel mosquée en une école coranique le matin et école de soutien scolaire aux éeleves de terminal le soir) car il avait un parent inspecteur à ce ministere, et il a tout changer à l'intérieur pour l'aménager en logement, ce Monsieur s'appelle Moubarek (allah la yebarek fih), et il a une maison dan sles hauteurs de Bouzareah.
Hasbouna allah, wa ni3ma elwakil
متفرج في 10-02-2008
avatar
أنا لا أبرئ و لا أتهم سيادة الوزير بما قيل عنه و لكني أستغرب أن ينشر الغسيل بعد إبعاد هذا المحترم من منصبه فلو كنت تقيا فعلا لقلت هذا قبل ذلك،هذه أولا و ثانيا أستغرب أن أسمع من بعض عباد الله ما يجعلهم يستغربون ( غلام الله؟ وزير الشؤون الدينية؟)
كأن هذا الوزير ليس كغيره من الوزراء أو أن هذه الوزارة ليست كغيرها. فليس الأهمية في الإسم بقدر ما هي في قناعة الشخص .
محمد في 10-02-2008
avatar
نطالب رئيسنا ان ياخذ العبرة من الصين ويطبق سياسة حكم الاعدام على كل مسؤول يمد يده الى المل العام.
جيلالي في 10-02-2008
avatar
اين كنت كل هذا القت (12سنة) هذا يدل على انك كنت ساكت عن الحق ولما اقلت تظاهرت بانك صاحب مبادىء الفتنة نائمة فلا تقضها
algerien في 09-02-2008
avatar
moi perso je vai pas donner l4argent a la mosqué lors de la collecte des vendredis. vous avalez de feu au ventre en volant les dons des musulmans.les algeriens voyez bien tous ces scandales et de corruption que vous encouragez et la soutenez avec un 3eme mandat de vol et de degradation , allez votez troisieme mandat ,vous etes fidels à votre pouvoir, Mais pas vous plaindres aprez, car vous giflez vous memes
منور في 09-02-2008
avatar
يا اخي اين كنت كل هذا الوقت من السكوت على الجرائم الإقتصادية -فهل كنت من الأكلين
ولو لم تتم اقالتك لما سمعنا بهذه الأمور
ان كانت صحيحة
أمين في 09-02-2008
avatar
المشاكل الموجودة على مستوى وزارة الشؤون الدينية هي نفس المشاكل الموجودة مستوى مديرية الشؤون الدينية لولاية تبسة فيما يخص الزكاة والتبرعات المحسوبية وتكوين البارونات
عدم تطبيق القوانين المتعلقة بتسيير المساجد
حيث أغلب المسجاجد على مستوى الولاية تعاني من المشاكل ولم تجد لها أي حل لأن الادارة متواطئة
و سيارة الكات كات 4x4 أيضا تم شراؤها بأموا مؤسسة المسجد ، و سيارة سي المدير التي اشتراها بأموال الدولة لخدمة القطاع مخبأة، و ما خفي كان أعظم
,NABIL في 09-02-2008
avatar
اين كنت كل هدا الوقت ...ام ان كل هدا بسبب اقالتكةطططططططمين
faidi في 09-02-2008
avatar
vol corription cest pour ca que vous voulez 3eme mandat pour boutef perssonnelement je fais pas confiance
بلال في 09-02-2008
avatar
يا لها من مهازل!!!!! ويا له من غسيل ""فايح"" و ما خفي كان أعظم!!!!
أنا أعرف أحد اطارات وزارة "غلام الله " و هو يعمل في احدى ولايات القبائل الكبرى - ولا يخفى على أحد ما يحدث في هذه المنطقة من تمسيح و تنصير - يعمل كمفتش للمساجد ولكن أقسم بالله أنه لا يذهب الى هناك الا أياما في الشهر قد لا تتعدى الاسبوع وذهابه لا يعدو أن يكون استجماما ؟؟؟و هو مستولي على سكن "وقف"في احدى ولايات الوسط بحجة أنه امام في تلك المنطقة ويقيم فيه عنوة ؟؟؟ وقد أخبرني أهل المنطقة أنهم راسلوا المديرية و الوزارة كم من مرة لمعرفة سبب اهماله لوظيفته و احتكاره لمسجدهم و لكن ""معارف" المفتش كانت نافذةلدرجة الحؤول بينهم وبينه!!!!!!!!!
هذا مجرد مفتش في الوزارة يأكل مرتبه من السحت!!فما بالك بمن هم أكبر منه درجة؟؟؟
و الله المستعان
bio25210@yahoo.fr في 09-02-2008
avatar
للتصحيح فقط ...يسموها وزارة الشؤون الدنيوية
sassi في 09-02-2008
avatar
أين كنت كل هذه المدة أم كنت من الآكلين.بالرغم من الأخطاء المرتكبة من طرف الوزير بخصوص المشاريع التي يقترحها إلا أنها تبقي من المشاريع الرائدة في الدول العربية وبالطبع فمن لايعمل هو الذي لا يخطئ ومهما ذكرت يا أيها المكلف بلإعلام فإن الوزير غلام الله يعتبر رائدا للتنوير و لا داعي للتهويل و لاتكسرو مشاريع سيستفيد منها الغلابى و أبناء الشعب الفقراء و المعمزين أم أنك لست بحاجة لأموال الزكاة و مشروع النقل و غيرها من مشاريع التنمية الإجتماعية .
radg في 09-02-2008
avatar
هذه سياسة الدولة في تعيين الوزراء ( الرجل المناسب في المكان المناسب)،فهي تعرف مصلحة الشعب أكثر من الشعب نفسه.
أو د أن اقدم نصيحة لفخامة رئيس الجمهورية بدلا من تلقين التلاميذ حب الوطن عبر النشيد الوطني الإجباري كل صباح في المدارس كان الأجدر به أن يقدم دروسا في الوطنية و المصلحة العامة لوزرائه
معروف من ورقلة في 09-02-2008
avatar
أنا أقول لكم إذا لم تسمعوا من قبل فإن أموال الزكاة تجمع كل يوم جمعة في المساجد. هذه حقيقة، و المتعارف عليه هو أن الزكاة يجب أن تبلغ النصاب (أن يكون المبلغ المقدر بـ: 15 مليون و 250 ألف سنتيم قد دار عليه الحول).
مواطن في 09-02-2008
avatar
و ماذا يأتي من وزراء و مسئولون أمثال هؤلاء غير ما تقرؤون و تسمعون و ما خفي كان أعظم ."اضن أن أخر الدواء الكي"...إذا الم يحن الوقت يا فخامة الرئيس بعد لتفعيل حقل الرماية"الخروبة" الذي باشره الراحل "بومدين" لكل من تسول له نفسه المساس بأموال الشعب...".
boualem في 09-02-2008
avatar
hebien c'est la faute du president bouteflika qui choisi son entourage wah wah wah en algerie on ne choisi pas la competence mais al hachia ouel fahem

yafham tires monde reste tiers monde
البرطالي في 09-02-2008
avatar
المشاكل الموجودة على مستوى وزارة الشؤون الدينية هي نفس المشاكل الموجودة مستوى مديرية الشؤون الدينية لولايةعين تموشنت فيما يخص الزكاة والتبرعات المحسوبية وتكوين البارونات
عدم تطبيق القوانين المتعلقة بتسيير المساجد
حيث أغلب المسجاجد على مستوى الولاية تعاني من المشاكل ولم تجد لها أي حل لأن الادارة متواطئة
كما نلفت انتباهكم بأن المجلس الولائي أسس لجنة للتحقيق في تجاوزات الادارة .
ياسين في 09-02-2008
avatar
منذ سنتين ووزارة عبدالله غلام الله تدفع الزكاة بما يخالف الشريعة، وعطلت جميع المشاريع الخاصة ببناء المساجد الكبرى، ولم تفعل أي شيء للتصدي إلى التنصير، والآن فقط جاءت الحديث عن الإخفاقات. لكن اسمحوا لي أن أقول لكم، أن الوز ير باق في منصبه مهما أوردتم من حقائق، لآنه فاشل، وهذه هي النوعية من المسؤولين الذين يفضل تعيينهم في أيامنا هاته.
سليم في 09-02-2008
avatar
إذا كان هذا حال وزارة الشؤون الدينية سرقة و نهب و تحايل فلا غرابة أن نجد وزارة البناء و التهديم ووزارة الشباب و الرياضة فيها قانون ادي و اضرب النح.
في 09-02-2008
avatar
فضحتونا
قدور من ورقلة في 09-02-2008
avatar
يا اخي اين كنت كل هذا الوقت من السكوت على الجرائم الإقتصادية -فهل كنت من الأكلين؟
يجب على السلطات ان تعيد النظر في وضع وزراء في الأماكن المحددة لأن قطاعات الشؤون الدينية والثقافة والتربية والفلاحة هي في كارثة على عدة مستويات هذا الذي يزيد في حقد الشباب وكرههم لوطنهم ويصبحون قنابل موقوتة تنفجر على اشلاء الأبرياءلأنه عندما ترى قطاع الشؤون الدينية هكذا فالسلام على الجزائر التي اصبح من هب ودب يتولى وزير حتى المسترجلات اصبحن وزيرات........
محمد التنسي في 09-02-2008
avatar
هذوا هما صحاب الايمان فالقلب او دير واش تحب
على من نديروا اليوم هاهاها
hamani في 09-02-2008
avatar
on comprend plud rien meme le mînistre de l'islam vole c'est dommage
Zakia في 08-02-2008
avatar
Go to hellGolam ALLH. Matahchemchi al a'rdak talae'b bi foulous el mowateen.
Allah yahdeek wa yahdy elli kifek..

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
كلمات رمزية
قيم هذا المقال
3.60
بيانات الكاتب
البوم صور