جدد التأكيد على أهمية تمديد مهلة احتجاز الرهائن النمساويين
دعا أبو تراب الجزائري تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي إلى عدم التعامل مع سيف الإسلام القذافي كوسيط في التفاوض مع النمسا للإفراج عن الرهينتين.
ووصف أبو تراب في رسالة بعث بها إلى عبد الحميد أبو زيد الذي يحتجز الرهائن النمساويين، تلقت "النهار" نسخة منه، أن هذه الوساطة خطر على القاعدة "اطلعنا على أخبار مفادها أنكم اتخذتم ابن القذافي وسيط في قضية التفاوض بينكم وبين دولة النمسا.. ولقد رأينا أن هذا الأمر خطر عليكم من كل الجوانب وعلى الفئة التي تحتجز الرهينتان النمساويتان".
كما حذر عبد الله خليل الهلالي المكنى "أبو تراب الجزائري" تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" من خيانة محتملة من طرف التوارق الذين يدعمون حركات التمرد بالتشاد و التي أسرت عبد الرزاق البارا و سلمته للجزائر "..خاصة قادهم العسكري المشرف عن العمليات الميدانية وهو نفسه داعم حركات التمرد في التشاد ولا نظن أنكم نسيتم ثأركم عند تلك الجماعات التشادية وكيف صنعوا مع أبي حيدرة الأوراسي".
ومن جانب آخر لام أبو تراب الخاطفين لعدم تريثهم للدخول في مفاوضات مباشرة مع النمسا و جاء بالبيان "..ولو صبرتم لأتتكم دولة النمسا خاضعة ذليلة قصد التحاور معكم في المكان و الزمان الذي ترغبون فيه " وختم أبو تراب بيانه بدعوة الخاطفين لتمديد المهلة للنمسا " وزيدوا في إمهال النمسا مهلة ثالثة وأن أمكن رابعة ولتكن أطول من سابقاتها لتزيدوا في نار التأثير".
التعليقات (4 تعليقات سابقة):
----------------------------------------------------
لعلاج مضاعفات الأزمة الأمنية في الجزائر والمبادرة
باقامة الحجة من أجل حل تنظيم القاعدة في الجزائر
يقتضي ارساء مبادئ و محددات الحوار الديني والثقافي
من أجل السلم والأمن في الجزائر
وفي دلك المسعى تقدمنا
بدعوة أسرة الشروق اليومي و الصحفية نائلةبرحال
لتحرير نص ميثاق السلام والمصلحة الشرعية
تحت اشراف الشيخ شمس الدين بوروبي
و التأكيد على
استمرارية المساعي السلمية والدبلوماسية
من أجل السلم والمصالحة الوطنية
والوئام المدني
وأعتمدنا خيار
الدعوة الى سن مرسوم العفو الشامل بالموازاة مع اصدار دستور العهد الجديد
على ممثلي المصلحة الشرعية
و الغيرة على مستقبل الدعوة الاسلامية في أفريقيا
والعالم العربي والاسلامي
و مفاوضي تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي
بواسطة الشيخ حسان حطاب
تنبيهات : يفضل تحرير هدا البيان المرجع ببيت الشيخ مدني مزراق لتضمينه نفس المبادئ و الاجراءات
التي وقعت عليها قيادات الشيخ مدني مزراق في تفاوضه مع ممثلي المؤسسة العسكرية الجزائرية سنة
2000 -
معترضين بدلك على مصطلح الخوارج أو الارهاب ، واعتماد بدلهما مصطلحات الضحاياالمفتونين
أو الغاضبين التائبين من نهج المعارضة الراديكالية غير الشرعية و
المتطرفة ضد نظام حكمهم و مجتمعهم و ثقافتهم ،
-يعتبر الشيخ علي بلحاج الناطق الاعلامي بمسارالمفاوضات
-يعدالشيخ حسان حطاب مسؤول الاتصالات و المفاوضات بتنظيم قاعدة المغرب الاسلامي
-يتوج البيان بميثاق شرف يعيد لكل سياسي الجزائر في الداخل والخارج
و لمتطوعو الدفاع عن المصلحة الشرعية
و الغيرة على مستقبل الدعوة الاسلامية في أفريقيا
الحريةالكاملة والحقوق المدنية في تقلد
المناصب الحكومية والمشاركة في مناصب الدولة السامية
- يوضح ميثاق السلام والمصلحة الشرعية موقفه العقدي من مسألة الولاء والبراء
وعقيدة الخوارج وشرعية القتال في الاسلام
ونمادج التحكيم التي لجأ اليها الولاة المسلمون لمعالجة
استمرارية الفتنة وتداعياتها بفعل استراتيجية التصادم واللاحوار التي تلجأ اليها الأطراف
المعتمدة أسلوب التصفية و ابداءالقتال الدائم للتأثير
على الطرف الآخر في الاستسلام أو في ترك السلطة
-----------------------------------------------------
أضف تعليقك