الأساتذة المجازون يستنكرون التصنيف الجديد
استجابة لدعوة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين لتنسيقية الأساتذة المجازين تجمع صباح أمس أمام مقر مديرية التربية بولاية الشلف المئات من هؤلاء الأساتذة
الذين جاؤوا من مختلف بلديات الولاية للاحتجاج والتعبير عن غضبهم ورفضهم، مطالبين بعدة مطالب أهمها عدم استجابة الشبكة الجديدة للأجور لتطلعات الموظفين لاسيما قطاع التربية بالإضافة إلى عدم إنصاف الأستاذ المجاز في التصنيف الجديد لأنها كما صرح هؤلاء لا تحترم التصنيف على أساس المؤهلات العلمية وأعطوا أمثلة عن عدم تساوي الأستاذ المجاز مع أستاذ التعليم الثانوي والمستشار رغم حصوله على شهادة واحدة وهي الليسانس ويعملون في نفس القطاع، لذا يطالب هؤلاء في رسالتهم المقدمة إلى مدير التربية تحصلت الجريدة على نسخة منها يطالبون فيه بحذف المادة 68 من القانون التمهيدي الخاص بعمال التربية وذلك بحذف عبارة الأساتذة المجازين في التعليم الأساسي المثبتون والمتمرنون العاملون في المتوسطات وإضافة العبارة يدمج في رتبة الأساتذة المجازين في التعليم المتوسط الأساتذة المجازون في التعليم الأساسي المثبتون. والمتمرنون العاملون في المدارس الابتدائية والمتوسطات، كما طالبوا بتعميم منحتي الامتياز والسكن المذكورتين في المرسومين 300/95 و 330/95 على الأساتذة المجازين وتصنيف الأساتذة حاملي الشهادات الجامعية في الصنف الذي فيه باقي الرتب التي لها نفس المؤهل العلمي.هذا واعتصم أمام مقر مديرية التربية لولاية عين تموشنت أكثر من 20 أستاذا موجزا الحاملين شهادة لسانس والعاملين في الأطوار الثلاثة من قطاع التعليم مطالبين إعادة النظر في التصنيف الذي كان 14 وأصبح يوازي 11 في حين استفاد آخرون من نفس المستوى من درجة 12 و13 مثل أساتذة التقني ومستشاري التربية وعلى حد تعبيرهم فإنهم وجدوا أنفسهم مصنفين في الدرجة 10 مثلهم مثل ذوي شهادة المستوى النهائي، وعليه طالبت هذه الشريحة بإعادة النظر في تطبيق المادتين 68 و88 من المرسوم التنفيذي المؤرخ في 23/02/08 وكذا أخذ المؤهل العلمي بعين الاعتبار.
قيم هذا المقال
إقرأ أيضا
- إلغاء عقوبة الحبس في حق المحامين في حالة إهانة القضاة خلال جلسات المحاكمة
- عبد الحميد دغموم يروي لـ"النهار" تفاصيل اختطافه في 1993 ودخوله سجن الحراش
- بن بوزيد لـ "النهار": نزلاء سجن "سيدي بلعباس" تحصلوا على 0 معدل بعد غشّهم في امتحان شهادة التعليم المتوسط وستطبق عليهم الإجراءات القانونية اللازمة
- بلعيز: "حسان حطاب مذنب وليس أميرا للمؤمنين"
- فيما بلغ عدد الأطباء البطالين 3000 طبيبا على المستوى الوطني:عمادة الأطباء عالجت 500 قضية توبع فيها 50 طبيبا أمام العدالة
- الرئيس بوتفليقة يفي بإلتزاماته ويقر التقسيم الإداري الجديد و"النهار" تنشر قائمة بأسماء 107 ولاية منتدبة سيعلن عنها الأسبوع المقبل
- "النهار" تنشر القانون الأساسي لموظفي التربية الوطنية
- العدد 207 من النهار
- بن بوزيد : بكالوريا 2008 لن تشمل برنامج الثلاثي الثالث وسنسوي وضعية الأساتذة المتأخرة رواتبهم قريبا
- حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
- حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
- صور مهربة من مدرسة الحان وشباب تؤكد علاقة هواري ورجاء
- السيدة حمادو فاطمة والدة عبد الحميد أبو زيد للنهار: أطلب من إبني الإفراج عن السائحين النمساويين وإخلاء سبيلهما
- أمر رئاسي لتمكين طلبة الثانويات من بكالوريا 2008 بلا مسابقة
- بن بوزيد: وزارة المجاهدين هي المسؤولة عن حذف مقاطع النشيد الوطني
- الحكومة تؤمم الأراضي الفلاحية وتلغي حق التنازل نهائيا
- حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
- "النهار" تنشر القانون الأساسي لموظفي التربية الوطنية
- الرئيس بوتفليقة يفي بإلتزاماته ويقر التقسيم الإداري الجديد و"النهار" تنشر قائمة بأسماء 107 ولاية منتدبة سيعلن عنها الأسبوع المقبل
- صور مهربة من مدرسة الحان وشباب تؤكد علاقة هواري ورجاء
السلام عليكم .
لست أفهم كيف تستسيغون قتل حيوانات ضعيفة مثل القطط و هي غير مؤذية مادام لا يتعرض لها ، و قد اوصانا رسول الله ...
جماعات الاسناد اخطر من الارهاب ولا انتصار على الارهاب دون تفكيك والقضاء على هذه العصابات اولا
vive algeria
الله يبقي الستر على بلادنا بعد ما قلنا اخلاص من الإرهاب و المشاكل عاودنا رجعنا
ستبقى وزارة التربية تراوح مكانها وتحل مشاكل اليوم بمشاكل الغد لأن حلول اليوم هي مشاكل الغد فالأرتجالية و التسرع في اتخاد القرارات الأحادية الجانب ودات ...
بيانات الكاتب


del.icio.us
Digg
التعليقات (5 تعليقات سابقة):
إن أي أستاذ مجاز لم يتفطن بعد أنه يعتبر دخيلا على قطاع التربية هو إما غبي أحمق أو ليس في مستوى شهادته التي تميزه بالرغم منه في أوساط التربية...فمنذ التحاق الدفعة الثانية من حاملي الشهادات الجامعية بالإبتدائي أو بالمتوسط نهاية التسعينات حتى بدأت الأصوات تتعالى منذ ذلك الوقت بالتشهير بهم و محاولة ذمهم و تجريدهم من شهاداتهم–ومن ذا الذي لم يسمع هذا الإسم(أستاذ مجاز) في المقاهي و في الشوارع و في العزومات وفي الندوات ...- و ليست التصنيفات الجديدة سوى نهاية حتمية للرفض الغير رسمي لهم من طرف الأساتذة و المعلمين الذين جعلوا منهم و إلى حد الساعة مضرب المثل في تدني المستوى و ضعف التعليم و...و.... جاعلين من المفتشين و المدراء و مسؤولي القطاع –و هم من نفس المدرسة - أداة قمع و اضطهاد لهم فالدفتر اليومي و المذكرات أضحت من اختصاص المجازين فقط دون غيرهم و نقص مذكرة واحدة تعني له اذلالا و اهانة و ضعف مستوى وعدم الخوف من الله ولا احتراما للمسؤولين وتذكيرا بأمجاد الماضي ..أما الفضائح اللأخلاقية المسجلة طيلة العهود السابقة و حتى اليوم من طرف أبناء القطاع فيغفرها المسؤولون و لا يؤاخِذون عليها بل على العكس هم الذين يستحقون أعلى النقط و المراتب و التكوينات و لو بالغش الفاضح و لو لم يعملوا فهم كما قلت أبناء القطاع
فليست الوزارة هي السبب في جعلك أيها الأستاذ المجاز لا تتقاضى و لا تحترم ولا يتعامل معك بنفس المعايير مع زميلك الذي كنت تدرس معه في الجامعة و الذي ربما كنت أحسن منه والذي بضربة حظ أو بـ......أصبح هو في الثانوي أو في مكان آخر محترم و أنت مضطهد
و إنما الجميع فرح لما همشوك....فقد استراح معلموا الإبتدائي عندما قارنوا أنفسهم بك و رضوا بما قدموه لهم و استراح أساتذة المتوسط لما قارنوا كذلك أنفسهم بك و استراح زملاؤك في الثانوي لما وجدوك أقل منهم بكثير ....فقد قُدمت أيها الأستاذ المجاز كبش فداء بطبخة بين الوزارة و النقابات حتى يسكت الجميع......و بالفعل فقد جفت الأقلام و رفعت الصحف و سكن الجميع لأنك كنت بيت القصيد و كنت سبب البلبلة في القطاع يحقد عليك الجميع :
المعلمون يحقدون عليك لأنك ذو أخلاق عالية و عقلية لم يتعودوا عليها منذ ثلاثين سنة أو أكثر
أساتذة المتوسط يحقدون عليك لأن مستواك العلمي يؤذيهم و يسبب لهم الحرج
أساتذة الثانوي يكرهونك لأنك أفقدتهم احترام المعلمين و الأساتذة لهم و الذين لم يكونوا يجرؤون على مناقشتهم أو حتى مخالطتهم في وقت غير بعيد لتظهر أنت أيها المجاز فتجعل من الدبلوم الجامعي مسخرة في الوسط التعليمي
فالكل أخذ حقه في الشماتة بك و الكل بحث عن تصنيفك قبل أن يبحث عن تصنيفه هو وقال لك الجميع (دبلومك بله و اشرب ميته)
كل هذا ولا يزال بعض هؤلاء الأساتذة المجازون يعتمدون على النقابة و على أبناء القطاع لينصفوهم ......ويظنون أن عملهم المتقن أو حتى استهتارهم أو قل محاولة صداقتهم و توددهم لأبناء قطاع التربية تجعلهم يدمجونهم معهم و يتعاملون معهم كغيرهم إلا أن ذلك لم يشفع لهم و لو حتى بكلمة خير يواسون بها ....
المفروض يغيرو الاسم من استاذ مجاز الى استاذ مهان
هذا هو الاسم الحقيقي اللي نستحقوه
لان هذا التصنيف هو اكبر اهانة
أضف تعليقك