النهار الجديد- آخر الاخبار من الجزائر: صدى "أكذوبة افريل" بإلغاء مسابقة البكالوريا كان واسعا صدى "أكذوبة افريل" بإلغاء مسابقة البكالوريا كان واسعا ================================================================================ سميرة مواقي on 01-04-2008 الى نشر مقال صدر في عدد أمس روج لأمر رئاسي يمكن طلبة الثانويات من الحصول على شهادة البكالوريا 2008 بدون امتحان أو مسابقة، حيث أثارت الأكذوبة الدعابة ردودا كبيرة من طرف جميع الأطراف المهتمة، منها المؤيد و منها الرافض، باستثناء طلاب البكالوريا المعنيين أصلا بالأمر لم ينساقوا وراء الخبر و أدركوا أنها مجرد خدعة، إذ أن امتحان البكالوريا حتمية لا يمكن إلغاؤها أو القفز عليها . فقد تباينت الهيئات الرسمية في ردود الفعل، و كان رد وزارة التربية الذي جاء على لسان المكلف بالاتصال بومعراف أن الخبر غير صحيح ، وأكد أن الامتحان سيجرى في وقته ، كما رأى بوخطة ، الناطق باسم مجلس ثانويات الجزائر،أن امتحان الباكالوريا شهادة عالمية و القرار يمس بمصداقيتها، كما استبعد إلغاءها بإجراء يقضي بالنجاح التلقائي، خاصة وأنه لا يعكس عمل وزير التربية بن بوزيد الذي يسعى إلى تثمين الشهادة و الرفع من مستوى الناجحين إلى المعايير العالمية، بوخطة وقبل التعبير عن موقفه من الخبر طلب منا "وقتا لفهم و استيعاب الفكرة " حسب قوله، لأن الأمر غريب طبعا. وفي سياق مماثل، قال المنسق الوطني لنقابة مجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني، نوار العربي، أن شهادة الباكالوريا تبقى دائما شهادة ليست كباقي الامتحانات، غير أنه سارع الى وضع الخبر في سياق حالة الشد والجذب التي يعرفها قطاع التربية وخاصة إقرار مرور كل تلاميذ السنة السادسة الى المتوسط ومراجعات تدابير امتحانات البكالوريا، معتبرا إلغاء المسابقة كإجراء استثنائي وتقييمه على عوامل دقيقة يخدم الطالب بدرجة الأولى، والذي لم يتماشى مع البرنامج الجديد والدراسة بالمقاربة و تجربة الإصلاح، وحذر من تكرار تطبيق مثل هذا الأجراء في السنوات القادمة لأنه يمس بمصداقية الشهادة ، مركزا على طغيان عامل المحسوبية و ستحوم الشكوك حول قيمة الشهادة. أما رئيسة جمعية أولياء التلاميذ ، السيدة خيار، فلم تود الرد على المقال وقالت أنها في اجتماع. كما عرفت الجريدة في وقت مبكر أمس العديد من الاتصالات الهاتفية للاستطلاع عن الأمر الذي حير الجميع وأثار استغرابهم، في حين عبر مختلف الطلبة الذين اتصلوا بالجريدة عن عدم تقبلهم للخبر، واكتشفوا أن المقال مجرد "أكذوبة افريل" لا غير.