أفادت مصادر متطابقة أن مصالح الأمن الوطني شرعت في التحقيق مع عائلات مجموعة من الشباب الذين ظهرت صورهم في الشريط الأخير الذي أصدره تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"
الذي يعرض العمليات الانتحارية الدامية التي نفذها التنظيم الإرهابي العام الماضي. وقالت مصادر متطابقة لـ "النهار" أن عائلات هؤلاء المسلحين الشباب تواجه مشاكل كبيرة مع مصالح الأمن بعدما تبين أن أبناءها يوجدون في الجبال وليس كما صرحوا سابقا بأنهم في غياب عادي عند الأقارب. وغالبية هؤلاء من بوروبة وباش جرح. ولجأ التنظيم المسلح في الشريط الأخير الذي أصدره الناطق بإسم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" محمد أبو صلاح وإسمه الحقيقي قاسمي صالح إلى كشف وجه المسلحين الشباب بينما تم تكتيم وجوه القدماء حتى يتم توريط الشباب ووضعهم على لائحة المطلوبين لدى مصالح الأمن الوطني.
التعليقات (4 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك