Offre Black Berry Djezzy
Newsletter
Email:
Poll: مشروع قانون ينص: 500 دينار لكل شرطي ودركي يحرر غرامة مالية
هل أنت مع هدا القانون
الرئيسية | الوطني | تكثيف البحث عن مجموعة إرهابية مختصة في رصد تحركات أجهزة الأمن

تكثيف البحث عن مجموعة إرهابية مختصة في رصد تحركات أجهزة الأمن

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أفادت مصادر مطلعة أن أجهزة الأمن تحقق في شبكة تجنيد ودعم لوجيستي اختصت في إعداد تقارير تخص رصد مفصل لتحركات مختلف أسلاك الأمن في نقاط محددة بالولاية

فضلا عن قيامها بتجنيد شباب في صفوف الجماعات الإرهابية حيث تم تحديد هوية اثنين من الرؤوس المدبرة لهذه الشبكة وحسب معلومات مؤكدة استقتها "النهار" فان الأمر يتعلق بكل من (ب.خالد) و(خ.صالح) اللذان تتراوح أعمارهما بين 30 و38 سنة يقطنان بأحد الأحياء الساخنة والشعبية بمدينة قسنطينة.
وحسب معلومات متطابقة فان أجهزة الأمن كثفت أبحاثها من اجل الوصول إلى مكان تواجد إلى هذين الشخصين خاصة أن التقارير التي توجد بحوزة أسلاك الأمن تؤكد أنهما توصلا إلى غاية الشهر الجاري افريل إلى تجنيد ما لا يقل عن 40 شابا  تم إلحاقهم بأعالي جبال جيجل لينشطوا في صفوف الجماعات الإرهابية بالمنطقة، حيث يحصلون مقابل كل مجند على مبلغ مالي يتراوح بين 25 و30 مليون سنتيم، التعرف على هوية هذين الشخصين جاء اثر حادثتين منعزلتين الأولى بعد توقيف (ن.ك) 32 سنة يوم 19 ماي 3 أيام بعد التفجير الذي هز حي الدقسي وخلف مقتل الشرطي دعرة عبد العالي وإصابة العشرات من المواطنين، وجاء توقيفه بمنطقة بني حميدان شمال الولاية حيث تمت إدانته بـ 6 سنوات نافذة بتهمة التواطئ ودعم جماعات إرهابية وعدم التبليغ عنها، حيث كان قد ترصد تحركات الأمن منذ شهر مارس كما انه كان مفترش البساط لهذه القنبلة حيث كان قد اعترف في التحقيق أن كل من (ب.خالد) و(خ.صالح)  هما من كلفاه بهذه المهمة مقابل مبلغ مالي زهيد لا يتعدى 3 مليون سنتيم، وما قطع دابر الشك لأسلاك الأمن هي الحادثة الثانية بعد توقيف شابين منحدرين من ولاية قسنطينة في إحدى عمليات التمشيط بأعالي جيجل مؤخرا حيث وأثناء التحقيق معهما اعترفا بأنهما جندا من طرف هذين العنصرين المطلوبين اللذان يحتمل أن تكون لهما علاقة مباشرة بالمخبأ الذي تم اكتشافه قبل 10 أيام بالحي العتيد "السويقة" وكان يأوي 7 إرهابيين قبض على واحد منهم يجري التحقيق معه في انتظار معرفة الطريقة التي جند بها، وفي الوقت الذي يعرف على مدينة قسنطينة أنها هادئة حتى في العشرية الحمراء فان هدوءها صار نسبيا منذ تفجيرات الدقسي يوم 16 ماي 2007 التي تلتها في منتصف جانفي اشتباكات القطوشة بأعالي كاف لكحل التي خلفت 3 قتلى في صفوف الأسلاك المشتركة،  وكان آخر حركة اكتشاف قنبلة صباح أول أمس عند مدخل ثانوية رضا حوحو تحمل 2 كلغ من المتفجرات قالت مصادر مطلعة أنها "تقليدية صنعت باحكام".
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
عدد القراءات: 268

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع