Offre Black Berry Djezzy
الرئيسية | الوطني | الأمن المغربي يثير احتمال التسلل عبر الحدود الجزائرية، يغلق المعابر ويعلن حالة طوارىء

الأمن المغربي يثير احتمال التسلل عبر الحدود الجزائرية، يغلق المعابر ويعلن حالة طوارىء

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image وضع عدة سيناريوهات لمخطط هروب السلفيين التسعة الفارين من سجن القنيطرة

سارعت الأجهزة الأمنية المغربية الى إثارة سيناريوهات لهروب معتقلي تنظيم السلفية الجهادية الفارين من سجن القنيطرة الاثنين الماضي، ووضعت احتمال تسلل المغاربة الفارين عبر الحدود الجزائرية،

ومن ثمة الالتحاق بقواعد القاعدة في الغرب الأأسلامي، معلنة حالة طوارىء على مستوى المعابر الحدودية. وبررت الرباط مخاوفها هذه بمحاولة " مطلوبين في عمليات انتحارية في 16 ماي 2003، العبور نحو الجزائر بهدف الالتحاق بالجماعة المسلحة هناك"، حيث صدرت أوامر بإغلاق بعض الممرات الحدودية وتوزيع صور المعتقلين الفارين على كافة المراكز الحدودية. ومن غير المستبعد أن يتطور هذا الطعن الواضح في مصداقية المنظومة الأمنية الجزائرية، الى  مشجب آخر في حالة عدم العثور على الفارين، حيث لا تتورع الرباط في أن تطرح أعباءها  على الجارة في كل مرة تكون في حرج أو عجز ما.
والى جانب إشارتها الى  احتمال وجود شركاء متواطئين  من خارج السجن، أوردت المصادر الأمنية المغربية  احتمالات هروب أخرى  ليس من مدينة القنيطرة بل من التراب المغربي، أقربها أن يتوجه الفارون راجلين إلى ساحل البحر في حال كان هناك قارب في الانتظار. لذلك عززت قوات الأمن والدّرك دوريات تمشيط عبر كل الاتجاهات، وضمنها الساحل الأطلسي. ولم تتمكن دوريات الرقابة التي استخدمت طائرات هليكوبتر وأقامت حواجز تشمل الأسلاك الشائكة عند المعابر المؤدية إلى القنيطرة أو الخارجة منها، إلى القبض على الفارين.
وفي غمرة هذا التخبط،  مازال الخبراء الأمنيون مشدوهين أمام سيناريو الهروب المنفذ الأشبه بأفلام هولوود، خاصة وأن سجن القنيطرة الذي كان يأوي العسكريين  المتهمين في التورط  في محاولة انقلاب ضد النظام الملكي في عهد  الحسن الثاني بين 71 و 1972، معروف بشدة إجراءاته الوقائية، خاصة وأن نزلاءه الآن هم من "السلفية الجهادية"  و"التكفير والهجرة" وتنظيمات متطرفة أخرى، مجتهدة في البحث عن أعذار تقنية لتبرير عدم الانتباه الى الكمية الهائلة من التراب المحفور المستخرج من نفق يمتد طوله 23 مترا  يربط السجن بحديقة إقامة مديره، وذهبت الى أن عملية الحفر تكون قد استغرقت سنة كاملة وأن التربة رملية ويمكن تسريبها بسهولة عبر المجاري مجاري الصرف الصحي.
358 times read
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 تعليقات سابقة):

marocain في 13-04-2008
avatar
cher frere kamel je suis tout a fait d´accord avec vousque le systeme marocain est corrumpue et que beaucoup de choses doivent changer et dans tous les arabes.les autorités marocains essayent d´arreter ces terroristes pour eviter qu´ils committent un attenta ou d´autre crimes et les embecher de rentrer en algerie et grandir le nombre de terroristes deja existant en algerie 9terroristes en plus c´est dangereu en plus. tous ces mouvements c´est a línterieur du maroc non pas dans le terretoir souverain d´algerie.les 2pays sont manacés par le terrorismeon doient cooperer ensemble au moins dans ce domaine.les autorités des 2pays doivent travailler ensemble pour surveiller les frontieres contre le trafique de droque,immigration clandistin,terrorisme,et d´autres produits karkobi, essence,alcohol,...malgré que nos opinion dans d´autre question sont divergentes on doit commencer par quelques chose.les2 peuples sont frere.vive le maroc et vive l´algerie dans un grand maghreb.incha aalah. publier svp
kamel في 10-04-2008
avatar
les autorités marocaines pointent du doigt l ALGérie a chaque fois pour cacher leur incompétences...ils se sont évadés dune prison marocaine..tout le systéme de sécurité au royaaume est corrompu jusqua au plus haut niveau au palais ..le maroc va vivre les années NOIRS de lalgérie de 90 si il maintient que tou va bien et que tout est la faute de l ALGérie pour ne pas faire fuir les touristes

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00
بيانات الكاتب
البوم صور