Offre Black Berry Djezzy
الرئيسية | الوطني | بوتفليقة يخصص مجلسا وزاريا "للحراقة" في سابقة هي الأولى من نوعها منذ انتشار الظاهرة

بوتفليقة يخصص مجلسا وزاريا "للحراقة" في سابقة هي الأولى من نوعها منذ انتشار الظاهرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image مجلس وزاري مرتقب غدا لملفات الفلاحة الصحة والهجرة غير الشرعية

علمت "النهار" من مصادر موثوقة، أن الرئيس بوتفليقة قرر تخصيص اجتماع مجلس الوزراء المقبل لدراسة عدد من الملفات في مقدمتها ملف الحراقة

الذي من المنتظر عقده غدا، الأحد الـ13 من شهر أفريل الجاري إذ يعتبر ملفا يطرح أول مرة على هذا الصعيد بعد أن عرفت الظاهرة تفشيا واسعا في أوساط الشباب الجزائري، الذي أصبح يرى في " الحرقة" حلما يسعى لتحقيقه، ويؤكد التطرق لهذا الملف أهمية إيجاد دراسة جدية للظاهرة التي عرفت أبعادا خطيرة، كما ينتظر مناقشة والاستماع إلى عرض حول ملفات الصحة والسياسة المتبعة فيها، وكذا ملف الفلاحة والقانون التوجيهي لها.
وحسب مصادر "النهار"، فإنه من المنتظر أن يعرض جمال ولد عباس، وزير التضامن الوطني ملفا مفصلا عن أهم النقاط والإجراءات التي اتخذتها مصالحه بخصوص الظاهرة، والنتائج المسجلة من تدخلاتها، بعد أن قررت الحكومة في وقت سابق  منح قروض مصغرة تتكفل بتقديمها وزارة التضامن، تتراوح قيمتها بين 3 إلى 40 مليون سنتيم لكل الشباب الذين تبين أنهم حاولوا الهجرة بصفة غير شرعية إلى الخارج خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب منح الأولوية في الاستفادة من برنامج 100 محل في كل بلدية، لكل "الحراقة" الذين تم توقيفهم من طرف خفر السواحل أو أعيد ترحيلهم إلى الجزائر، وكانت "النهار" قد انفردت في وقت سابق بنشر مختلف الإجراءات، والتعليمات التي  قدمتها الحكومة لوزارة التضامن الوطني للتكفل بالحراقة على غرار إنشاء خلايا يقظة، تضم ممثلين عن لوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب، والوكالة الوطنية لليد العاملة والصندوق الوطني للتامين على البطالة، يترأسها الوالي على مستوى كل ولاية من الولايات الـ48، وهي الإجراءات التي جاءت بعد التعليمات الصارمة التي قدمها الرئيس بوتفليقة للولاة خلال اللقاء الذي جمعه بهم السنة الفارطة، حيث أكد على ضرورة التكفل بكل ما من شأنه المساس بالشباب الجزائري خاصة ظاهرة الحرقة.
وكانت مصالح الدرك الوطني قد أوقفت 2056 جزائري حراق بداية من سنة 1996 من بينهم  1071 في 2007، ما يعني أن حصيلة 2007 تمثل نصف العدد الإجمالي منذ بداية تفشي الظاهرة، كما تم إحصاء أكثر من 200 شخص فاقت أعمارهم 40 سنة جلهم أرباب بيوت.
وقالت مصادر "النهار" أن مجلس الوزراء سيتناول ملف السياسة الصحية، والتحسينات التي شهدتها والعوائق التي يتخبط فيها القطاع، بعد أن شهدت تسعيرة الدواء ارتفاعا مؤخرا إلى جانب ارتفاع سعر الأدوية وغياب عدد آخر منها، وكذا التحسينات التي عرفها القطاع، على غرار اعتماد البطاقة الالكترونية للضمان الاجتماعي، التي ينتظر تعميمها السنة الجارية على مستوى كل ولايات الوطن.  
من جهة أخرى قالت المصادر ذاتها، أن الرئيس بوتفليقة سيستمع إلى عرض مفصل من تقديم السعيد بركات وزير الفلاحة، حول القانون التوجيهي للفلاحة، واهم التغييرات التي مست القطاع مؤخرا، إلى جانب الرد على الانتقادات الموجهة لبعض مشاريع القوانين التوجيهية للقطاع، على غرار قانون العقار الفلاحي، والأملاك الخاصة للدولة وغيرها من الملفات التي لاقت استنكارا واسعا في أوساط فئة الفلاحين والجهات المعنية من قريب أو من بعيد بالتغييرات.
1165 times read
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (7 تعليقات سابقة):

حراق انشاء الله في 12-04-2008
avatar
نحن الحراقة وانا واحد منهم نطالب بحزب وميزانية وتدعيم الحراقة لشراء زوارق اكتر امن و وصول اكيد وزوارق دو سرعة فائقة لنمتص عداد كبير من الشباب لنوصلهم الى اوروبا وبتكلفة اقل وتحيا الحراقة واسرعو ياشباب لجنة لمتيل لها تحيا ايطاليا وروما
مبارك34 في 12-04-2008
avatar
ان مشاغل ومشاريع الرئيس الكثيرة و العراقيل الموجودة في كامل القطر الجزائري اشخاص يصفون انفسهم بالمسؤولين السرقة و الرشوة هو شعارهم فلا يصل مشروع الرئيس الى الفتات الذي سيقدم به التقرير المالي لن تتغير الجزائر الى يوم الدين المادةسيطرة على الجميع اتقو الله لعلكم ترحمون احموا من في الارض يرحمكم من في السماء
س.ع في 12-04-2008
avatar
هل سيدهم سعيد على علم بموضوع مجلس الوزراء

اي جدول الأعمال
البليدة في 12-04-2008
avatar
من المستحسن أن يقوم رئيس الجمهورية بإنشاء ديوان الحراقة أو الإتحاد العام للحراقة حتى يكون تحت سيطرة الدولة مثلما أنشأ سابقا ديوان البطاطا، فسياسة الهروب إلى الأمام و كثرة الدواوين و البريكولاج ألفناهم منذ زمن طويل.
نورالدين سالم في 11-04-2008
avatar
يبدوا أن الدولة ستشجع الحرقة من حيث لا تدري باعتبار أن للحراقة الأولية في القروض والمحلات وربما السكن .وعليه ستستيقض الحكومة على جحافل من الحراقين أكثر مما تتصور وبالتالي سينتبق عليها المثل (جاءت تكحلها عورتها)
KAMEL في 11-04-2008
avatar
si ould abbas prente le comte rendu donc le resultaT EST CONNU DAVANCE , LECHEC
MEBAREK في 11-04-2008
avatar
Monsieur le president la politique de l'emploi et l'assisstance de l'etat aux jeunnes ; sont seffusant : le systeme administrative de l'applecation de cette politique est loin de la realité c'est vrai qui a un taux de chomage non contolé par ce gouvernement aucune etuide sociale sur les embauches monsieur en trouve dans une familleque tous les membre travail et dans une autre famille aucune rente si meme gens qui sont favorise ils sont eu des credits et ect il faut maitre un systeme vue le manque des postes de trvail poste budgetaire alore il faut geree ce dossier socialement comme le logement sociale

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
بيانات الكاتب
البوم صور