أعلن وزير التضامن الوطني جمال ولد عباس أن عدد المسنين بالجزائر قدر سنة 2008 بـ 3.5 مليون شخص أعمارهم أكثر من 60 سنة
ما يعادل 10 بالمائة من السكان، و أشار أن هذا العدد ارتفع بعد أن كان يقدر ب 2 مليون شخص سنة 1998 ، و من المنتظر أن يصل هذا العدد إلى 7 مليون شخص سنة 2030 و أكثر من 10 مليون في 2040 ، مؤكدا أن سبب ارتفاع هذه النسب هو ارتفاع نسبة الشباب بالجزائر حاليا.
وأكد ولد عباس أمس، خلال لقاء بمناسبة اليوم الوطني للأشخاص المسنين بمقر وزارة التضامن الوطني، أن معدل الشيخوخة في الجزائر حدد بـ 75.7 سنة، حيث حددت في فئة النساء بـ 74.6 سنة و76.7 لفئة الرجال، مشددا أن العقوبات ستتراوح بين سنة إلى 5 سنوات حبسا و غرامة تصل إلى 50 ألف دج لكل من يتخلى عن والديه ، و أشار إلى أن 3429 شخص مسن متواجد بدور الرحمة، منهم 1504 معوق، وأضاف الوزير أنه من المنتظر أن تصل منحة كبار السن إلى 6 ألاف دينار، في الوقت الذي يستفيد أكثر من 389 ألف شخص مسن من منحة لا تتعدى ألف دينار، الى جانب حصول البعض على منحة تقدر ب 3 آلاف دينار .
و أعلن وزير التضامن الوطني عن انطلاق مشروع جديد هذا الصيف تحت شعار " خدمة المرافقة بالمنزل للأشخاص المسنين " للتكفل بالمسنين المستقلين في منازلهم، و في ذات الوقت مساعدة بعض الشيوخ بنقلهم إلى المراكز نهارا و إعادتهم إلى منازلهم العائلية ليلا، و أضاف المتحدث ذاته عن تخصيص ميزانية 7 مليار دينار للضمان الاجتماعي لفئة الأشخاص المسنين. من جهة أخرى ذكر ولد عباس أن 69 مسن، تجاوزت أعمارهم أكثر من 100 سنة بالجزائر.
التعليقات (4 تعليقات سابقة):
والله نتأسف لما و صل إليه حال المجتمع الجزائري العربي المسلم المفروض حتى و لم يكن للوالدين راتب فواجب على الأولاد رعايتهم و الغهتمام بهم و أنا على حد علمي لن تفلح هذه الغجراءات في ردع المواطنين عن مثل هذه التصرفات لأن من لا ضمير له لن تجدي معه الأموال
مع التهاب الاسعار الذي لا يرحم وكلنايعلم
ان هذه الفئة ليس بمقدورها مزاولة اي عمل
فارحمو من في الارض.
c'est quoi cette loi ridicule qui oblige quelqu'un qui n'aime pas c'est parent de les gardes
moi personnellement si mon fils me fais ça il ne me mérite pas et je le laisse au jugement de dieu
أضف تعليقك