Offre Black Berry Djezzy
Newsletter
Email:
Poll: التعديل الحكومي في الجزائر
هل أنت مع التعديل الحكومي
الرئيسية | الرأي | أول النهار | معالي وزير الصحة

معالي وزير الصحة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الشائع أن أهم الوزارات التي يتطلع إليها السياسيون الطموحون هي وزارت السيادة، الدفاع والخارجية، وربما الداخلية والمالية والعدل أيضا.

والواقع أن وزارة الصحة ربما كانت أهم من كل الوزارات المذكورة، وأن معالي وزير الصحة، في كل بلد، هو العنصر الأهم في الحكومة، إذ بيده، وتحت إشرافه المباشر، أمر الصحة العامة للملايين من مواطنيه. أن تكون المستشفيات العمومية مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية الجديدة، ونظيفة، ويعمل فيها أطباء وممرضون ومديرون أكفاء من الجنسين، كل هذه الأمور الحيوية لأي مجتمع أمرها بيد معالي وزير الصحة. في الغالب، يعول وزير الصحة على خدمات المصحات الخاصة إذا احتاج هو أو أحد من أقاربه لزيارة الطبيب. وبما أن تكاليف المصحات الخاصة مرتفعة، ولا تقدر عليها غالبية المواطنين، فإن المهمة العظيمة النبيلة لمعالي الوزير هي أن يسهر بنفسه على تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية العمومية لتكون قادرة على خدمة المواطنين خدمة راقية وموثوقة. إذا فضل وزير الصحة العمل المكتبي على العمل الميداني، ورابط على الدوام في المقر الفخم لوزارته، وسير شؤون الوزارة عبر التقارير والمذكرات التي تأيتيه من مساعديه أو تصدر عنه إليهم، فإن النتيجة لن تكون مشجعة. أو لنقل بصراحة، ستكون النتيجة هي الأوضاع البائسة المعروفة لقطاع الصحة العمومية في أكثر البلدان العربية. أما إذا اعتبر معالي وزير الصحة نفسه مفوضا من رئيسه ومن شعبه للسهر على صحة مواطنيه، ومسؤولا أمام الله عز وجل أيضا عن هذه المهمة الحساسة، وترجم هذا الشعور في عمل منظم، يمزج بين الرقابة الميدانية على أداء مؤسسات الصحة العمومية، والإستماع لنصائح المستشارين الموثوقين من أهل الميدان والإختصاص، فإن النتيجة ستكون إنقاذ قطاع الصحة العمومية من الإنهيار، وتقديم خدمة عزيزة وعظيمة لمواطنيه، ونيل وسام الشرف والقبول من ربه إن شاء الله ومن قومه. فليخرج وزير الصحة اليوم من مكتبه لزيارة عدد من المستشفيات في العاصمة، وليسافر الأسبوع المقبل لزيارة عدد من المستشفيات في الولايات والمحتفظات الداخلية، وليسأل نفسه بأمانة: هل يستطيع هو أن يرهن صحته لأقسام مكتظة بالناس، خالية من التجهيزات الطبية الحديثة، ويعمل فيها عدد قليل من الأطباء والممرضين المخلصين الذين ليست لديهم الإمكانيات لخدمة زوارهم بسبب النقص الفادح في الإمكانيات؟ الجواب واضح طبعا، فمعالي الوزير لن يزور مثل هذه المستشفيات إذا احتاج لرؤية الطبيب يوما. وما يريده منه عموم الناس هو أن يتصرف، بسرعة، لمعالجة التدهور المريع في قطاع الصحة العمومية والدفاع عن كرامة المواطن. شبع الناس من الأقوال ومن الأعذار. إنهم يريدون الأفعال.
217 times read
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (1 تعليقات سابقة):

عبد الواحد achaikhessohofi@yahoo.fr في 10-11-2007
avatar
القرية العالميةالرمادية..و المواطن الأ سمر؟

المواطن الرمادي..قام باكرا..وهو صائما كالعادة مند شهور..قفزت الى دهنه..تلك اللحظات الصافية من الشعور ..عندما غاص في المفاهيم الجديدة والأفكار المثيرة المستشفة في مواضيع المواطنة العالمية..عقله الهادي و المتمعن فيما يشبه أحلام اليقظة..يتساءل بسرعة فائقة عن شكل القرية العالمية وألوانها و نظمها الادارية..فجالت لإي دهنه أولا ألوانها السوداء عندما تعبر قطعتها المربعة افريقيا ..و لونها الأبيض عندما تطل على مثلثها الأروبي ..ولونها الأصفر عندما تمر بمستطيلها الأسيوي..و لونها الأشقر عندما تنحدر الى دائرتها الأسترالية..ولونها القزحي المتعدد الألوان عندما تتصادف بجادبية داتيه فضولية الى الهرميتين الأمريكيتين..كما جال دهنه في الأستفسار عن عماراتها المتماسكه في شكل مدن متراصة بعيدة عن خطوط الزلازل و البراكين..أم ستكون بنايات أرضية تضمن لعائلاتها اقتصادها المعيشي وادخارها الطاقوي و الغدائي الدي يهددها مستقبلا بفعل الكوارث والاختلالات الطبيعية ..قريتنا الرمادية هي بحكومة عالمية واحدة لمجتمع معلومات تعددي باتحادياته و كوادره وعملاته النقدية والالكثرونية ..نحن معا نكون مركز القوة في توجيه قرارتها العالمية و انتشاراتها العسكرية من أجل الاطاحة برموز الحكم التقليدي و تنصيب مكانها رجال و ثوابت الحكم المعلوماتي المتعدد الجنسيات و المتوحد الآفاق و المتعايش الحضارات...حتى دلك الحين لم يستفق المواطن الرمادي حتى سمع صوت أمه تتحسر وتواصل صلواتهامن أجل تغيير واقع البطالة و العزوبية و حرفة الفلاحة التقليدية والكتابة التدوينية و الجرائدية التي مارسها مند سنين بدون أن يحقق كسبا و لا ثروة..لكنه أستفاق نهائيا على نمودج القرى الاشتراكية و مشروع 1000 قرية فلاحية نفدها الرئيس الجزائري الانقلابي (هواري بومدين)..و قواعدها الخمس من مسجد و مدرسة و مصحة و ملعب و حديقة..كما أستفاق أكثر عن البلدة المسماة "القريه" التي لا تبعد عن السرير الملقى عليه سوى بضع كيلومترات الى الغرب و تدكر زميله في الثانوية الدي تركها كلية كما ترك الجامعة السياسية الجزائرية وخلف المرحوم والده في العمل في مصانع جناح فرنسا .. وأقتنع أخيرا أن تلك البلدة المسماة القريه هي فعلا نمودجا مثاليا لساحة في القرية العالمية.. بعدما سئل عنها فوجدها تتكون من مايقارب 3000 ساكن لا يملكون الا ملعب تقليدي..والباقي كلها مراكز للفلاحة المعيشية و منشآت لتربية الحيوانات التي غالبا ماتصدر لسكان القرية الرمادية التي نشرف معا على نشأتها بمناسبة مابين العيدين..و بمناسبة عيد ثورة أفريقيا السمراء..عيد تحرير الجزائر بدماء مليون جزائري ابتداءا من 1نوفمبر1954..الى 5 جويلية 1962 فرحمة الله على شهداء الاستقلال ..و يرحم الله شهداء الحريات و الكلمة الطيبة و الدعوة الى الصراط المستقيم." انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " صدق رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين.

أضف تعليقك comment

إشهار
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
كلمات رمزية
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
بيانات الكاتب
البوم صور