<rss version="2.0" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<generator>Vivvo CMS 4.0</generator>
	<title>النهار الجديد- آخر الاخبار من الجزائر</title>
	<link>http://www.ennaharonline.com/</link>
	<copyright>&amp;copy;2007 Spoonlabs d.o.o.</copyright>
	<image>
		<title>النهار الجديد- آخر الاخبار من الجزائر</title>
		<url>http://www.ennaharonline.com/files.php?file=rss_195679450.jpg</url>
		<link>http://www.ennaharonline.com/</link>
	</image>
	
			
				
					<item>
						<title>مزالي والجزائر (6)</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/551.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 19:50:00 +0100</pubDate>
						<description>كان مزالي حريصا على ألا يحرج الرئيس الشاذلي بن جديد والسلطات الجزائرية مع الزعيم بورقيبة...</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>مزالي والجزائر (5)</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/529.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Wed, 14 Nov 2007 19:30:00 +0100</pubDate>
						<description>أول جزائري سلم عليه الوزير الأول التونسي الأسبق بعد هروبه خلسة عبر الحدود رد التحية بأحسن منها، وتعرف إلى مزالي من الوهلة الأولى. لم يكن ذلك مستغربا، </description>
					</item>
				
					<item>
						<title>مزالي والجزائر (4)</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/494.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Tue, 13 Nov 2007 19:40:00 +0100</pubDate>
						<description>كان الرئيس بورقيبة في قصره بالمنستير يحتفل بذكرى أول اعتقال سياسي له أيام العهد الإستعماري، محاطا بكبار وزرائه ومستشاريه.</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>مزالي والجزائر (3) </title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/492.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Mon, 12 Nov 2007 19:45:00 +0100</pubDate>
						<description>راهن محمد مزالي، الوزير الأول التونسي الأسبق، على الجزائريين، لأنهم رجال ولن يخذلوه أو يسلّموه لبورقيبة، هذا إذا نجح في الهروب من تونس وعبور الحدود سالما إلى أرض الجيران.</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>مزالي والجزائر (2)</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/471.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Sun, 11 Nov 2007 19:55:00 +0100</pubDate>
						<description>حاول مزالي بعد عزله مباشرة السفر عبر المطار لحضور اجتماع للجنة الأولمبية الدولية، التي هو عضو فيها مدى الحياة. وبعد أن أنهى كل الإجراءات الأولية لسفره، جاءه أحد ضابط الجوازات وأبلغه أنه ممنوع من السفر.</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>مزالي والجزائر (1)</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/456.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Sat, 10 Nov 2007 18:55:00 +0100</pubDate>
						<description>نت طالبا في الجامعة التونسية في الفترة من 1981 إلى 1985، أدرس في كلية الآداب في تونس العاصمة. وقبل أن أدخل الجامعة بعام واحد، عين الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة محمد مزالي في منصب الوزير الأول. وبعد مغادرتي الجامعة بعام واحد، عزل الرئيس بورقيبة مزالي من الوزارة الأولى،</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>معالي وزير الصحة</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/422.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Fri, 09 Nov 2007 17:00:00 +0100</pubDate>
						<description>الشائع أن أهم الوزارات التي يتطلع إليها السياسيون الطموحون هي وزارت السيادة، الدفاع والخارجية، وربما الداخلية والمالية والعدل أيضا.</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>ساركوزي في تشاد</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/388.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Wed, 07 Nov 2007 18:30:00 +0100</pubDate>
						<description>غم الثورة الهائلة التي أثارتها فضيحة تهريب أطفال تشاد إلى فرنسا، فإن ذلك لم يمنع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من شد الرحال إلى انجامينا،</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>التعليم ثم التعليم ثم التعليم</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/358.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Tue, 06 Nov 2007 16:30:00 +0100</pubDate>
						<description>الإنسان المتعلم، الذي تتوفر له الخدمة الصحية الراقية والسكن اللائق، قادر على أن يكسب رزقه ويخدم مجتمعه ويصنع الثروة لنفسه وبلاده. وهو أهم من كل ثروة أخرى، من البترول والغاز والفوسفاط والنحاس والذهب!</description>
					</item>
				
					<item>
						<title>ما بين العيدين</title>
						<link>http://www.ennaharonline.com/opinion/alhamidi/336.html</link>
						<category>أول النهار</category>
						<pubDate>Mon, 05 Nov 2007 17:30:00 +0100</pubDate>
						<description>مضى عيد الفطر السعيد قبل أقل من شهر، وبعد أسابيع قليلة يأتي عيد الإضحى المبارك السعيد إن شاء الله، جعلهما الله تعالى عيدي بركة وفرحة وخير على المسلمين في كل أنحاء العالم.</description>
					</item>
				
			
		
<description>النهار الجديد- آخر الاخبار من الجزائر</description>
</channel>
</rss>