أفادت مصادر مقربة من قيادة حزب جبهة التحرير الوطني أن رئيس الحكومة السيد عبد العزيز بلخادم تحادث لأزيد من أربع ساعات كاملة مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال استقباله بمكتبه بقصر المرادية الأربعاء الماضي. ويعتبر اللقاء الأهم الذي يعقده رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة منذ أشهر. وحسب ما تردد في مقر قيادة الحزب العتيد، فإن اللقاء تناول قضية التعديل الدستوري وآليات تنفيذه وإمكانية إرجاء تعديل الحكومة إلى ما بعد تعديل الدستور، حيث سيتم التخلي نهائيا عن منصب رئيس حكومة وسيعوضه بوزير أول.
التعليقات (11 تعليقات سابقة):
ليتك يا فخامة الرئيس تقف وتقول لن أسمح بتعديل الدستور من أجلي سيكتبها لك التاريخ بحروف من ذهب ليتك تفعلها من أجل الجزائر الحزينة.
ولكن هيهات إن هي إلاّ أضغاث أحلام نحلمها، إلا متى والسيد عزرائيل هو المسؤول الوحيد عن التغيير في العالم العربي ؟
كدنا نخرج من لعنة العالم العربي، لما فعلها طيب الذكر مرة فخامة الرئيس الشاذلي بن جديد مرة فظهربها كبيرا.
والمرة الثانية حين رمى بها ابن الأوراس الأشم فخامة الرئيس اليمين زروال .
يا حسرتي فعلا كان للجزائر رجال لاؤهم تسمعها الأرض قاطبة.
ليتك فخامة الرئيس تفعلها فقط من أجل الجزائر ، فتذكرها لك الأجيال والتاريخ والجزائر.
افظل الف مرة من بقائك في سدة الحكمحتى يأخذ خالق الموت والحياة أمانته، ويقول الناس الحمد لله لقد أراحنا منه.
مجرد تكتيكات للبقاء في الكرسي
علينا أن ننتظر 100 سنة أو أكثر حتى يأتي الفرج
ام على شاكلة نموذج (أمريكا-ايران......)
اما اذا كان الجواب باختيار النموذج الاول
فالنقرأ الفاتحة جماعيا على ألامة و.......
أما اذا كان الجواب باختيار النموذج الثانى
فدليله استقلالية القضاء بصلاحيات أوسع تشمل المدعي العام وجميع اركان القضاء وكذا
استقلالية البرلمان بغرفتيه في التشريع والمراقبة والمساءلة والمصادقة وحرية الاعلام ووسائل الاتصال في نشر المعلومات و الوصول اليها وفي الاخير مواد واضحة في الدستور تضمن للفضاء و البرلمان و الاعلام ما سبق ذكره وهنا حق للحالمين بجزائر الرفاه والعدالة والمساواة و الحرية و السلم والازدهار أن يستبشرو بقرب تحقيق أملهم
فنهاية هذا التعليق تسربت الى عقلي قناعة
مفادها ان هذا النظام سيختار شكشوكة بين
النموذج الاول و الثاني ليستمر الغموض لعقود أخرى فلا نحن نظام شمولي و لا نحن نظام ديموقراطي ليترنح سادتنا بين الرذيلة و الفضيلة حسب الظروف و الطلب فمبروك على نظامنا حياة مديدة اخرى لجيل او جيلين اخرين وليستمر السيروم...ولكن هذه المرة أكثر تعقيما.......وفي الاخير كاين الامل وكاين ربي كاين ربي كاين ربي............
----------------------------------------------------
لعلاج مضاعفات الأزمة الأمنية في الجزائر والمبادرة
باقامة الحجة من أجل حل تنظيم القاعدة في الجزائر
يقتضي ارساء مبادئ و محددات الحوار الديني والثقافي
من أجل السلم والأمن في الجزائر
وفي دلك المسعى تقدمنا
بدعوة أسرة الشروق اليومي و الصحفية نائلةبرحال
لتحرير نص ميثاق السلام والمصلحة الشرعية
تحت اشراف الشيخ شمس الدين بوروبي
و التأكيد على
استمرارية المساعي السلمية والدبلوماسية
من أجل السلم والمصالحة الوطنية
والوئام المدني
وأعتمدنا خيار
الدعوة الى سن مرسوم العفو الشامل بالموازاة مع اصدار دستور العهد الجديد
على ممثلي المصلحة الشرعية
و الغيرة على مستقبل الدعوة الاسلامية في أفريقيا
والعالم العربي والاسلامي
و مفاوضي تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي
بواسطة الشيخ حسان حطاب
تنبيهات : يفضل تحرير هدا البيان المرجع ببيت الشيخ مدني مزراق لتضمينه نفس المبادئ و الاجراءات
التي وقعت عليها قيادات الشيخ مدني مزراق في تفاوضه مع ممثلي المؤسسة العسكرية الجزائرية سنة
2000 -
معترضين بدلك على مصطلح الخوارج أو الارهاب ، واعتماد بدلهما مصطلحات الضحاياالمفتونين
أو الغاضبين التائبين من نهج المعارضة الراديكالية غير الشرعية و
المتطرفة ضد نظام حكمهم و مجتمعهم و ثقافتهم ،
-يعتبر الشيخ علي بلحاج الناطق الاعلامي بمسارالمفاوضات
-يعدالشيخ حسان حطاب مسؤول الاتصالات و المفاوضات بتنظيم قاعدة المغرب الاسلامي
-يتوج البيان بميثاق شرف يعيد لكل سياسي الجزائر في الداخل والخارج
و لمتطوعو الدفاع عن المصلحة الشرعية
و الغيرة على مستقبل الدعوة الاسلامية في أفريقيا
الحريةالكاملة والحقوق المدنية في تقلد
المناصب الحكومية والمشاركة في مناصب الدولة السامية
- يوضح ميثاق السلام والمصلحة الشرعية موقفه العقدي من مسألة الولاء والبراء
وعقيدة الخوارج وشرعية القتال في الاسلام
ونمادج التحكيم التي لجأ اليها الولاة المسلمون لمعالجة
استمرارية الفتنة وتداعياتها بفعل استراتيجية التصادم واللاحوار التي تلجأ اليها الأطراف
المعتمدة أسلوب التصفية و ابداءالقتال الدائم للتأثير
على الطرف الآخر في الاستسلام أو في ترك السلطة
-----------------------------------------------------
أضف تعليقك