يتجدد العهد سهرة اليوم بملعب ليوبولد سنڤور مع أول خرجة رسمية للمنتخب الجزائري أمام المنتخب السنغالي لحساب التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأسي أمم إفريقيا والعالم 2010. أبناء المدرب رابح سعدان الذين وصلوا أمس الى العاصمة السنغالية، أقاموا بفندق سافانا. كما أجروا حصة تدريبية سهرة الجمعة بالملعب الرئيسي قصد التعود على الأرضية ومعرفة الأجواء. التربص القصير الذي أقامه الخضر بالعاصمة الفرنسية باريس مكّن الطاقم الفني من أخذ فكرة عن الحالة البدنية للاعبين خاصة وأنهم خرجوا من موسم كروي طويل وشاق، هذه المعطيات وضعها المدرب في الحسبان مذ مدة. لذلك، فإنه يعلم جيدا استعدادات كل لاعب وقدرته على خوض مباراة من هذا النوع. لاعبو المنتخب الجزائري مطالبون بتقديم وجه طيب أمام منتخب سنغالي مازال تحت صدمة الإخفاق في كأس أمم إفريقيا الفارطة بغانا حيث أظهر مستوى فني متواضع. كما ظهرت مشاكل داخلية كبيرة بين اللاعبين انعكست بالسلب على أداء المنتخب السنغالي الذي سيدخل مباراة اليوم بثقة مهزوزة وبغيابات بالجملة على غرار دياورة، نيانڤ، وضيوف، كل هذه المعطيات تصب في مصلحة المنتخب الجزائري لو يعرف كيف يوظفها فوق أرضية الميدان. بالنسبة للتشكيلة التي سيدخل بها الطاقم الفني فإنها تبدو معروفة، لكن إمكانية تغيير لاعب أو اثنين في آخر لحظة أمر ممكن جدا. ومن المنتظر أن يعتمد سعدان على خطة ٤-٤-٢ بحيث سيتشكل الدفاع من ڤواوي، رحو، بلحاج، زاوي وعنتر يحيى. أما وسط الميدان فسيتكون من حمداني، منصوري، زياني وبوعزة. فيما الهجوم يتشكل من صايفي وجبور.
التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك