أسعار الخضر والفواكه تركب موجة العصيان عشية عيد الأضحى بتموشنت

بلغت أسعار الخضر والفواكه بولاية عين تموشنت، أياما قليلة قبل عيد الأضحى المبارك، أعلى مستوياتها، حيث بدأ جشع التجار يظهر عبر مختلف أسواق الولاية ولم يجد المواطنون حلا لمواجهة هذا الغلاء الفاحش، الذي طال كل شيء بالأخص المواد الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، في مقدمتها البطاطا التي بدأت تركب موجة العصيان ونحن نحتفل بعيدها العالمي المصادف لـ 16 ديسمبر وأصبحت تباع بـ 50 دج بعدما كانت 25 دج، فبمجرد اقتراب مناسبة معينة تلتهب أسعار مختلفا المواد اللاستهلاكية الضرورية في غياب تام لكل أشكال المراقبة.وقد أكد لنا العديد من التجار، الذين التقيناهم بسوق كاسطور أو السوق الأسبوعي بالعامرية أو سوق وسط المدينة بعين تموشنت، أن سبب هذا الارتفاع الفاحش في الأسعار هو قدوم عيد الأضحى المبارك، حيث لم يكون التموين بالخضر كبيرا، بينما ازداد الطلب على الخضر في هذه الفترة، كما أن الأمطار الغزيرة المتساقطة جعلت الفلاحين يمتنعون عن نزع منتوجاتهم من خضر وفواكه، لذلك بدأت الأسعار وما زاد من ثقل كاهل المواطن البسيط هو أضحية العيد، التي تناطح أسعارها السماء، حيث تتراوح مابين 2 مليون سنتيم و3 ملايين سنتيم، فقد اضطرت العديد من العائلات إلى رهن مجوهراتها لدى البنك، كما عبّر لنا التجار أنهم ليسوا السبب وراء هذا الغلاء الفاحش، بل هو مفروض عليهم من طرف تجار الجملة، الذين يبيعون لهم السلع بأسعار مضاعفة ويقومون بالمضاربة وتكديس البضائع، ليرتفع ثمنها، ولهم عدة أساليب في ذلك يتبعونها، لأنهم يريدون تحقيق هامش ربح كبير وذلك عقب خصم تكاليف الشراء والشحن والنقل وغيرها من التكاليف وبالتالي يصلون إلى الأسعار المعروضة للمستهلك، ووجه هؤلاء أصابع الاتهام للوكلاء، لأنهم هم المعنيون بالتحكم في السوق أكثر سواء من ناحية رفع أو تخفيض الأسعار، أما عن المواطنين فهم متذمّرون من غياب دور الهيئات الرقابية التي تسلط سيفها على التجار الصغار فقط وتتناسى أولئك الذين يتحكمون في السوق كما يشاؤون/.ح. توفيق


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة