أنصار “الخضرا” العائدون من مصر والسودان نقلوا فيروس أنفلونزا الخنازير

أنصار “الخضرا” العائدون من مصر والسودان نقلوا فيروس أنفلونزا الخنازير

أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح

المستشفيات عن تسجيل 18 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “ايتش1 ان1″، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة إلى حد اليوم إلى 186 حالة، ويتعلق الأمر بست حالات بالجزائر العاصمة تخص مراهق يبلغ من العمر 15 سنة قدم مؤخرا من الخارج وآخر “19 سنة”، وشاب “21 سنة” وثلاثة فتية يبلغون من العمر 15 و14 و10 سنوات على التوالي فضلا عن فتاة في الـ11 من العمر.

وأضاف البيان الصادر عن وزارة الصحة مساء أول أمس، ان خمس حالات قد سجلت بقسنطينة وتخص شابتين تبلغان على التوالي 22 و27 سنة ومراهقة ذات 15 سنة، وفتاة تبلغ 8 سنوات، إضافة إلى طفل عمره 9 سنوات، وهي حالات تم التوصل إليها  بفضل احد مراكز الكشف.

وكشفت وزارة الصحة في هذا الشأن عن تسجيل حالات لأنفلونزا الخنازير في صفوف المناصرين الجزائريين الذين كانوا بمصر والسودان، حيث تم الكشف عن ثلاث حالات بوهران، ويتعلق الأمر بامرأة “26 سنة”، ومراهق “14 سنة” جاء مؤخرا من مصر، إضافة إلى رجل يبلغ من العمر 36 سنة جاء مؤخرا من السودان.

من جهة أخرى، أعلنت الوزارة عن تسجيل حالتين بسطيف ويتعلق الأمر بامرأة تبلغ 26 سنة من العمر وأختها البالغة 18 سنة، اللتين كانتا في اتصال مع أختهما الأخرى التي تم الكشف عن إصابتها من قبل.

كما تم الكشف -حسب ذات المصدر- عن حالة أخرى بتيزي وزو ، وتخص مراهقة تبلغ 15 سنة، كانت هي الأخرى في اتصال مع شقيقها الذي أصيب بالعدوى من قبل، مع تسجيل حالة أخرى في الأغواط وتخص رجل “43 سنة” جاء مؤخرا من الولايات المتحدة.

وأضاف البيان أنه قد تم اتخاذ التدابير الطبية والصحية المقررة في المخطط الوطني لمكافحة أنفلونزا “أ ايتش1 ان1″، كما أن التحقيقات جارية حول تطور هذه الحالة.

 دليلة. ب

بعد انتقال عدوى داء الخنازير لدى المناصرين العائدين من السودان

المناصرون يغزون مصلحة الكشف عن الأوبئة بمستشفى “القطار” خوفا منايتش 1 ان 1

شهدت أمس، مصلحة الكشف عن الأوبئة “لومير” بمستشفى القطار، إقبالا مكثفا للمواطنين الذين ظهرت عليهم أعراض الحمى والتعب وتخوفوا من إصابتهم بداء أنفلونزا الخنازير، خاصة العائدين من الخرطوم بحيث أن اغلب المتوافدين على المصلحة كانوا من بين المناصرين الذين تنقلوا خلال الأيام الأخيرة إلى كل من مصر والسودان لتشجيع المنتخب الوطني في تصفيات كاسي إفريقيا والعالم.

 ورغم عدم إعلان إدارة المستشفى عن تسجيل حالة جديدة ضمن العائدين من السودان، إلا أن مصلحة الكشف عن الأوبئة ب”القطار”عرفت توافد  الكثير من المواطنين منذ الصباح الباكر للأيام التي تبعت عودت مناصري أشبال سعدان من الخرطوم ، سواء لأنهم شعروا بمضاعفات الحمى والإرهاق، وهي مضاعفات شبيهة بتلك التي تسبق الإصابة بأنفلونزا الخنازير، أو بعد أن ظهرت أعراض الداء لدى احد أفراد عائلتهم ، الأمر الذي دفعهم من باب الحيطة والحذر إلى إجراء الفحوص الطبية  بصفة احترازية  للجزم في المسالة والتأكد ما إذا كانت  قد انتقلت إليهم العدوى أم لا.

والى جانب المناصرين الجزائريين الذي عادوا سواء من مصر أو السودان، كان هنالك ضمن الطوابير بعض تلامذة الطور الثانوي على غرار ثانوية الدولية” الكسندر لومان” ببن عكنون وثانوية “ديكارت” بالمرادية، والتي فور ورود شكوك حول انتقال العدوى إلى فتاتين قام والديهما بنقلهما مباشرة إلى المستشفى لإجراء الفحوص والتخلص من تخوفاتهم، كما تنقل ظهر أمس إلى “القطار” عاملان صينيان يشتغلان بقطاع الأشغال العمومية بعد أن شعرا بارتفاع سريع لدرجة الحرارة  وبعض الألم على مستوى المفاصل، غير أن كل هؤلاء تم تسريحهم بعد أن تبين سلامته من إصابتهم بالأعراض الحقيقية للداء، وإتمام كل البروتوكولات المتبعة في هذا السياق.

وأمام هذا فقد سخر المستشفى قسم خاص لإجراء الفحوص وجند طبيب مساعد لاستقبال المرضى وهو  ما أعيب به على كيفية التعامل مع المسالة، بحيث يبقى تعداد الأطباء قليلا مقارنة مع المتوافدين على المصلحة مما خلق طوابير وطويلة عند المدخل، وجعل المصابين ينتظرون لساعات قبل حلول دورهم، ونظرا إلى الوقت الذي تستغرقه التحاليل والتي تقدر فترتها ب 48 ساعة، فان مصلحة الكشف عن الأوبئة بذات المستشفى قررت الاحتفاظ سوى بالحالات التي يتضح أنها مصابة بداء أنفلونزا الخنازير، والتي يتم تحديدها بناء على الفحص الطبي لدرجة حرارة جسم المريض والتي يجب ألا تتجاوز 38 درجة ، كما يأخذ بعين الاعتبار  الآلام المفصلية لدى المريض والتي قد تكون نتيجة لانتشار أعراض الداء عبر جسمه، مما يسبب آلام حادة على مستوى الركبتين واليدين، إضافة إلى ذلك يراعى حالة الحنجرة من الالتهاب  والتي قد تكون مؤشر إضافي عن بوادر ظهور أعراض المرض في جسم الإنسان.

وحسبما أوضح البعض من المتواجدين بالمصلحة، فان الإجراء يبقى احترازيا بالنسبة لهم، الهدف منه القضاء على الشكوك التي راودتهم خلال الأيام الأخيرة، وهو ما ذهب إليه “عبد الهادي-ب” 22 سنة، الذي عاد الخميس المنصرم من العاصمة السودانية على متن الرحلة الثانية التي غادرت مطار الخرطوم مباشرة بعد نهاية مباراة الفريق الوطني مع نظيره المصري، بحيث أكد  انه قصد المستشفى من باب الحيطة  بعدما شعر بالتعب والإرهاق، الأمر الذي وصفه بالطبيعي فور ظهور نتائجه السلبية، وأرجعه إلى اختلاف المناخ بين الجزائر والسودان أين فاقت درجة الحرارة 38 درجة في حين لم تتجاوز عندنا معدل 20 درجة.

أما بالنسبة ل”إبراهيم” 26 سنة “و”ج-محمد” 24 سنة فما الإجراء إلا تلبية لتعليمة إدارية من طبيب العمل لمؤسسة تسريح البواخر بميناء الجزائر التي يشتغلون بها ، والتي تقضي بخضوع  كل العائدين من السودان إلى فحوص طبية على مستوى المستشفى بعد أن  ظهرت حالة إصابة ضمن عمال المؤسسة، ومن هنا فان تواجدهما أمس بالمصلحة يهدف إلى التأكد من عدم انتقال العدوى إليهما سوى من زميلهم أو لدى تواجدهم بالخرطوم.

وعن سبب توجه “خ-رابح” 31 سنة إلى المستشفى، فأوضح هو الأخر انه قبل امتطاء طائرة الخطوط الجوية المتجهة إلى العاصمة السودانية الأسبوع الماضي، قدمت لهم حبوب دوائية على مستوى المطار، وقدمت لهم معلومات من الفريق الطبي العامل يومها، تفيد بالتوجه مباشرة إلى المستشفى في حالة تدهور وضعيتهم الصحية، وهو ما حدث ل”رابح” الذي أكد انه أصيب بحمى باردة خلال اليومين الأخيرين، قبل أن تطمئنه الطبيبة بسلامته  وعدم إصابته سوى بحمى موسمية.

ت/خالد


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة