“أهملني و أبنائي لأكثر من سنة وفقدت الإحساس في أنه زوجي”

نظرت محكمة الجنح بالشراقة أول أمس، في قضية عائلية أصبحت تطرح كثيرا على العدالة، عندما تتأزم العلاقة بين الزوجين، تكون نتائجها سلبية على البيت الزوجية ضحاياها الأبناء ، و تصل أحيانا إلى الطلاق، إما بالرضى من قبل الطرفين أو الخلع، غير أن هذه القضية لم تصل هذه الدرجة حيث قامت الزوجة الضحية بترسيم شكوى ضد زوجها لدى المحكمة بجنحة الإهمال العائلي، بحيث مثل المتهم “ب.ي.م” أمام هيئة المحكمة، و قال للقاضية: بأن زوجته تخلق له المشاكل لكي تتابعه في المحاكم، وتجعل حياته جحيما، ونفى ما صرحت به بقوله: أنه لا يزال ينفق على أولاده ، حيث يقوم كل شهر بدفع مستحقات الدين بالمحل التجاري الذي يشتري منه أولاده، و لم يغادر منزله، وواصل حديثه بأنها حرضت إخوتها عليه، فهددوه و حاولوا إخراجه من بيته، الأمر الذي لم يقبله.

 من جهتها الضحية؛ الزوجة أكدت أنه منذ أكثر من 16 شهرا لم يدفع و لو دينارا واحدا للعائلة، رغم أن إبنته الكبرى تدرس في الجامعة، حيث تضطر يوميا إلى الإستدانة من الناس وطلب بعض المال من والدتها، و أشارت إلى إبنها الصغير هو في حالة صحية صعبة و لم يحرك ساكنا، و أضافت بقولها: أنها أصبحت لا تعتبره زوجها منذ قرابة ثلاث سنوات نظرا للمشاكل، لتطالب فيما بعد بتعويض عن الأضرار التي لحقت بها، قدرتها في الأول بقيمة 20 مليون سنتيم لتخفضها إلى 10 ملايين سنتيم، و بناءا على هذه المعطيات إلتمس وكيل الجمهورية ضد المتهم “ب.م”، عقوبة ستة أشهر حبس نافذ، في حين إلتمس دفاعه محامي هذا الأخير، البراءة لإنعدام الأدلة وأثناء مرافعتها قامت الضحية وهي تبكي بحرقة بمقاطعتها، وقالت لها: إنها لم تحس بها ولم تعش معاناتها، لتقرر رئيسة الجلسة النطق بالحكم يوم 19 جانفي القادم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة