إدانة إمام مسجد “بلكور” “الشاذ”بـ 6 أشهر موقوفة النفاذ

أدانت محكمة حسين داي آخر الأسبوع الفارط إمام مسجد “بلكور” المدعو (ش،ن)33سنة بتهمة ممارسة الفعل المخل بالحياء العلني

وحكمت عليه بعقوبة قدرها ستة أشهر حبس مع وقف التنفيذ وهو نفس الحكم الذي تلقاه المتهم (ش،ت) 18سنة المتورط معه في الفعل  لذات التهمة.
 وكانت مصالح الأمن واثر دورية لها في حدود الساعة الـ11 صباحا قد ألقت القبض على المتهمين متلبسين بممارسة الفعل المخل بالحياء بالحديقة المسماة “برستيج” بحسين داي المحاذية لمحطة الحافلات بالخروبة وهي الحديقة المعروفة بتردد المدمنين والشواذ عليها وقد جاء في محاضر الضبطية القضائية أن المتهمين
وبمجرد وصول مصالح الأمن لاذا بالفرار قبل التمكن من إلقاء القبض عليهما.
وفيما أنكر الإمام المتهم التهمة المنسوبة إليه أثناء المحاكمة فقد اعترف المتهم الثاني بالفعل و صرح أن الإمام تحرش به و حاول الاعتداء عليه قبل أن تتفطن لهم مصالح الأمن.
و قد مكنت المواجهة أثناء الجلسة هيئة المحكمة من التوصل إلى قناعة بإدانة “الإمام” الذي اعتمد إضافة إلى الإنكار على القسم  الاستغفار لدرء التهمة عليه، إلا أن تواجد المتهم في ذاك المكان المشبوه وفي توقيت كان يفترض أن يكون فيه بالمسجد إضافة إلى إلقاء القبض عليه متلبسا كانت قرائن احتسبت ضد “الإمام” الذي علقت رئيسة المحكمة على جرمه بالقول “كنت تؤم المصلين و أنت تقوم بهذه الأفعال ؟؟” أما النيابة العامة فقد اختصرت طلباتها في معاقبة المتهمين بستة أشهر حبسا نافذا، فيما استند دفاع الإمام إلى كون هذا الأخير غير مسبوق ليطلب إحاطته بأقصى ظروف التخفيف، وقد عرفت هذه القضية التي تضاف إلى القضايا التي تمس  بهيبة الإمامة ردود فعل سلبية بين من وصلتهم أصداء الجلسة و الذين تساءلوا عن المقاييس المعتمدة في اختيار الأئمة و بالتالي إلى متى سوف يستمر تشويه سمعة دور الامام؟


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة