إدانة مراسل النهار خيالية والجرائد هي المسؤولة عن منح الاعتمادات وليس السلطات

إدانة مراسل النهار خيالية والجرائد هي المسؤولة عن منح الاعتمادات وليس السلطات

استنكرت منظمة

مراسلون بلا حدود، الحكم الصادر أول أمس، في حق الزميل مراسلالنهارمن تبسة، رابح لموشي، وهو الحكم القاضي بسجنه ستة أشهر حبسا نافذا، بتهمةغياب اعتماد الجريدة والقذفس. واعتبرتمراسلون بلا حدود، في بيان لها، أصدرته أمس، على موقعها الالكتروني تعليقا على قرار المحكمة في تبسة بإدانة مراسلالنهاررابح لموشي وحبسه 6 أشهر حبسا نافذا، بمثابةإدانة خيالية، مشيرة في ذات الوقت إلى أنه في غياب بطاقة وطنية خاصة بالصحافيين والمراسلين، تصدرها أو تشرف عليها الجهات والهيئات الرسمية الوصية، فإن الجريدة أو المؤسسة الإعلامية التي ينتسب لها المراسلون والصحافيون هي المسؤولة عن منح اعتمادات للمتعاونين من صحافييها ومراسليها، وليس السلطات الرسمية. واتهم بيان منظمةمراسلون بلا حدودالسلطات المحلية في تبسة بمحاولة إسكات صوت المراسل الصحافي رابح لموشي، خصوصا بعدما أثار في كثير من مقالاته مواضيع متنوعة تمس الرأي العام. ونقلتمراسلون بلا حدودعن المدير العام لـالنهارقوله بشأن الحكم على الزميل رابح لموشي، اتهامه لجهات محلية في تبسة بمحاولة الحد من حرية التعبير والصحافة في الجزائر، متسائلا في ذات الوقت بالقول أنه إذا لم يكن الزميل رابح لموشي يحوز وثيقة تكليف كمراسل من طرفالنهارفإن هذه الاخيرة هي المسؤولة عن متابعته ومقاضاته. كما شدد الزميل رحماني، حسبمراسلون بلا حدودعلى القول بأن قضية حبس لموشي والحكم الصادر في حقه تعتبر سابقة في تاريخ الصحافة الجزائرية، حيث أنه جرى حبسه حتى قبل محاكمته وصدور الحكم القضائي في حقه، مشيرا في ذات الوقت بأصابع الاتهام إلى رئيس أمن ولاية تبسة.

يذكر أن الزميل رابح لموشي، وهو معاق لكونه أحد ضحايا الإرهاب، كان في وقت سابق أحد المنتسبين لجهاز الأمن الوطني قبل أن يصاب بإعاقة إثر إصابته في مواجهة خلال عمله ضمن فرق مكافحة الإرهاب.

   


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة