احتجاجات على السكن فــي 3 بلديات خلال يوم واحد بعين الدفلى

احتجاجات على السكن فــي 3 بلديات خلال يوم واحد بعين الدفلى

تزايد الاحتقان الشعبي على ممارسات رؤساء الدوائر

المحتجون نددوا بالمحسوبية وطالبوا بإعادة النظر في القوائم المعلنة

عاشت، أمس الأحد، ثلاث بلديات في ولاية عين الدفلى، ساعات مضطربة على وقع الاحتجاج، صنعها عشرات المواطنين المطالبين بالسكن والمنددين بـ«الحڤرة» والتمييز والمحسبوية في منح المواطنين حقوقهم، مثلما حدث الأسبوع الماضي في عدة بلديات أخرى، خصوصا في «بئر ولد خليفة»، التي شهدت استفادة مواطنين ميسوري الحال من مساكن اجتماعية، في حين، حرم منها آخرون في أمس الحاجة إليها.

ففي بلدية «بومدفع»، أقدم عشرات المواطنين على غلق مقر البلدية والاحتجاج أمامها، مطالبين بإعادة النظر في القائمة التي تم الإفراج عنها مؤخرا، والتي حملت أزيد من 600 مستفيد، وذلك من جراء ما حملته – حسبهم – من تجاوزات بتمكين أشخاص لا تتوفر فيهم شروط الاستفادة من السكن، حيث اقتحم المحتجون مقر البلدية، مما استلزم تدخل رجال الأمن والحد من فورة وغضب أصحاب الوقفة الاحتجاجية.
وفي بلدية خميس مليانة، تجمهر منذ ساعة مبكرة من صباح أمس، عشرات المطالبين بالسكن عند مدخل مقر الدائرة، معبرين عن غضبهم من حالة التماطل في الإفراج عن الحصص السكنية التي ينتظرونها بشغف منذ سنوات، قد أبدى المحتجون حالة من الاحتقان، كان من نتائجها الاندفاع الذي ميز الوقفة، مما استدعى تدخل رجال الأمن حتى لا يقع إفلات أمني.
أما في بلدية «العامرة»، فقد دخل أحد المواطنين ممن لم تنصفه قائمة السكن الموزع مؤخرا، في إضراب عن الطعام، واختار المواطن لحركته الاحتجاجية أن تكون أمام مقر الدائرة، حيث قال المحتج إنه يطالب بحقه في عيش كريم، مضيفا أنه لم يجد وسيلة للمطالبة بذلك أمام ظلم وتسلط الجهات المعنية في بلديته، إلا العزوف عن الأكل وإعلان ذلك أمام السلطات العليا حتى تأخذ بمطلبه.
تجدر الإشارة إلى أن حالة الاحتقان ضد رؤساء الدوائر والبلديات وبشكل خاص رؤساء الدوائر، قد بلغت ذروتها في عدد معتبر من مناطق عين الدفلى، لا سيما أمام حالات التعنت والإذلال التي يبديها بعض «الأميار» ورؤساء الدوائر، مثلما جرى منذ يومين عندما رد رئيس دائرة بمنطقة جنوبية شهدت إحدى بلدياتها احتجاجات على السكن على أحد المواطنين الغاضبين من اعتماد المحسوبية والرشوة في منح الحقوق، بالقول «أحمد ربي على عمود الكهرباء الذي يصل إلى غاية منزل والديك»!.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة