احتجاج العشرات من سكان البيرين وغلق العيادة متعددة الخدمات

شهدت مدينة

البيرين -أول أمس- موجة من السخط والغضب، أدت إلى  خروج العشرات من السكان إلى الشارع، حيث قاموا بغلق العيادة المتعددة الخدمات  في حركة احتجاجية، حيث عرفت مدينة البيرين بالهدوء منذ سنوات، إلا أن القطرة التي أفاضت الكأس كانت بسبب إقدام العديد من الأطباء على التوقف عن العمل، لأجل عدم مراعاة مسؤولي الصحة بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بوسارة لظروف هؤلاء الأطباء، وخاصة ماتعلق بنظام المداومة الخاص بالأطباء العاملين بعيادة البيرين، والذي ظل حكرا على بعض العيادات والمؤسسات دون الأخرى، وعدم تطبيقه بذات العيادة التي تبقى دون نظام مداومة الشيء الذي جعل الأطباء يشلون العيادة وهي الخطوة التي استاء منها المواطنون، حيث خرجوا بالعشرات منددين بالوضع الذي آلت إليه العيادة، في ظل عدم تقديم أي خدمات ليلية أو أوقات العطل لهؤلاء السكان، ناهيك عن النقائص العديدة الأخرى، والتي تبقى حكرا على المؤسسات الكبرى دون الأخرى، كما هو الشأن للأدوية والمصل المضاد للتسمم العقربي  وغيرها من النقائص التي باتت تؤرق هؤلاء السكان في حين أضاف هؤلاء المواطنون أن الأدهي من كل هذا أن المريض يقوم في بعض الأحيان باقتناء الحقن من الصيدليات دون توفره بالعيادة، مما يجبر قاصديها  على حمل الحقن، في ظل انعدامه بهذا الصرح الطبي رغم أن الخدمات الصحية تبقى في خدمة المريض، إلا أنها بمنطقة البيرين تنعدم وتبقى دون الخدمة لعدة أسباب، الشيء الذي جعل العشرات من المواطنين يشلون العيادة المتعددة الخدمات، مطالبين بتدخل والي الولاية والمدير الولائي للصحة، لأجل معاينة الوضع الكارثي الذي بات ينذر بحدوث كوارث وشيكة إن لم تتدخل السلطات والجهات الوصية لاحتواء وإصلاح الوضع وتوفير الدواء الذي يبقى بكميات ضئيلة، إن لم نقل منعدمة على حد قول هؤلاء السكان الذين شلوا العيادة منذ أمس الأول، لتتواصل العملية الاحتجاجية إلى غاية نهار أمس، بغية إيصال انشغالاتهم إلى المسؤول الأول على رأس الولاية، لتلبية مطالبهم وخاصة ماتعلق بالأدوية التي باتت ضرورية في فصل الصيف، أين تكثر اللدغات والتسمم والأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان، بالإضافة إلى إرساء نظام المداومة الخاص بالأطباء. وللذكر أن السلطات المحلية سارعت لاحتواء الوضع منذ الساعات الأولى، ووعدت بحلول استعجاليه وطرح المشكل على المدير الولائي ومدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بوسارة، في حين سارعت مصالح الأمن إلى عين المكان، بغية الوقوف عن قرب لمعاينة  الوضع، وفي الأخير شدد هؤلاء المواطنون على مطالبهم التي تبقى تعيق واقع الصحة المتردية بالمنطقة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة