اعترف بصعوبة جلب أساتذة رؤساء مصالح وأطباء أخصائيين…بركات يحدد مهلة شهرين آخر أجل لافتتاح مستشفى وهران الجديد

اعترف بصعوبة جلب أساتذة رؤساء مصالح وأطباء أخصائيين…بركات يحدد مهلة شهرين آخر أجل لافتتاح مستشفى وهران الجديد

أعلن وزير الصحة أول أمس أن افتتاح مختلف المصالح بالمؤسسة الاستشفائية الجديدة أول نوفمبر بوهران سيكون خلال شهرين فقط، وقد أكد أن تأخر انطلاق العمل بهذه المؤسسة يعود أساسا لصعوبة إيجاد أساتذة رؤساء مصالح وأطباء اختصاصيين، ويعتبر النقص الأكبر في شبه الطبي، حيث لا يوجد بها سوى 140 طبيب و80 ممرضا معظمهم محولون من مستشفيات أخرى. وبالمناسبة، أكد أنه لا يكون ذلك بإفراغ المستشفى الجامعي القديم وتحويل مصالحه وعماله، وقد أمر في عين المكان باستكمال تركيب الأجهزة بالمصالح المتبقية على أن تفتح تدريجيا عند جاهزية كل مصلحة وألح على أن تكون هذه المؤسسة مستقبلا في مستوى الأجهزة المتطورة التي تم جلبها بالاعتماد على البحث العلمي وإجراء العمليات الدقيقة حتى تضاهي المستشفيات العالمية. وتعتبر هذه المؤسسة التي أثارت الكثير من الجدل نظرا للأموال الطائلة التي فاقت 15 مليار دينار صرفت دون أن تنطلق بها الخدمات الصحية وتأخرت لأكثر من خمس سنوات بعد تدشين رئيس الجمهورية لها سنة 2003 وقدم له آنذاك معلومات مغلوطة بتحويل مرضى وطاقم طبي من مستشفيات أخرى وقد تعاقب عليها عدد من الوزراء دون أي جديد يذكر، فمن بين 42 مصلحة متواجدة لم تفتح بها سوى 4 مصالح بخدمات محتشمة على غرار مصلحتي الولادة
والاستعجالات وكذا مركز الأشعة ومخبر التحاليل. وتبقى 38 مصلحة لم تدخل الخدمة بعد سيتم افتتاحها خلال شهرين فقط حسب تصريح الوزير ويعول سكان وهران والجهة الغربية على هذا الصرح الاستشفائي الهام للتقليل من معاناتهم لتلقي العلاج وإجراء العمليات الجراحية وكذا التخفيف من تحويل بعض المرضى إلى الخارج.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة