الاتحادات الولائية لأول مرة وبعد انقطاع دام عشر سنوات

على اثر تنصيب

الاتحاد الولائي الأسبوع الماضي وبحضورالأمين الوطني السيد صالح جنوحات و إطارات وقدماء النقابيين بالولاية، والذي عرف مشهدا دراميا نادرا، وبعد عشر سنوات من الفراغ والتململ الذي شهدته التيارات المتصارعة، والتي تدعي الشرعية القانونية في تمثيل أكبر عراك نقابي على مستوى الولاية، حيث أسفر عن انتخاب مسعود بردعي كأمين ولائي عن طريق الصندوق، بعدما كان في سنوات ماضية التكليف هو سيد النقابات، لتكون بذلك أول ديمقراطية شرعية عن طريق الصندوق. الأمين الولائي وفي كلمة ألقاها وبحضور والي الولاية والسلطات المحلية ورئيس مركب النخيل رجل الأعمال حدي إسماعيل، والعديد من الوجوه السياسية المعروفة على المستوى المحلي وكذا نقابيين سابقين، نوه بالمجهودات التي  قدمتها الاتحادات والنقابيين السابقين، في إشارة ضمنية إلى المنتهية عهدتهم والذين حضروا الحفل، في رسالة مشفرة حملت دلالات ثقل تسيير أكبر تنظيم نقابي، دعا السيد بردعي إلى لم شمل الجلفاويين من الطبقات العاملة والشغيلة بالولاية، وترك سياسة خالف تعرف وملء الفراغ، والتي تعمل بعض الفئات لتجسيدها لكسب رهان التنظيم، كما كان معمولا به قبل تجسيد شرعية الصندوق.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة