البوصفاير يقضي على أمل “إبراهيمي آمال” في حياة طبيعية : الوالدة تبكي ابنتها وتستجدي التفاتة والي ولاية ورڤلة

البوصفاير يقضي على أمل “إبراهيمي آمال” في حياة طبيعية : الوالدة تبكي ابنتها وتستجدي التفاتة والي ولاية ورڤلة

لم يكن تاريخ 28 من جوان 2002، التاريخ الذي تقاسمت فيه “إبراهيمي آمال” مع أختها “منال” التوأم الحقيقي المولد حدثا سعيدا عليها وعلى أسرتها كباقي الأطفال، بل كان بداية معاناة ستعكر حياة البريئة.
فبعد ثلاثة أيام من ولادتهما طغى على آمال اصفرار كبير ملفت للانتباه على كامل أنحاء جسمها الصغير، وهو ما لاحظته أمها التي سارعت إلى نقل التوأم إلى المستشفى، وما أن فحص الطبيب المختص الطفلة آمال حتى وقعت نتائج التشخيص عليه وعلى والدتها كالصاعقة، ذلك أن داء البوصفاير قد بلغ من مخ الطفلة آمال مبلغه يحرمها من العيش مدى الحياة بشكل طبيعي، لتدخل غرفة الإنعاش لأكثر من خمسة أيام كاملة في شبه غيبوبة. وعلى إثر تحسن طفيف لحالتها، أخرجتها والدتها من المستشفى المركزي بمدينة ورقلة لتبدأ معها رحلة المعاناة.
آمال طفلة فاقت الآن 6 سنوات وهي حاليا لا تتكلم ولا تسمع ولا تفهم ولا تعي شئيا مما يدور حولها ببساطة، إنها معاقة كليا و بنسبة 100 ٪، و هو ما يؤكده ملف الطفلة الطبي الذي تلقت “النهار” نسخة عنه، فالطفلة آمال لا تمشي ولا تتحرك بمفردها، فهي تحبو فقط، ولا تعرف شئيا سوى البكاء عند الحاجة، حتى أنها لا تجلس بشكل طبيعي ولا تفعل شيئا بمفردها، وهي تضرب رأسها على الأرض طول الوقت بشكل مستمر وبكل قوتها.
هذا الوضع المثير للشفقة والحسرة جعل والدتها تنفجر بكاء من شدة ألمها على ابنتها التي لا تعرف ماذا تفعل لها ولمستقبلها، فالطفلة معوقة تماما والعائلة  كبيرة العدد ومعوزة تتكون من 8 أولاد والأب كهل بطال لا دخل له إلا ما تجود به عليه ساعداه اللتان اعتادتا على حمل الأثقال، و هو ما زاد من معاناة هذه العائلة التي ترفع نداءها للجهات المحلية والوطنية المعنية للتدخل ومساعدتها على مصاريف علاج الطفلة وعلى مصاريف الحفاظات والأكل المطلوب يوميا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة