الجزائر والتتار وجهان لعملة واحدة

الجزائر والتتار وجهان لعملة واحدة

كتب أحد مسترزقي

الإثارة الإعلامية المصرية، والذي يلقب بعبد القادر سعيد، بالجريدة الالكترونية ”أخبارك”، مقالا عنونه باسم ”الجزائر والتتار وجهان لعملة واحدة”، وأخذ يصف الحرب النفسية التي تعرض لها المصريون من قبل جيش التتار، ثم واصل يروي كيف تصدى الملك المظفر ”سيف الدين قطز بن عبد الله المعزي” لهذا الجيش، ونسي أن هذا الملك الذي تصدى لغزو التتار ليس مصريا، وإنما هو من ”ملوك المماليك” الذين كانوا عبيداً من أصول تركية من آسيا الوسطى. أسسوا في مصر والشام دولتين متعاقبتين، كانت عاصمتهما آنذاك القاهرة، كما نسي الباحث في التاريخ، أن الأمازيغ انتصروا على الفراعنة واعتلوا عرش الفراعنة من 945 ق م حتى 715 ق م، والبقايا الفرعونية لا تزال شاهدة، فهل سيقوم شحاتة باستيراد لاعبين من خارج مصر للدفاع عن عرض وشرف مصر الرياضي الذي سيفتكه رفاق زياني في أرض الكنانة وأمام مرأى العالم بأسره؟. ونقول هذا الهلفوت باللهجة المصرية ”يا خبر بفلوس يوم 14 نوفمبر ببلاش”


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة