الشاب خالد لـ”النهار” “مستعد لحمل السلاح والجهاد في غزة”

الشاب خالد لـ”النهار” “مستعد لحمل السلاح والجهاد في غزة”

قال ملك أغنية الراي الشاب خالد، أنه مستعد لحمل السلاح والتوجه إلى غزة للجهاد ضد اليهود، داعيا القادة العرب إلى مقاطعة إسرائيل وأمريكا، واستعمال النفط كسلاح

 في مواجهة العدو الصهيوني.

وقال خالد في تصريح حصري خص به “النهار” أنه متأثر جدا لما يشاهده يوميا من مجازر دموية، ترتكب في حق المدنيين والأبرياء العزل في قطاع غزة، مضيفا أنه يتأسف للصمت العربي الرسمي تجاه ما يحدث، حيث أنه في حين تمارس إبادة جماعية من طرف الإسرائيليين في حق الفلسطينيين العزل وخاصة الأطفال الذين يموتون بالعشرات يوميا، لم تتحرك ضمائر الحكام العرب الذين بقوا متفرجين على المجازر التي ترتكب يوميا.

وأوضح خالد في سياق حديثه، عما يراه من واجب على الدول العربية لمساندة الفلسطينيين بالقول أنه: “يجب أن تتوقف البلدان العربية عن إمداد اليهود والأمريكان بالبترول والغاز، إلى جانب مقاطعتها دبلوماسيا” ليضيف “أقول لكل الذين ينتقدون الجزائر والرئيس الجزائري، أن الجزائري ليس في حاجة إلى إشهار، لما يقوم به لأنه واجب والله قال إذا قمتم بأي خير أو صدقة يجب أن تكون في السر والكتمان.. نترك لكم الكلام والإشهار ولنا الأفعال والله يجازي كل إنسان على أفعاله”.

وعن سؤال يتعلق بالشباب الذين يطلبون فتح الحدود للجهاد، رد خالد   بالقول أنه يرفض أن يموت الجزائري مغدورا، لأن الوضع هناك حسبه، لا يطمئن من كل الجوانب، قبل أن يردف بالقول أنه مستعد لحمل السلاح والتوجه إلى غزة للجهاد، وفي هذا الإطار “الكينغ” خالد أنه يتذكر جيدا ما جرى في سنة 1973 وكان سنه حينها 13 سنة، عندما انتصر العرب على اليهود في صحراء سيناء بمصر لأنهم اتحدوا وكونوا يدا واحدة”.

كما كشف خالد عن عدم ممانعته في إحياء حفل تخصص مداخيله لفائدة الفلسطينيين في غزة، قبل أن يضيف أنه مستعد لتنظيم حفل حتى ولو كان في الشارع ودون تحضير، “لأن صوت الفنان   يقلق الرأي العام، ولهذا يجب استغلاله للتأثير على موقف الحكام العرب الذي مازال محتشما”.

ويضيف خالد أنه توقف مدة يومين عن التسجيل، رغم المبالغ الضخمة التي تدفع للاستوديوهات التي تستضيف عمليات تسجيلاته، وذلك لأجل القدوم للجزائر على متن أول طائرة للمشاركة مع الفنان الجزائري والتعبير عن استنكاره لما يجري في غزة من تقتيل.

وشدد خالد في حديثه لنا على أهمية التكاتف العربي في مواجهة العدوان الحالي على غزة، معتبرا أن المشكل اليوم تكمن في أن العرب لم يقفوا كرجل واحد، قبل أن يضيف “وكما يقول المثل الشعبي المعاونة تغلب السبع.. لهذا أقول وأصرخ لأن   صوتي هو الطريقة الوحيدة التي منحني إياها الله للتعبير عن موقفي.. وأقول يجب يا عرب أن تتحدوا و تساعدوا إخوانكم الفلسطينيين وتوقفوا كل نشاطاتكم مع الصهاينة”.

ولما سألنا خالد عن كسر أصيب به في يده، أجابنا مناجيره الخاص بالقول إن “الكينغ” من شدة تأثره لما كان يشاهد في التلفزيون، من مشاهد المجازر في غزة ضرب الطاولة بيده من شدة الغضب قبل أن ينقل مباشرة بعد ذلك إلى المستشفى وقدمت له الإسعافات هناك.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة