“الشاذلي متورط في محاكمة شعباني.. وبومدين لم يكن يقول الحقيقة دائما”

“الشاذلي متورط في محاكمة شعباني.. وبومدين لم يكن يقول الحقيقة دائما”

دعا مراد العمودي مساعد الرئيس الأسبق، أحمد بن بلة، في لجنة عقلاء إفريقيا، إلى التعقل والتوقف عن “مرمدة” شخصية جزائرية كالرئيس أحمد بن بلة الذي بلغ من العمر 93 سنة، قائلا “انعلو الشيطان”

  • وأضاف المتحدث أن تصريحات الشاذلي بن جديد الأخيرة التي يتهم فيها بن بلة بإعدام العقيد شعباني غير مؤسسة، مشيرا إلى أن كلما يعرفه هو أن الرئيس بن بلة كان يكن محبة كبيرة للعقيد شعباني. كما قال أن لبن بلة ما يقول في هذا الشأن إن اقتضى الأمر، وأنهناك حقائق كثيرة يجهلها العامة.
  • ورفض العمودي التكلم بلسان أحمد بن بلة، مكتفيا بالقول أنه من الأكيد أنه يتأسف لما يحدث من تراشق وتقاذف للتهم في قضاياومسائل تاريخية، قبل أن يردف بالقول أن لديه ما يقول في هذا الشأن، منتقلا إلى الحديث في سياق متصل عن اتهامات أحمد بنسعيد وسعيه لجمع توقيعات لمحاكمة بن بلة بتهمة إعدام شعباني، حيث قال محدثنا “أحمد بن سعيد الذي يروج لمحاكمة بن بلة، لنيحظى حتى بنظرة منه”، مضيفا أنه يجب التدقيق في خلفيات هذه الدعوى وأهدافها، إضافة إلى مشوار هذا الأخير الذي يحتوي علىالكثير من التناقض.
  • وتأسف العمودي لما ورد خلال الأيام الماضية من شهادات وتصريحات لقادة وسياسيين بخصوص حقائق ووقائع تاريخية جرتإبان الثورة أو خلال السنوات الأولى للاستقلال، قال عنها إن الكثير منها يفتقد للمصداقية، معتبرا في ذات الوقت أن شهادة الشاذليبن جديد غير مؤسسة، وهو بنفسه متورط في هذه القضية، موضحا بالقول “لقد كان الشاذلي مؤسس تلك المحكمة.. ثم إنه إذا لم يكنغير موافق على ذلك الإعدام فلماذا شارك فيه؟”.
  • وضرب العمودي استناد الشاذلي لشهادة بومدين بخصوص قضية إعدام شعباني عرض الحائط، عندما قال الشاذلي “إن بومدين لايكذب، عندما أخبره بأن بن بلة هو من أعدم شعباني”. وفي هذا الشأن تساءل العمودي “ما الذي يؤكد أن بومدين لا يكذب، وقد ظهرفي شهادات الطاهر زبيري الأخيرة اتهامات لبومدين بالكذب عليه؟”.
  • وفي سياق ذي صلة، انتقد مراد العمودي اعتماد الشاذلي في شهادته الواردة في مذكراته التي أفصح عن بعض مضامينها، علىالأموات فقط، مثل هواري بومدين أو السعيد عبيد، متسائلا في ذات الوقت “لماذا لا يعتمد الشاذلي في شهادته على الأحياء؟”.
  • وتحدث العمودي عما اعتبره بالملفات الغامضة والمقبورة المتعلقة بأسباب وفاة الكثير من القادة خلال الثورة وبعد الاستقلال، مشيراإلى قضية وفاة وزير الداخلية الأسبق أحمد مدغري، ووزير الخارجية الأسبق محمد الصديق بن يحيى الذي قال بشأن وفاته أن ملفهاجرى “غمّه” من طرف الشاذلي، إلى غيرها من القضايا الأخرى كوفاة كريم بلقاسم وعبان رمضان الذي قال عنه إن المسؤولينالجزائريين قتلوه بعد خلاف بينهم، قبل أن ينتقل المتحدث لوصف ما يجري من تضارب في الشهادات وتراشق بالتهمبـ”الصراعات”، مردفا بالقول “إنها ثورة يا جماعة”.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة