“العرقوب لحمر” جبل بحرارة و بوكحيل القواعد الخلفية لأخطر أمراء الإرهاب بالجزائر

“العرقوب لحمر” جبل بحرارة و بوكحيل القواعد الخلفية لأخطر أمراء الإرهاب بالجزائر

خلال الجولة التي حملة النهار إلى جبال الجلفة والقواعد الخلفية للجماعات الإرهابية مع أفراد الدفاع المشروع وقفنا على العديد من الأحداث التي رواها لنا هؤلاء الرجال التي

 

 حدثت خلال سنوات التسعينات أين كانوا يجبون جبال الجلفة مشيا من بحرارة إلى بوكحيل إلى النقازية اخطر معاقل الجماعات الإرهابية أنا ذاك والى غاية اليوم.

الحجرة لمباسيا من  وثنية النسر من هنا مر “الأمير طويل”  والأمير كاس” وهكذا تم القضاء عليهما  

من هنا مر الأمير طويل ذات مرة في سنوات التسعينات وهكذا تم القضاء عليه في احد الكمائن التي تم نصبها من قبل مجموعة مقاومي الإرهاب زعومي من خلال التنقل الذي حملنا إلى منطقة العرقوب لحمر الذي كانت تنشط به مع هؤلاء المناضلين سنوات التسعينات استمعنا إلى شهادات ووقفنا على حقائق تؤكد الروح الوطنية التي كانت تتحلى بها هذه الفئة التي سمحت في مناصب عملها وفضلت مواجهة الخطر الذي يهدد الوطن والأرض والعرض وأكد “عامر” المرافق الدائم لنا أن هذه لخرجت الفريدة لجريدة “النهار” وتعتبر أولى الزيارات إلى المنطقة منذ بداية التسعينات سواء للمسؤولين أو لرجال الإعلام لهذه المنطقة، عامر روى لنا كيف تمكنت الفرقة المتكونة 5 عناصر في تلك الليلة من سنة 1999 في شهر رمضان ساعة بضبط بعد ساعة واحد من الإفطار، أين كانت فرقة طويل تحاول العبور من جبل بحرارة إلى المناطق المجاورة مرورا بمنطقة الحجرة لمباسيا،فرقة زعومي تلقت اتصال لاسلكي يؤكد مرور الجماعة الإرهابية المتكونة 9 أفراد مسلحين بعتاد كبير من أسلحت “كلاشينكوف” و”لافام”  بالقرب منهم ما جعلهم يقومون بنصب كمين على مستوى السكة الحديدية أين قامت فرقة الدفاع المشروع المتكونة من 4 عناصر تبادل طلقات نارية تم على إثرها القضاء على الأمير طويل اخطر الأمراء الذي ينشطون على مستوى منطقة الجلفة والجزائر وجرح اثنين من مساعديه الذي كان ينشط على مستوى منطقة بحرارة وتقرسان امتداد إلى الاغواط ، الفرقة روت لنا كيف كانت تقوم بنصب كمائن للجماعات الإرهابية دون أدنى الضروريات من لباس وأحذية وغيرها. مؤكدين أنهم كانوا يتعشون يوم ويوم يبيتون جياع في ظروف اجتماعية قاسية يتخبطون فيها إلى غاية اليوم، وتم القضاء في ذات الوقت على اخط أمراء الجيا كاس بمنطقة ثنية النسر الذي كان يعتبر من اخطر الأمراء الوطنين فيا لجبال في سنوات التسعينات      

بوكرش ، عمور عزوزي كان أخطر أمراء الإرهاب الذين قض عليم رجال الدفاع المشروع بالجلفة   

هي الشهادات التي حملها رجال الدفاع المشروع وكيف تمكنوا من القضاء على اخطر الأمراء الذين بثوا الرعب طوال سنوات في نفوس المواطنين الجزائريين منطقة ورو،بحرارة ،موات البكرات ،تقرسان،الضريوة ،زليليجة من هنا كان يخطط كل من الأمير طويل ،كاس ، عمور عزوزي بوكرش اخطر أمراء الجيا أنا ذاك لأكبر الضربات التي وجهت للدولة وهياكلها القاعدية النهار تنقلت إلى كل هذه المناطق ووقفت على الرعب الذي كان يبثه هؤلاء الأمراء في نفوس المواطنين على مدار سنوات وكيف تم القضاء عليهم من قبل ما كانوا يصفونهم بـ”الكابوس” رجال الدفاع المشروع ،مجموعة شعوى، الزريعة، الفصحى الحزام الذي كان يحمي الجلفة ويهدد كيان جماعات الجيا ولا يزال إلى غاية اليوم هذه المجموعات وخلال خرجات “النهار” معهم إلى الجبال أكدوا أنهم كانوا بمثابة الكابوس الذي يرعب الجماعات الإرهابية والأمراء الذي كانوا يسقطون والواحد تل والآخر أمام كمائن أفراد الدفاع المشروع الذين كانوا يشكلون حزام أمان على مدينة الجلفة وينشطون على مستوى ورو، الصفي، موات البكرات ،الحوص ،تقرسان بحرارة الضريوة زليليجة دار الشيوخ.

النقازية المعبر الرئيسي للإرهاب وفيض البطمة مركز التموين بالدخيرة والعتاد

 من بين المناطق التي تنقلت إليها النهار ووقفت من خلالها على أهم القواعد الخلفية للإرهاب سنوات التسعينات النقازية التي تتكون من 16 عضو التي يرأسها “بوزيدي لخضر” الذي رافقنا في جولتنا بمنطقة النقازية التي تعتبر منطقة عبور جد خطيرة للجماعات الإرهابية الذين يأتون من بحرارة متوجهين نحو الجبال المجاورة واتخذوا من منطقة النقازية المعبر الأساسي لهم نظرا لطبيعة المنطقة المشكلة في اغلبها من الوديان،جولتنا لم تنتهي عند هذا الحد وامتدت إلى منطقة فيض البطمة التي تعتبر البوابة نحو جبال بوكحيل أين تعتبر المنطقة مصدر للتموين الجماعات الإرهابية عند دخولنا للمنطقة في أولى ساعات النهار تحركاتنا كلها كانت مراقبة من قبل بعض الأشخاص غير أن البادي على المنطقة أنها بالفعل مصدر لتمون الجماعات الإرهابية بكل المستلزمات بفعل سهولة التخفي بين أهالي المنطقة ليجدوا ظلتهم في التخفي في جبال بوكحيل التي تعتبر حسب بعض العارفين من بين اخطر المناطق التي يتخذها الإرهابيين معقلا لهم بسبب طبيعتها الصخرية الصعبة .

عمي أحمد أحد رموز المقاومة بمنطقة مسعد وهكذا كانت نهايته

 في الجولة التي حملتنا إلى مناطق مختلفة من الجلفة ومعاقل غير قابلة للاقتحام سوى من قبل رجال الدفاع المشروع الذين يحفظون جبال الجلفة حجرا حجر تنقلنا إلى منطقة مسعد التي كانت ولا تزال من اخطر المناطق التي يسيطر عليها الإرهاب خلال السنوات الأخيرة،من بين الحالة التي التقينا بها خلال الجولة التي حملتنا إلى منطقة مسعد عمي احمد الذي أكد انه كان من بين المقاومين السباقين لحمل السلاح خلال سنوات 1998 لمكافحة الإرهاب بمنطقة مسعد والذي قال انه كان من بين فرق الدفاع المشروع الذي ساهموا في القضاء على أهم الأمراء بالمنطقة وهو الذي شكل أولى فرق الدفاع المشروع بمنطقة دلدول، ودمد اللتين تعتبران من بين اخطر المناطق التي دارة بها معارك كبيرة بين جماعات الدفاع المشروع و الجماعات الإرهابية،و عن المعارك التي شارك فيها عمي احمد قبل أن يتعرض لإصابة ذهبت بساقه بعد أن نصبة لهم الجماعات الإرهابية كمين على مستوى المناطق المجاورة لجبال مسعد ابن تعرض لعطب قدر طبيا 85 بالمائة وقال عمي احمد في حديثه مع النهار انه شارك في عملية القضاء على الأمير طواهري خالد بمنطقة دلدول ومعه 3 عناصر إرهابية أخرى،و عن المناطق التي جرة فيها معارك ضارية بين أفراد الدفاع المسلح والجماعات الإرهابية قال ذات المتحدث أن منطقة واد الورق و واد النخل هي اخطر المناطق على مستوى مسعد وعن الفترة التي حمل فيها السلاح أكد انه عمل في مقاومة الإرهاب دامت 12 سنة ليجد نفسه في الأخير معطوب وبدون سلاح بعد أن نزع منه سلاحه لأسباب تافهة            


التعليقات (4)

  • راضية

    سنوات العشرية السوداء اسوء ماعاشه الشعب الجزائرى
    سنوات الجمر والدم دمار عشناه والدمعة لم تشف بعد
    ما ذكرته يا اخى الكريم فى تقريرك ماهوة الا قطرة فى بحر= الشعب الجزائرى كان كله مستهدف دون استثناء حتى الرضع لم يسلمو من ايادى الاجرام نشكر الله على الامن و الامان الذى ننعم به اليوم بفضل رجللنا الاحرار وشهدائنا الابرار– الله ارحم شهدائنا –

    وذكر فئن الذكرى تنع المؤمنين
    يعيش رئيسنا الهم انصرنا على اعدائنا واجمع شملنا ووحد كلمتنا وحبب الينا التعاون و التفاهم وتقارب و التسامح
    شكرا لنهار

  • بذكر منطقة الجلفة ومسعد وجبال بوكحيل وجبل السن وبحرارة وقاعو دون ان ننسي واد جر ……….وان ذكرنا كل هاته المواقع علينا تذكر الرجال الذى ماتوا ومن …من اولاد الجلفة لم يعاشر او يعرف أو يكون قد سمع عن شخص ابن البوسعادية الذي كان اسد الجلفة دون منازع اجل اسد وهو محافظ الشرطة :بن جرسي احمد -رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه -رفقة الشهيد موظف الشرطة :خنفر عمر -رحمه اللة وجمعنا مع شهداء احد ——-.الذين استشهدوا يوم 2005.06.18بمنطقة واد الناموس وهم في مهمة رسمية للقضاء علي بقايا الارهاب………لم ولن ولن ولن ننساكم

  • 1

    1

  • شكرا

أخبار الجزائر

حديث الشبكة