القاعدة'' تستثمر في شراء الأراضي والفيلات في ''باماكو'' لتبييض عائدات الإختطافات''

القاعدة'' تستثمر في شراء الأراضي والفيلات في ''باماكو'' لتبييض عائدات الإختطافات''

كشف مسؤول رفيع بالمخابرات المالية، أن تنظيم القاعدة يسعى إلى الإستقرار في الساحل الإفريقي وغرس جذوره في دول المنطقة، من خلال تبييض أمواله في سوق العقار واستثمار عائدات اختطاف الرهائن الأجانب في شراء مساحات هامة من الأراضي إلى جانب فيلات فاخرة، كما الحال في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد وبالتحديد قلب العاصمة المالية باماكو، مشيرا إلى أن عملية تزويد العناصر الإرهابية بالأسلحة تتم عن طريق صفقات يعرضها تجار مختصون في هذا النوع الإجرامي من دولة تشاد.

وحصر ذات المسؤول في تصريح لإحدى اليوميات الإعلامية المالية، مصير عائدات تنظيم القاعدة من وراء اختطاف الأجانب والرسوم التي يفرضها على بارونات تهريب المخدرات والأسلحة فضلا عن السجائر والتي قدرتها مصادر رسمية بـ 100 مليون دولار ما بين 2003 و 2010، في إغراء المجندين الجدد وتسوية مستحقات المفاوضين والوسطاء في حالة الإختطافات، بالإضافة إلى شراء الأسلحة التي توفرها عصابات متخصصة من التشاد والتي تتنقل إلى غاية مكان تواجد أمراء التنظيم لعقد صفقاتها، في حين أن أكبر قسط من هذه العائدات تستثمر حسب المصدر نفسه، في سوق العقار بعاصمة مالي باماكو، أين يتم تبيض أموالها في شراء الأراضي والفيلات الفاخرة.

من جهة أخرى حذر إطار المخابرات من تنامي ظاهرة العصابات المختصة في سرقة الأجانب لفائدة تنظيم القاعدة في مالي، بعدما برزت لأول مرة منذ حوالي سنتين، حيث وصفهم بجماعة أشرار يتخصصون في استدراج الأجانب الأوروبيين قبل الإيقاع بهم وإعادة بيعهم مقابل مبالغ تتراوح بين 15 ألف و 300 ألف أورو عن كل شخص باختلاف جنسيتهم، مشيرا في هذا الإطار إلى أن هذه العصابات باتت تتفادى الرعايا الأجانب من جنسيات أمريكية وبريطانية، على خلفية أن هذه الأخيرة لا تقبل الرضوخ لطلبات المختطفين وتعارض مبدإ تسديد الفديات.      


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة