“القاعدة” تعترف لأول مرة بتقتيل الأبرياء العزل والتنكيل بهم في الجزائر

“القاعدة” تعترف لأول مرة بتقتيل الأبرياء العزل والتنكيل بهم في الجزائر

حاول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خلال بيان حصيلته السنوية، إيهام الرأي العام عن طريق الرفع من عدد الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداءات الإرهابية في الثلاثي الأخير من سنة 2008، كما حاول

التركيز على أن عملياته طالت عناصر الأمن فقط دون أن تمس المدنيين.

وكعادتها حاولت قيادة التنظيم الإرهابي بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إعطاء أكبر صدى في مغالطة إعلامية، عن طريق تهويل الأحداث وتزييف الحقائق، حتى يتمكن من رفع معنويات عناصره والمتعاطفين معه.

كما عمدت اللجنة الإعلامية بالقاعدة، فرع المغرب، على تأكيد تنوع العمليات بمناطق متعددة مثل بجاية جيجل، بومرداس، تيزي وزو،  سكيكدة وسطيف، حيث يرى المراقبون أن جل هاته العمليات تركزت في المنطقة الثانية بإمارة “حذيفة عبد المؤمن” المدعو “رشيد أبو يونس العاصمي” الذي خلف سفيان فصيلة، والمنطقة السادسة بإمارة أبو الحسن يونس عبد العالي يحياوي، الذي نُصّب خلفا لعبد الرزاق البارة على رأس الإمارة بمنطقة الأوراس.

وفي اعتراف هو الأول من نوعه لتنظيم القاعدة في اعتماده لسياسة الدموية التي انتهجتها الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” أكد على تقتيل المواطنين واستهداف المواطنين الأبرياء بعمليات التقتيل والتنكيل بالجثث، مثلما حدث في منطقة عين الريش بولاية مسيلة، أين تم تلغيم جثة راعي يبلغ من العمر 74 سنة بقنبلة موقوتة.

هذا وأكد المتتبعون للشأن الأمني أن سبب تكتم القاعدة عن إحصاء العناصر الإرهابية الجريحة أو تلك التي سقطت في كمائن مصالح الأمن وعمليات التمشيط، إضافة إلى تسجيل تسليم إرهابيين أنفسهم لقوات الأمن، يرجع إلى محاولة تغليط متصفحي البيان وعدم إطلاعهم على المخاطر اليومية التي تهدد العناصر المجندة حديثا، إضافة إلى الحالة المعيشية المزرية.

ويأتي بيان القاعدة هذا في ظل عمليات القصف والإبادة التي تطبق على الشعب الفلسطيني


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة