القاعدة تفشل في عملياتها الإرهابية وتستهدف المواطنين في مراكز الانتخاب

القاعدة تفشل في عملياتها الإرهابية وتستهدف المواطنين في مراكز الانتخاب

حاول التنظيم

الإرهابي في الجزائر، المعروف بقاعدة المغرب الإسلامي بقيادة أبو مصعب عبد الودود، القيام بعمليات إرهابية استعراضية، لتخويف المواطنين في المناطق النائية، من التوجه إلى مكاتب الاقتراع واختيار رئيس جديد للجمهورية، بعد انتهاء عهدة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، غير أن العمليات الإستباقية النوعية لمصالح الأمن، أحبطت الكثير من مخططات الأمير الوطني لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب درودكال، في القيام بأعمال إرهابية داخل المحيط العمراني في مناطق عديدة.

وعجز التنظيم على تسجيل عملية واحدة في أهم معاقله بالمنطقة الأولى، وفوتت القبضة الأمنية المحكمة، من خلال اتباع مخطط أمني عالي الدقة، فرصة التهويل الإعلامي لما يحدث في الجزائر، كما أن التوافد الكبير للمواطنين على مكاتب الإقتراع في مناطق كانت تعرف بالأمس بالمناطق الساخنة، صفعة جديدة لتنظيم الإرهابي الذي يدعي كذبا وزورا التعاطف الشعبي معه، وكذا النداء الذي وجهه أمير التنظيم في الرابع من هذا الشهر، من أجل مقاطعة الإنتخابات.

ففي ساعات قبل الموعد الانتخابي من ليلة الأربعاء في حدود السابعة مساء، شهدت منطقة توجة التي تبعد عن ولاية بجاية ب20 كلم تفجير قنبلة من صنع تقليدي على مستوى الطريق الرابط بين بلدية توجة وواد أس، بالقرب من المركز الانتخابي بسوق الجمعة، أسفر عن انقلاب سيارة تابعة لكتيبة الدرك الوطني بتوجة، وجرح 4 أعوان من عناصر الدرك بجروح خفيفة.

وفي الساعات الأولى من -أمس- فجر الإرهابيون قنبلة مزروعة بالقرب من المركز الانتخابي بالمدرسة الابتدائية بقرية ”أموغنين”، التابعة لبلدية الناصرية، 3 كلم شرق ولاية بومرداس، وأسفر هذا الاعتداء الإرهابي عن جرح شرطيين كانا يسهران على حماية المركز والسير الحسن للعملية الانتخابية. وفي الناحية الشرقية للبلاد، شهدت صبيحة أمس، ولاية جيجل عملية تمشيط واسعة النطاق على مستوى بلديات الطاهير والشقفة بني حبيب للقضاء على أخطر العناصر الإرهابية لملوم عمار المدعو أبو زكرياء، وعناصر كتيبة الاعتصام التابعة للمنطقة السادسة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حيث شنت 3 طائرات مروحية عملية قصف مكثف للأماكن التي يحتمل تسلل الإرهابيون لها.

وبولاية عين الدفلى، عرفت المناطق الجبلية بخميس مليانة تحليق الطائرات المروحية، وكذا تمشيط موسع للحد من تحرك العناصر الإرهابية التابعة للمنطقة الأولى في التنظيم، تحت إمارة أبو حيان العاصمي.

ويرى مراقبون أن لجوء أبو مصعب عبد الودود وإمارة التنظيم إلى استهداف المدنيين والمواطنين العزل في القرى والمداشر، ناتج عن عجز التنظيم في تسجيل عمليات كبيرة، سواء عن طريق انتحاريين أو قنابل موقوتة في المدن الكبرى والمناطق التي تشهد حركة كثيفة للمواطنيين، هو الشيء الذي تؤكده العمليات المسجلة خلال الساعات الأول من يوم أمس، كما أن تنظيم درودكال كان يسعى لتحقيق أكبر صدى إعلامي، خاصة مع تواجد وسائل الإعلام الأجنبية في الجزائر لترك انطباع تواجده بمختلف مناطق الوطن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة