القضاء على أمير كتيبة النور ''يوسف بن تشفين'' و''حسين الفرطاس''

القضاء على أمير كتيبة النور ''يوسف بن تشفين'' و''حسين الفرطاس''

علمت ''النهار''

من مصادر مؤكدة؛ أن قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت خلال العملية المتواصلة بمنطقة زمنزر بمرتفعات وادي قرقور بولاية تيزي وزو، من القضاء على المدعو موهب يوسف المكنىيوسف إبن تشفينأميركتيبة النور، وهي إحدى أهم كتائب منطقة الوسط لتنظيمالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

وتبين أن قرويين من منطقة زمنزر وفروا لمصالح الأمن معلومات تفيد بنشاط مسلحين بهذه المنطقة وبشكل مكثف في الفترة الأخيرة. ويعتبر موهب يوسف، وهو من منطقة بن شودة أحد أبرز الناشطين في التنظيم الإرهابي، وكان تولى قيادةكتيبة النورخلفا للأمير السابق غازي توفيق المكنىالطاهر، والذي أبعد عن قيادة هذه الكتيبة قبل خمسة أشهر إثر العملية الناجحة التي شنتها قوات الأمن ضد 12 عضوا قياديا في التنظيم الإرهابي، والتي أغرقت هذه الكتيبة في مشاكل كبيرة.

وشغل موهب يوسف قبل إمارتهكتيبة النورمنصب أمين المال فيكتيبة الأنصار، وقد عين على رأس كتيبةالنورفي محاولة من قيادة التنظيم الإرهابي إعادة تنشيط هذه الكتيبة التي تقف وراء أغلب العمليات الانتحارية التي هزت الجزائر منذ أفريل 2007. وتلقتكتيبة النورمنذ سنتين العديد من الضربات التي نفذتها أجهزة الأمن بنجاح كبير، خاصة مع سقوط أمراء هذه الكتيبة الواحد تلوى الآخر. كما تم خلال هذه العملية القضاء على المدعومليكشي حسينالمكنىدحمان الفرطاس، وهو من ذراع بن خدة، والذي كان التحق بالتنظيم الإرهابي قبل ثلاثة سنوات. وكان صعد إلى الجبل وهو ثملا، بأزيد من 12 قارورة خمر، حسب جيرانه. ويعتبر مليكشي حسين أحد أبرز الناشطين ضمن شبكات التزوير بطاقات السيارات، وعرف بسوابقه في مجال الإجرام، وقد تمكن من أن يصبح رقم مهم فيكتيبة النور، بسبب قدرته على تنشيط علاقاته السابقة مع شبكة تزوير وثائق السيارات، وهو من كان وراء اقتناء العديد من السيارات التي استخدمت في عمليات انتحارية مثلرونو ترافيكالتي استخدمت في العملية الانتحارية بدلس. وهو يعتبر رابط أساسي بين التنظيم الإرهابي وشبكات التزوير والاستعمال المزور في منطقة القبائل، وقد تم خلال هذه العملية المتواصلة لحد الساعة، استرجاع ثلاثة أسلحة رشاشة وبندقية منضخية وسلاح رشاشأف.أم.بي.كا، فضلا على مجموعة من الوثائق التحريضية، وتم تسجيل تواجد العديد من قيادات هذه الكتيبة تحت الحصار الذي أحكمت قوات الجيش السيطرة عليه بشكل كامل. كما تم في عمليات متفرقة بمنطقة مزرانة بولاية تيزي وزو، القضاء على عنصر منكتيبة الأنصاربمنطقة مزرانة، كان في مهمة لتنفيذ اعتداء إرهابي ضد أفراد الجيش، والغرض منه فك الخناق على المجموعة المحاصرة بوادي قرقور. وأمس أيضا تم القضاء على إرهابي آخر بمنطقة عين الحمام، وتم خلال العملية استرجاع سلاحمكاروف”.عائلة قدمت فدية تجاوزت مليار سنتيم.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة