“الكناباست” تطعن في مصداقية سير إمتحانات البكالوريا في تيسمسيلت

“الكناباست” تطعن في مصداقية سير إمتحانات البكالوريا في تيسمسيلت

أطلقت بيانا تقييما سوّدَ من واقع تسيير قطاع التربية وفضح المحاباة في تأطير الامتحانات والمسابقات.

كان من المنتظر التحاق المكتب الولائي للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس ثلاثي الاطوار للتربية .C.N.A.P.E.S.T.E  بحملة “قرعِ الجرس” لتنبيه الوزارة إلى حالة الغليان داخل بيت مديرية التربية.

والمُبالَغة الحادة في تكييف مبدأ “الحاجة تبيح المحظور” على حسبِ أهواء رؤساء المصالح والمكاتب المكلفين بشؤون المستخدمين وتنظيم سير الامتحانات خلال هذه السنة حسبما جاء في نص البيان رقم 03/2018

حيث اشار في الفقرات الثالثة، الرابعة والخامسة منه إلى التلاعب في تأطير مراكز إجراء الامتحانات وخلط نظام الاعفاء والاستدعاء بقرارات عقابية دون مبرر.

ولم يفوت بيان المكتب الولائي استحضار واقعة “متوسطة شتوي مهني” أحد مراكز الإجراء في الامتحانات الاخيرة لبكالوريا دورة جوان 2018.

ووصفها بـ “المُشينة” والفضيحة التي هيّجت السُّعَال في جسد المديرية المريض حتى أنّها عُدَّت كسابِقة في تاريخ تنظيم الامتحانات الرسمية في ولاية تيسمسيلت.

وتبنى البيان استنكار الاساتذة لسياسة “وضع البيض في سلةٍ واحدة” المُحتَكمِ بها من طرف رئيس مصلحة المستخدمين لكسر واتلاف توصيات “بن غبريت”.

المشدِّدَةِ على تحسين ورفع نسبة الرّضا المهنية، وان كانت وضعية الاساتذة الرئيسيين الناجحين في مسابقة 2017 العالقة تكفي لقطع الشك في ذيوع “الفشل”.

فمن الوضعيات الاخرى ما يفضي الى تفاقم حالة الاستلاب في القطاع كملف ضبط قوائم الحركة لسنة 2018، والتماطل في تسوية القضايا التي طُرحت منذ الدخول الاجتماعي الأخير.

ناهيك عن دُخان الشموع التي اشعلتها تحقيقات المصالح الأمنية فوق نعش المديرية وانطفأت مباشرة بعد استدعاء اطارات منها أمام الضبطية القضائية.

وهذا من أجل سماعهم في ملفات يدفع ضريبتها التربوية اليوم منتسبو القطاع والرّمزية المتعاطفون والمشفقون من حاله .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة