المدرب زكري: “تراجع بدني ونقص تكتيكي وإفراط في اللعب الفردي”

المدرب زكري: “تراجع بدني ونقص تكتيكي وإفراط في اللعب الفردي”

المساعد الايطالي يحل الأسبوع القادم وماضوي سيبقى

هل يمكن القول أنك مدربا رسميا لوفاق سطيف؟

بالفعل، لقد اتفقت على كل الجوانب مع الرئيس سرار على عقد إلى نهاية الموسم وتم تحديد طريقة العمل والأهداف الموسمية على أن أوقّع العقد بصفة رسمية اليوم الخميس، حيث سألتحق بمدينة سطيف وأشرف على الحصة التدريبية الأخيرة لأمسية اليوم على أن أشرف على مواجهة الغد أمام الترجي التونسي.

كنت قد عاينت التشكيلة أمام شبيبة القبائل، كيف وجدتها؟

اعترف أنني لم أكن أعرف التشكيلة جيدا رغم أنني على علم بإمكانات بعض العناصر مثل جديات، حاج عيسى، بن شادي ولموشية ومترف، إلا أن معاينتي للفريق عن قرب خلال مواجهة شبيبة القبائل جعلتني أقف على بعض النقائص وبعض النقاط الايجابية واكتشفت أن عملا كبيرا ينتظرني

ماهي هذه النقائص ؟

أعتقد أنني وقفت على التراجع البدني لبعض عناصر التعداد من خلال البطء في العودة لحظة تضييع الكرة، ومن الجانب التكتيكي لاحظت ترك اللاعبين لمساحات شاغرة، وهو الأمر غير المقبول بالنسبة لفريق يكون منظما داخل أرضية الميدان، مع تسجيلي الإفراط في اللعب الفردي لدى بعض العناصر على حساب اللعب الجماعي، فيما تبقى الإرادة والحرارة التي أظهرها اللاعبون النقطة الايجابية رغم أن التشكيلة تعيش أزمة نفسية بعد تضييع التتويج باللقب الإفريقي قبل أيام قليلة من مواجهة الشبيبة، ولكنهم لعبوا أحسن من الشبيبة وجازفوا في الهجوم.

ما هي الأهداف التي اتفقت عليها مع الإدارة؟

في البداية، أعتقد أن تسطير فريق وفاق سطيف لأهداف أمر واضح وكان الاتفاق على التركيز على مشوار البطولة والذي يعتبر هدفا هاما في حد ذاته بالنسبة لي، أما منافسة بطولة أبطال إفريقيا فكان الاتفاق حول الذهاب إلى أبعد حد فيها، وهذا ليس معناه التراخي مع الترجي غدا في منافسة شمال إفريقيا خاصة أن مواجهة الترجي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة لوفاق سطيف والكرة الجزائرية على العموم.

مالذي تقصده من كلامك حول لقاء الغد أمام الترجي؟

ما أعنيه أن الفرق الجزائرية تجد دوما صعوبة في التفوق على فرق البطولة التونسية، ورغم اعترافي أن البطولة التونسية أعلى مستوي وأكثر احترافية من البطولة الجزائرية، والدليل خسارة الوفاق الموسم الفارط أمام نفس المنافس ذهابا وإيابا وخسارة بلوزداد في الأيام الفارطة أمام النادي الصفاقسي لذلك فإن مواجهة الغد تعتبر تحدٍ بالنسبة لنا وثأر رياضي يجب انتزاعه.

هل ستكتفي بالمعاينة مرة أخرى أم أنك ستتحمل مسؤولية مواجهة الغد؟

سأكون على مقعد البدلاء من أجل تسيير اللقاء ومتابعة المباراة عن قرب وأعمل على التدخل ومنح بعض اللمسات الخفيفة لأنه من غير الممكن أن أضع برنامجا تكتيكيا في ظرف 24 ساعة، يبقى أن لقاء الغد سيكون بالتشاور مع الطاقم الموجود في عين المكان والرئيس سرار الذي يعتبر لاعبا سابقا ويملك تجربة وخبرة في كرة القدم، وأكثر معرفة بخبايا التشكيلة، وسنخرج بأفضل صيغة التي تمكننا من تحقيق الفوز.

بالعودة إلى شروطك واستقدام مساعد إيطالي للعمل إلى جنبك، أين وصلت ؟

لقد كنت صريحا من هذا الجانب، لأن شرط استقدام مساعد جد ضروري بالنسبة لي، وهو ما أبلغته للإدارة التي وافقت على هذا الشرط وحاليا أنا في اتصالات مع محضرين بدنيين إيطاليين، لوكا ولوتشيانو المتواجدين دون فريق وسبق لي العمل بجنبهم وسيكون المحضر المقصود الأسبوع القادم في سطيف مع الإبقاء على نفس الطاقم المتكون من مدرب الحراس شيحة والمساعد ماضوي.

مالذي أثار انتباهك أكثر خلال مواجهة شبيبة القبائل؟

لقد فاجأني الجمهور السطايفي بتصرفاته الحضرية، فما حدث في مدرجات ملعب الثامن ماي سهرة الثلاثاء الفارط لم يسبق وأن حدث في بقية ملاعب الوطن، فرغم البرد وصدمة تضييع لقب كأس “الكاف” إلا أن الجمهور حضر وشجع وتغنى بأسماء اللاعبين، وأظن أن وفاق سطيف يتجه نحو الاحتراف.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة