انتصار مصر بزامبيا تقوي مؤازرة “الخضر” بقسنطينة

بدت مؤازرة الجمهور القسنطيني والتفافه حول تشكيلة المدرب رابح سعدان بدت ملحوظة, اليوم السبت, حتى عقب التفوق المصري بشيليلابونبوي أمام زامبيا بنتيجة (1-0) في الجولة الخامسة ما قبل الأخيرة للمجموعة “س” في إطار التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وأمم إفريقيا 2010. 

فبعد متابعتهم أطوار مباراة زامبيا مصر أمام شاشات التلفزيون عبر مقاهي المدينة عبر العديد من مناصري المنتخب الوطني لكرة القدم ل”وأج”, بأن مهمة الخضر “وعلى الرغم من أنها أصبحت معقدة نوعا ما” فإن رفقاء نذير بلحاج مقتنعون بأن التأهل الى جنوب إفريقيا سيكون في نهاية المشوار.

وبرأي مولود نقيب صاحب مقهى بالمدينة الجديدة “علي منجلي” التي تحولت طيلة 90 دقيقة من عمر هذه المقابلة إلى شبه قاعة حفلات, فإن مصير الفريق الوطني بيده, مضيفا أن ذلك “لا يقلقني كوني لا أتفق تماما مع أولئك الذين يظنون أن 14 نوفمبر المقبل (تاريخ المقابلة الحاسمة بين الجزائر ومصر في القاهرة), ستكون غير إيجابية بالنسبة للخضر, فيما يعتقد الشاب نزار ناصري (19 سنة) بأن الفريق الوطني سيسحق رواندا هذا الأحد بالبليدة بنتيجة عريضة.

وأصبحت بذلك مدينة الصخر العتيق تعيش منذ الآن على حمى المونديال من خلال مواكب السيارات التي كانت تعبر المدينة وعليها الأعلام الوطنية, على غرار شرفات البنايات التي اكتست الألوان الوطنية, وكأن الفريق الوطني في حاجة ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى لدعم ومؤازرة أنصاره.

وأثار لقاء زامبيا-مصر اليوم, عديد النقاشات بشأن حظوظ الجزائر في التأهل للمرة الثالثة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

ودائما بمقهى سي مولود, أوقف محمد بوعطيلي (72 سنة) الحديث بين مجموعة من الشباب قائلا لهم :”اسمعوا يا شباب في القاهرة سيتحدد تأهل الجزائر”, وهي المقولة التي افترقت عليها هذه المجموعة من الشباب في انتظار مباراة الغد بين الجزائر ورواندا بالبليدة بداية من السابعة و15 دقيقة مساء, ثم موعد اللقاء الحاسم في 14 نوفمبر المقبل بملعب القاهرة بين مصر والجزائر.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة