انتفاضة‮ ''‬نواعم‮'' ‬لتحرير الأقصى‮!‬

انتفاضة‮ ''‬نواعم‮'' ‬لتحرير الأقصى‮!‬

وجهت الخارجية الإسرائيلية اتهامًا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتمثل في قيامه بانتفاضةنواعمضدها، تتمثل في حث دول أمريكا اللاتينية على الإعتراف بدولة فلسطين، ولم يجد المهتمون بالشأن السياسي تفسيرًا للمصطلح الجديد الذي عادة ما يستعمل للمشاعر والأحاسيس، وكعناوين لبعض البرامج التلفزيونية، لكن أن يستعمل في الشأن السياسي فهذهخرجة جديدةثمّنتها وسائل إعلام السُّلطة، داعيةً إلى التضامن مع عباس الذي يتزعم انتفاضةنواعملتحرير الأقصى واسترجاع السيادة وإزالة الجدار العازل.


التعليقات (1)

  • مصباحي رضا

    القضية الفلسطينية هي الصراع العربي الإسرائيلي منذ العام 1948م، لكنها تحولت إلى صراع بين طر****ن فلسطيني و إسرائيلي فقط بسبب التخاذل العربي المشين و الذي و صل إلى درجة تقديم العرب للمبادرات تلوى الأخرى دون ان يعير لها الطرف الإسرائيلي أي أهمية تذكر. و الادهى و الامر هو ما نشاهده اليوم من هذه الظاهرة الخطيرة جدا، و التي ندخل في صلبها من حيث لا نعلم، فقد دخلنا أخيرا فأو بالأحرى أدخلتنا إسرائيل في مرحلة الإعتراف بدولة فلسطين من طرف بعض الدول الصديقة و الشقيقة، و هنا يكمن الخطر من وجهة نظري، حيث كان من المفترض أن تكون إسرائيل المغتصبة للأرض هي من تستجدي المجتمع الدولي للإعتراف بها كدولة كاملة الأركان و العضوية في منظمة الامم المتحدة للأسف الشديد إنتقلت الحقيقة و أنقلبت الصورة و أصبح صاحب الارض الحقيقي و التاريخي هو من يستجدي الدول الثائرة ضد الإمبريالية الدولية بالإعتراف بدولة فلسطين، كان يجدر بعباس و من معه ممن لهم سلطة القرار أن يؤمنوا بأن دولة فلسطين قائمة لا محالة حب من أحب و كره من كره سواء إعترف العالم كله أو لم يعترف، لأن هذا الإيمان راسخ الذهن و القلب و الوجدان، إنطلاقا من التاريخ و الأرض و الشعب و كلها عناصر شكلت الدولة الفلسطينية قبل الإحتلال الإسرائيلي أصلا، على عباس بصفته صاحب القرار الشرعي في دولة فلسطين أن يكف عن هذه المفاوضات العبثية بالمفهوم السياسي و التي لا طائل منها سوى ربح الوقت للطرف الإسرائيلي و الذي يظهر كمتعاون و راغب في تحقيق السلام غير أن الفلسطينيين غير قادرين على فعل ذلك، و هنا يكمن عبث المفاوضات و بالتالي عليه أن يمارس كل طاقته وسلطته في جمع ولم شمل كل التيارات السياسية الفلسطينية بمختلف تلويناتها الإسلامية و القومية و الإشتراكية و كل من له القدرة على فعل أي شيئ ي****د القضية برمتها، لأن العمل الوحيد في هذه المرحلة و الذي يفهمه الإسرائيليون ومن ورائهم الامريكان و الاوربيين هو وحدة الصف الداخلي و هو الضمان الوحيد للرد على التعنت الطرف الآخر، الوحدة في مشروع سياسي مشترك و مؤقت هدفه التحرير بكل السبل و الوسائل المتاحة، على قاعدة كل الخيارات السياسية و البدائل المتوفرة مفتوحة للنقاش و الحوار، لا مفاوضات و لا لقاءات مع الطرف الأخر بكل مكوناته الأمريكان و الأوربيين، و بتالي حسب رأيي إذا تحققت الوحدة في هذا المشروع السياسي سوف يكون لعباس الفضل في الرجوع للمنظمة إلأى جادة الصواب، أما لم يستطع فحسب رأيي لم يعد أي مبرر لوجوده على رأس السلطة، حيث هو عاجز عن خلق الحلول إنطلاقا من الداخل الفلسطيني و العمل دائما على إنتظار العامل الخارجي لتقديم المبادرات التي في غير مصالحنا دائما لكن عباس يتعامل معها بكل جدية و حزم، و هذا دليل قاطع على الإفلاس السياسي له حيث على صاحب السلطة خل الحلول إذا لم تأتي من الخارج على الأقل يكون له طرح و تصور ينطلق من الداخل الفلسطيني ليشركه في المعادلة السياسية و يفاوض به على أقل تقدير، كلها أرواق سياسية في مصلحته و لكنه يتغاضى عنها بقصد، يجب على صاحب القرار أن يكون بقدر المسؤولية أو يترك المجال لغيره إذا كان عاجزا عن فعل أي شيئ يخدم قضيته، يجب أن يكون من على رأس السلطة الفلسطينية هو رئيس و زعيم لكل الفلسطينيين، يجب أن يحس بالدولة التي هو زعيمها غعترف بها الغير أو لم يعترفوا، و بذلك يكون السياسي الحقيقي الذي يريد فعلا تحرير بلده و لكم في ذلك الجزائر كأفضل نموذج حاضر في أذهاننا، حيث أجتمع كل السياسين على قلب رجل واحد في حزب جبهة التحرير الوطني في مشروع سياسي واحد و هو التحرير، و لما آمن الرجال بهذه القضية التي يناضلون من أجلها و يبذلون الغالي و الن****س من أجلها، تحقق لهم النصر لأنها السنن الكونية التي من أنتهجها و صل إلى مبتغاه و من لم يصل يك****ه شرف المحاولة.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة