بالفيديو والصور- الجزائر تقتني دبابات الحساب الأخير الروسية

الجزائر ستستبق الكيان الصهيوني وسوريا

كشفت مراجع إعلامية روسية، اليوم الجمعة، عن حراك جزائري لاقتناء مدرعات القتال المدمّرة “تيرميناتور” الشهيرة بـ دبابات الحساب الأخير.

استنادا إلى ما نشرته صحيفة “برافدا” الروسية، فإنّ الأمر يتعلق بصفقة عسكرية ستتوّج بامتلاك الجزائر لدبابات من طراز BMPT-72 “ترميناتور-2″.

وأفيد أنّ العقد الجزائري الروسي أبرم في أفريل 2016، وسيتم تتويجه قريبا، علما أنّ هذه الدبابات مزوّدة بتكنولوجيات متقدمة.

وخلافا لاقتراب الجزائر من تجسيد الصفقة، فإنّ مصدرا روسيا أبرز فشل سوريا والكيان الصهيوني للحصول على تلك دبابات الحساب الأخير.

وجرى تصميم وصناعة BMPT-72 ” ترميناتور-2″ من طرف شركة “أورال فاغون زافود” الروسية لصالح الجيش الروسي.

واعتمد تصميم دبابة الحساب الأخير على دبابة تي 92، حيث استخدمت نفس هيكلها ومحركها من نوع في -92S2. .

وتمتلك الدبابة نظاما متكاملا من الحماية السلبية والإيجابية، كما أنها مجهزة للتعامل مع الإشعاعات النووية والبيولوجية والكيماوية.

وتتمتع ذات الدبابة بنظام آلي للتحكم في النيران مجهز بمنظار حراري يوفر قدرات قتالية وإستطلاعية كبيرة.

كما تتمكن الدبابة عالية التسليح، من الحماية والحركية من العمل على مدار اليوم، وعلى أي أرض حتى المناطق الحضرية.

ووفقاً للبيانات الروسية، فإنّ ترميناتور-2، يزن نحو 44 طنا، وهي قادرة أن تسير بسرعة تصل حوالي 60 كم/سا.

والجدير بالذكر أن المدرعة BMPT-72 أثقل من الدبابة الأساسية وذلك بسبب تثبيت برج مزود بأسلحة ووحدات حماية إضافية.

يذكر أن الصواريخ التي تحملها دبابة “ترميناتور -2” تقدر على ضرب الدبابات والآليات المدرعة الأخرى على بعد 6 كيلومترات.

صفقات بالجملة منذ تفعيل الشراكة الإستراتيجية

منذ توقيع الجزائر وروسيا على اتفاق الشراكة الإستراتيجية في ربيع 2001، أبرم البلدان عدة صفقات على مدار 16 سنة.

ووقّع الجانبان اتفاقا عسكريا ضخما في مارس 2006، بلغت قيمته إلى 7.5 مليار دولار، إثر أول زيارة لرئيس روسي للجزائر.

واقتنت الجزائر 70 من مقاتلات “ميغ 29″، قبل أن تشتري طائرات من طراز ”ياك 130″ و”سوخوي 28″.

وتضمن الاتفاق المذكور تحديث الغواصات الجزائرية ذات محركات “الديزل الكهربائي” التي تعود إلى عام 1980.

وفي أعقاب زيارة بوتفليقة لموسكو في 17 فيفري 2008، تمّ اقتناء 16 مقاتلة ”سوخوي 30 أم ك أي أ”.

وظلت الجزائر أول زبون إفريقي لروسيا في مجال التسلح.

واقتنت الجزائر قبل سنوات راجمات للصواريخ مجهزة برادارات مضادة للطائرات، تعرف باسم ”بانتسير س.1″ تستخدم كدروع جوية.