بودي المساهمة في تأهل “الخضر” للمونديال، ولو وجدت نفسي غير قادر على العطاء لاعتزلت الميادين

بودي المساهمة في تأهل “الخضر” للمونديال، ولو وجدت نفسي غير قادر على العطاء لاعتزلت الميادين

يتحدث صانع ألعاب أهلي البرج واتحاد العاصمة سابقا، وأحد أحسن ما أنجبت الكرة الجزائرية في العشرية الأخيرة، عمار عمور، في هذا الحوار الشامل لـ”النهار”،

عن أمنيته في أن يكون ضمن تعداد المنتخب الوطني للمساهمة في بلوغ حلم المونديال،  بالرغم من تأكيده على أن الدور حاليا للشبان، متحدثا عن العديد من النقاط المثيرة والشيقة التي كانت محور النقاش.

 في البداية، ماهو تقييمك للتربص الذي أجريتموه بعين دراهم التونسية ؟

 تربص عين دراهم كان مفيدا لنا كثيرا كلاعبين، حيث مكننا من التحضير بصفة جدية لانطلاق الموسم الكروي الجديد، خاصة وأنه مكننا من الاحتكاك بمختلف الفرق خاصة التونسية منها، على غرار مباراتنا أمام أحد أعتى النوادي التونسية، ويتعلق الأمر بالنادي الافريقي الذي اعتبره بالمفيد جدا  إلى جانب باقي المباريات، أمام كل من مولودية قسنطينة في مناسبتين وكذا النادي القربي وبن غردان التونسي، (الحوار أجري أول أمس قبل الاختبار الودي الاخير امام مولودية سعيدة)، وحسب اعتقادي فإن هذه الاختبارات  كانت جد مفيدة لنا كلاعبين وكطاقم فني حيث تكون قد مكنته من الوقوف على استعدادات التشكيلة.

 وهل ترى أن برمجة مواجهات ودية أمام نوادي جزائرية كان مفيدا هو الآخر ؟

لا يهم إن كان الخصم جزائريا أو تونسيا، المهم أنها مباراة ودية تحضيرية الفريق بأمس الحاجة اليها، وحسب اعتقادي فإننا فريق جزائري سنلعب بطولة جزائرية وليس بطولة أخرى وبالتالي فالخرجات الودية التي لعبناها خلال فترة التربص كانت مفيدة بدرجة كبيرة.

 بمعنى أن تربص عين دراهم كان ناجحا إلى حد كبير ؟

أعتقد أن الطاقم الفني بقيادة المدرب خزار هو الكفيل بتقييم مدى نجاح هذا التربص من عدمه، على ضوء البرنامج المسطر وكذا النتائج التي كانت متوقعة منه، لكن حسب اعتقادي ورأيي المتواضع فإن التربص كان ناجحا إلى حد كبير من خلال ما تحقق خلال فترة التربص الذي أجريناه على مدار اسبوعين كاملين، ومن خلال التحضيرات الجدية التي قمنا بها، وبالتالي يمكن التأكيد على نجاح هذا التربص بنسبة كبيرة.

 

لكن أي تربص ومهما كان ناجحا إلا أنه لا يخلو من بعض النقاط السلبية، فهل لنا أن نعرف بعضها التي وقفت عندها خلال هذا التربص ؟

 شخصيا لا أعتقد أن هناك نقاط سلبية قد سجلت خلال هذا التربص، خاصة وأن مركز التحضيرات بعين دراهم يبقى مناسبا للتحضير، إلى جانب أن هذا التربص قد مكننا من خوض اللقاءات الودية التي تبقى جد مفيدة وضرورية.

 وماذا عن سوء التفاهم الذي حدث بين الثنائي لوصيف وايلول، ألا يمكن وضعه في خانة السلبيات ؟

لا يمكن وضعه في خانة السلبيات لأن أي تربص خارج أرض الوطن قد تصاحبه مثل هاته الأحداث العابرة والتي لا يمكن اعتبارها بالسلبية، خاصة وأن المياه عادت إلى مجاريها بينهما و”الحمد لله”.

صراحة، هل ترى أهلي هذا الموسم قادرا على تحقيق ما حققه الموسم المنصرم ؟

ولم لا تحقيق نتائج أفضل بكثير من الموسم المنصرم ؟ أنا جد متفائل من الوجه الذي سنظهر عليه هذا الموسم سيكون أحسن بكثير من الموسم المنصرم، ورغم أن نتائج الموسم الفارط كانت جد ايجابية، إلا انني جد متفائل بالوجه الذي سنظهر عليه هذا الموسم انطلاقا من امتلاكنا لمجموعة متكاملة سواء بالعناصر القديمة أو التدعيمات النوعية التي عرفها الفريق.

 الرهان عليك يبقى كبيرا من قبل الجميع في المحيط الفاعل في الأهلي، ماهو قولك ؟

سأعمل جاهدا لأكون في مستوى الآمال الكبيرة المعلقة عليا، وان شاء الله لن اخيب ظن الأنصار والطاقم الفني والاداري خاصة مع الترحيب الكبير الذي وجدته منذ أن وطأت قدمي في الأهلي.

 لكن البعض الآخر حتى وإن لم يشكك في امكانياتك إلا أن تقدمك في السن يجعل المخاوف كبيرة من الوجه الذي ستظهر عليه

حتى أطمئن الجميع في هذه النقطة، أود التأكيد أنني لو رأيت نفسي غير قادر على المزيد من العطاء لتوقفت عن ممارسة كرة القدم لأنني لست انتهازيا، إلى جانب أن ادارة الاهلي ليست غبية حتى تستقدم لاعبا بمبلغ مالي كبير وهو غير قادر على العطاء، لما أجد نفسي غير قادر على العطاء صدقني سأعتزل الميادين مباشرة.

 لنعرج على فريقك السابق اتحاد العاصمة، ماهي أسباب مغادرتك لتشكيلة “سوسطارة” ؟

لا يوجد سبب معين، كل ما في الأمر أن المكتوب خلاص في الاتحاد بعد مواسم عديدة في هذا الفريق الذي أكن له كل الاحترام وبدرجة خاصة انصاره الذين كانوا يبادلونني الاحترام. لقد كنت بحاجة إلى تغيير الأجواء قبل أن يتصل بي الأهلي الذي يبقى هو الآخر فريقا كبيرا، والذي سأعمل معه جاهدا على أداء نفس المشوار المتميز الذي كان لي مع الاتحاد.

هل لنا أن نعرف أبرز الفرق التي مازالت مهتمة بك ؟

هناك عرض من نادي الوحدات السعودي الذي مازال على اتصال بي إلى حد الآن، غير أن تركيزي كله منصب على الأهلي، والجديد ممكن مستقبلا.

وماذا عن المنتخب الوطني ؟

 لا أخفي عليك رغبتي الكبيرة في حمل ألوان المنتخب الوطني مجددا على الرغم من يقيني أنني تقدمت في السن، إضافة إلى أن التشكيلة الحالية تؤدي ما عليها من خلال النتائج الطيبة والايجابية المحققة إلى حد الآن، حيث أضحينا على بعد خطوات فقط من التواجد في نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا 2010، وكجزائري لا أخف عليك رغبتي الكبيرة في المساهمة في بلوغ هذا الحلم الكبير الذي يراودنا جميعنا كجزائريين.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة