18 مليارا في سوق “دي 15” تبخّرت .. وبلدية الحراش في قلب الفضيحة

18 مليارا في سوق “دي 15” تبخّرت .. وبلدية الحراش في قلب الفضيحة

كشفت مصادر موثوقة لـ “النهار أون لاين”، اليوم الأحد، عن تبخّر 18 مليارا في سوق “دي 15” في الحراش .

هذه الفضيحة يتورّط فيها مسؤولون حاليون وسابقون في بلدية الحراش .

وأفيد أنّ رئيس المجلس الشعبي البلدي الحالي لمدينة الحراش، وعدد من الأعضاء المنتخبين، يتواجدون في قلب فضيحة مالية مدوية.

ويتعلق الأمر باختفاء 18 مليار سنتيم من خزينة البلدية من واردات السوق الأسبوعية المعروف بـ “الديكانز”.

وحسب المصادر نفسها، فإنّ الفضيحة المالية جرّت كل من المير الحالي للحراش المدعو” مبارك.ع”، والأمين العام “عز الدين. ب”.

كما تورّط في الفضيحة عدد من أعضاء المجلس المنتخبين بينهم “غنية.م” و”شريف.ب” المتواجدان حاليا تحت الرقابة القضائية.

وكشفت التحقيقات التي باشرتها الشرطة الإقتصادية لأمن العاصمة، عن تورط المير السابق لنفس البلدية “عبد الكريم.أ”.

وتمّ استجوب المعني إضافة إلى البقية من طرف عميد قضاة التحقيق بالقطب الجزائي المتخصص بمحكمة سيدي امحمد قبل أشهر فقط.

واستفاد المشتبه بهم من اجراءات الإفراج مع إبقائهم تحت الرقابة القضائية.

وحسب المعلومات المستقاة، فإنّ قاضي التحقيق بالعاصمة وجّه للمعنيين تهما ثقيلة تتعلق بتبديد المال العام واختلاس أموال عمومية.

ومن المرتقب أن تمثل الأطراف المتابعة في القضية الحالية أمام المحكمة لمواجهة الوقائع المنسوبة إليهم.

وجرى تفجير القضية حسب مصادرنا، على يد منتخب في المجلس الشعبي االبلدي، الذي بلّغ عن وقوع جريمة نهب للمال العام.

وزادت مداخيل السوق الأسبوعية “دي 15” عن المليارات، لم تدخل إلى خزينة البلدية ولم تستفيد منها الدولة في مشاريع حيوية.

وتوصّلت التحريات إلى أنّ الثغرة المالية بلغت 18 مليار سنتيم.

للاشارة، اهتزت بلدية الحراش، على وقع عدة وقائع وفضائح ساخنة، جعلت المير الحالي “مبارك.ع” وعدد من أعضائه يُستدعون للتحقيق.

وجرى إماطة الغطاء عن فضيحة التلاعب بالسكنات في حي “الحفرة” التي بيعت لـ “الزماقرة” بمبالغ مالية معتبرة.

كما طفت على السطح قضية أخرى تتعلق بفيلات حي بومعطي وأحياء مجاورة، التي هُدّمت من دون قرارات قضائية.


التعليقات (1)

  • محمد بومزار

    أنتم توضعون مواضيع ليس لها علاقة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة