تفاصيل جديدة في قضية الطفلة فاطمة الزهراء.. ابن خالتها حولها لمنزل مستأجر بوهران

إيداع ابن خالتها الحبس المؤقت بعد تحويلها إلى سكن مستأجر بوهران

صاحب الحوش بسيدي البشير نفى تورطه كون الضحية كانت مرتدية نقابا يوم احضارها

مثل اليوم الأربعاء، أمام محكمة الجنح بوهران المتورط الرئيسي في قضية اختفاء القاصر فاطمة الزهراء بسانت اوجان، خلال أول أيام الدخول المدرسي.

ويتعلق الأمر بابن خالتها  الذي تم إيداعه امام وكيل الجمهورية عن جنحة تحويل قاصر،  فيما تم توقيف مؤجر المسكن الذي كانت تقيم فيه الضحية بمنطقة سيدي البشير  لإستكمال التحقيقات معه.

القضية التي اثارت الرأي العام بعد الاختفاء الغامض لفاطمة الزهراء ظهيرة اليوم الأول من الدخول المدرسي تبعتها عدة تأويلات وسيناريوهات خصوصا بعد تأكيد  عائلتها اختطافها من قبل مجهولين قاموا بإركابها سيارة من نوع كليو سوداء اللون باستعمال العنف، مركزين على شهادة طفل أشاروا إلى أنه كان شاهدا على الحادثة التي تعود حيثياتها لليوم الاول من الدخول المدرسي، أين كانت القاصر فاطمة الزهراء بطريقها إلى الالتحاق بمتوسطتها  لتختفي في ظروف غامضة قبل ظهورها فجأة صبيحة اليوم الثالث من تحقيقات مصالح الأمن الحضري الرابع بالتنسيق مع عناصر من مصلحة الشرطة القضائية التابعة لأمن وهران أين تم ابلاغهم بالعثور عليها بمحور الدوران المرشد حامت حول ظروفه العديد من التاويلات بين اقدام العصابة على التخلي عنها بمنطقة غابية وقيام أحد المارة باصطحابها إلى المكان أين تم العثور عليها وبين قيام سائق أجرة بايصالها إلى المرشد ثم تنقلها راجلة حتى حي الدار البيضاء أين اتصلت بخالتها باستعمال هاتف نقال بعض المارة ليتبين في الاخير بعد استكمال التحقيقات الأمنية أن القضية متورط فيها ابن خالتها البالغ من العمر 22 سنة الذي اعترف بالتهم المنسوبة إليه موضحا أنها قريبته وتقدم لخطبتها رغم انها لا تزال في سن الحداثة ولم تكمل 14 سنة فيما صرح صاحب الحوش الذي قام بتأجير غرفة للمتهم بمنطقة سيدي البشير انه لم يكن يعلم أن الضحية قاصر على اعتبار أنها كانت ترتدي نقابا ولم يتمكن من التعرف عليها كما لم يكن يعلم بقضية تحويلها من قبل ابن خالتها حيث أمر بعدها وكيل الجمهورية بإيداع المتهم وصاحب المسكن الحبس المؤقت في انتظار استكمال التحقيقات القضائية قبل البث في القضية أمام العدالة.