تنظيم السلفية يناور بتحرير أفغانستان للعب على ورقة “الجهاد”

تنظيم السلفية يناور بتحرير أفغانستان للعب على ورقة “الجهاد”

– “بن لادنتحسبا لأي تدخل عسكري ضد التنظيم من قبل دول المنطقة 

ربط متتبعون يشتغلون على الملف الأمني، المطالب التي تقدم بها زعيم التنظيم الإرهابي، عبد الملك دروكدالأبو مصعب عبد الودود، برغبة هذا الأخير في ربط تنظيمه بتنظيم القاعدة الأم، للحصول على دعم أكبر خاصة من قبل أولئك الراغبين في الجهاد، وبالتالي بلوغ مستوى جديد في التجنيد هو التجنيد الدولي على مستوى تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، بالنظر إلى الشح الذي مس جماعات الدعم والإسناد التي تم شلها من قبل مصالح الأمن، فضلا عن تجريم كل الأفعال المنسوبة للتنظيم الإرهابي، وربطها من قبل علماء الأمة الإسلامية، بالخروج عن السلطان المحرم شرعا، وهي الشوكة التي أرهقت دروكدال وأتباعه على مدار السنوات الفارطة، مما جعل هذا الأخير يفكر في حل جديد يحقق للتنظيم كسب عناصر جديدة، في ظل التراجع الذي يعرفه على المستوى الإقليمي، زيادة على تتابع التائبين الذين يسلمون أنفسهم طواعية لحكومات دول المنطقة، على غرار ما يحدث مؤخرا من قبل العناصر الموريتانية، اقتداء بالجزائريين، بعد أن تأكد المجندون أن ما كان يروى على مسامعهم حولالجهاد، مجرد فكرة للضحك على ذقون المتلهفين لذلك وكسب عناصر جديدة يتم استغلالها للنهب وقطع الطرق والإتجار في المخدرات والأسلحة، وأضاف ملاحظون أن استغلال ورقة الرهائن الفرنسيين يعد بمثابة الرغبة في لفت النظر إلى أن التنظيم ليس مجرد تنظيم للسرقة والنهب والإسترزاق من ريع التهريب والإختطاف، وإنما هو تنظيم يحمل ويدافع عن فكرةنبيلة، ولفت متتبعون إلى أنها المرة الأولى التي يتدخل فيها دروكدال في المفاوضات بخصوص الرهائن، بعد أن كانت تتم على مستوى الجماعات الخاطفة، التي لم تكن تتفق فيما بينها بخصوص التعامل مع الرهائن، حيث وفي وقت يعمل مختار بلمختار المدعو خالد أبو العباس أمير كتيبة الملثمين، على كسب المال مهما قل من عمليات الإختطاف، لا يتردد عبد الحميد أبو زيد في تصفية المختطفين في حال عدم الحصول على المبلغ المتفق عليه سلفا، وبحسب ملاحظين؛ فإن هذا التدخل يسعى لإجهاض أية محاولة تدخل من قبل دول المنطقة لمساعدة باريس في تحرير رعاياها، ومن ذلك التدخل العسكري الذي يمكن أن يقضي على منبع المال والسلاح للتنظيم الإرهابي، خاصة وأن العمليات العسكرية التي شنتها موريتانيا وفرنسا سابقا، قضت على عدد كبير من العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى الترويج لفكرة محاربة التواجد الفرنسي والأمريكي بالمنطقة، لكسب تعاطف شعبي من قبل السكان المحليين وبالتالي الحصول على دعم شعبي.


التعليقات (3)

  • سعيد

    اللهم عليك باليهود والنصارى ومن والاهم آمين

  • algerien

    معوق ذهنيا بلادو يقتل ****ها ويخمم على افغنستان بن لادن كرفس سايل عليك راح حارب هو في سعودية كيما انت تقتل في ولاد بلادك يستغل ****كم و في الغباء نتعكم تحاولوا دمروا بلادكم بالجهل نتعكم و لا فرنسا لي تستنى ****كم باه تنعم بلحياة هما راهم عايشين بخير وهناء ويحتارموا المسلمين والاسلام خير منكم لي تقتلوا ****هم باطل وتشوهو صورة الاسلام وعايشين كالضباع في الجبال تقتلوا وترقدوا والقذارة تاكل ****كم ****قوا واش من اسلام طبقوا ****ه نار جهنم تتكواو بيها غير نتوما ولاسلام برئ منكم

  • سبحان الله جاهل يستفتي ضال فى ابرياء لا يحملون السلاح ولم يقاتلونا في الدين .وانى احذر الشباب من هؤلاء وأوليأهم من القاعدة . هم ليسو فى شيئ من الدين أنظر كيف أفسدو أماكن الجهاد فى العالم حيث نزلو هم كاالكلب المسعور يعض الصالح والطالح

أخبار الجزائر

حديث الشبكة