توقيف عريف بالدرك الوطني نشط لأزيد مــــن سنتين مــــع الإرهابيين

توقيف عريف بالدرك الوطني نشط لأزيد   مــــن سنتين مــــع الإرهابيين

كشفت مصادر

 لـالنهارأن فصيلة الأبحاث للدرك الوطني ببجاية، نجحت  إثر كمين نصبته بعد ورود معلومات بتاريخ 14مارس الماضي، من القبض على أحد أخطر الإرهابيين بالنظر لتكوينه العسكري، وأضافت نفس المصادر أن الأمر يتعلق بدركي فار من سجن بجاية منذ سنوات، قبل أن يلتحق بصفوف القاعدة.

وكان يمتد نشاطه على محور أميزور وبلدية سمعون مسقط رأسه، المتهم حسب المعلومات المتوفرة التي استقتهاالنهار، من مواليد سنة 1977 متزوج وأب لطفلة، ويقيم بقرية سيدي أحمد بضواحي بلدية سمعون بأعالي حوض الصومام، وكان ينتسب لمؤسسة الدرك الوطني حيث انخرط بصفوفه وتقلد رتبة عريف بولاية بجاية، قبل أن يتم تحويله إلى ولاية ميلة، وفي سنة 2002 في خضم أحداث منطقة القبائل أقدم المتهم المكنىبمولود.ر، على محاولة الاعتداء على تاجر ببلدية سوق الاثنين باستعمال سلاحه الحربي، وتمكن سكان المنطقة حينذاك من القبض عليه، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية المنشغلة وقتئذ باضطرابات العروش وأحالته على العدالة التي أصدرت في حقه الحبس النافذ، لكن الدركي المتهم تمكن من الفرار من سجن بجاية، بعدما خطط لعملية فراره عن طريق إيهام الحراس أنه مريضا، مما استدعى نقله على جناح السرعة إلى مستشفى خليل عمران، أين تمكن من الهروب ليستقر بأعالي جبال منطقة بلدية سمعون، والتحق بعدها بعناصر الجماعات المسلحة. وأضافت نفس المصادر أن المصالح الأمنية تمكنت من رصد اتصال بين الدركي الفار وأحد ممثلي الصحف الوطنية، حيث اتصل هذا الأخير بالمراسل الصحفي ليتفقا على لقاء سري، كشف خلاله عن قرار التحاقه بصفوف الجماعات المسلحة، مما دفع بالسلطات الأمنية إلى استدعاء المراسل وإحالته على القضاء، ويؤكد التحقيق الذي أجرته وحدة الأبحاث و التحريات، أن المتهم عندما كان في حالة الفرار قد زرع الرعب في أوساط أبناء القرية. حيث كان قد تورط بتاريخ 17جويلية 2007 في عملية هجوم بقريةبوسمرالتابعة إداريا لبلدية تيمزريت، أسفر هذا الأخير عن مقتل أحد الأشخاص يدعىخ.ياسينمن بلدية واد السمار بضواحي العاصمة، ويبلغ من العمر 34 سنة وكانت مصالح الأمن قد شنت حينها عملية بحث وتمشيط واسعة في المنطقة لتوقيف الجناة.  وحسب التحريات الأولية التي جمعتها وحدة الأبحاث والتحريات، فإن الدركي المطارد، كان تنكر بزي فلاح بضواحي سوق مدينة القصر بتاريخ 07 جويلية من نفس السنة، حيث أوهم الضحية وشقيقه بأنه يملك إسطبل لتربية الدواجن والأنعام بمدينة تيمزريت، وتفاوض معهما على سعر الدجاج قبل أن يرافقهما على متن سيارة الضحية إلى مدينة تمزريت، عبر الطريق الوطني رقم 26، ثم الطريق الولائي رقم 21، مرورا بمحطة البنزين الكائنة ببلدية سمعون ومنها إلى قرية بوسمر. وعند وصولهم إلى المدجنة المهجورة بالمكان المعروف محلياياغوذان نربيعبقرية بوسمر لمالكهامحند الرشيد .بفي حدود الساعة التاسعة والنصف، حيث كان بانتظارهم شخصا آخرا، أين حاولا إسقاطه أرضا وأخرج مسدسا آليا وهددهما بالقتل، بينما تولى الشخص المرافق للضحيتين على رشهما بقنبلة مسيلة للدموع، وفي الوقت الذي تمكن شقيق الضحية من الفرار وسط الأحراش، أقدم المتهم على قتل الضحية، وبعدها الفرار لنشاط مع الجماعات المسلحة. تجدر الإشارة إلى أن المتهم كانت قد أصدرت في حقه محكمة الجنايات حكما بالإعدام، بعد دراسة ملفه


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة