جمال سليمان لـ”النهار” :”لم أرفض “ذاكرة الجسد” لكنّني ترددت”

جمال سليمان لـ”النهار” :”لم أرفض “ذاكرة الجسد” لكنّني ترددت”

بعدما حضرنا تصوير لقطات من المسلسل

، استغلينا فترة “البريك” التي أخذها طاقم مسلسل “ذاكرة الجسد”، التي يصور الجزء الأخير منه في القصبة العتيقة، لنتقرب من أبطاله المعروفين، حيث قال الممثل السوري أنه سعيد بمنح حوار لأول جريدة جزائرية منذ وصوله إلى الجزائر، موضحا أنه لم يكن له أي مشكل مع الجزائر، لدرجة أنّه نسي هذا الموضوع تماما، كما تحدث عن مشاركته في مسلسل “ذاكرة الجسد”، وجديده لشهر رمضان وعلاقته مع الشعب الجزائري وكذا انبهاره بجمال قسنطينة والقصبة وطيبة الشعب الجزائري.

“النهار”: هل وجدت الجزائر كما كنت تتخيلها في أولى زيارة لك لها؟

جمال سليمان: لم أتفاجأ من طيبة الشعب الجزائري، لأنني سمعت عنه الكثير ، كما لا يخفى عليكم أن الشعب السوري قريب جدا من الشعب الجزائري، حتى أننا معروفين ببلد ذات النشيدين، لأننا عندما كنا في المدرسة كنا نقدم دائما النشيد الوطني السوري ومعه الجزائري، تعبيرا منا لحبنا وتعلقنا بالشعب الجزائري، الجزائر جميلة بطبيعتها وشعبها وأشكركم جميعا على حسن الإستقبال والكرم  وهذه من شيم الشّعب الجزائري الشّهم.

ألم يتخوف الفنان سليمان  في زيارة الجزائر بعد كل ما قيل على لسانك في الأزمة الأخيرة بين الجزائر ومصر بعد تأهل الخضر إلى المونديال؟

.. يضحك.. من قال أنه كانت هناك أزمة أو مشكلة، أنا لا أتذكر أبدا هذا الموضوع، لأنه بكل بساطة لم يكن هناك أساسا أية مشكلة مع الجزائر.

كيف تقبل الفنان جمال سليمان دور البطل الثوري الجزائري الذي أسند إليه في “ذاكرة الجسد”، وهو الذي شارك في مسلسلات في عدد من البلدان العربية؟

عادي جدا ربما نحن العرب فقط عندنا مشكل الجنسيات، حيث لا يطرح أبدا هذا المشكل في الغرب، تقبلته طبعا بصدر رحب وشرف كبير أن أعطي ولو القليل للثورة الجزائرية التي شرّفت كل العرب، من منّا يستطيع أن يرفض طلبا مثل هذا، مستحيل.

لكننا سمعنا أن في الأول كان هناك نوع من التردد؟

صحيح لكن التردد كان بسبب ضيق الوقت وليس من أجل الدور أو محتواه أو شيء آخر، كنت خائفا أن لا أكون بحجم المسؤولية لضيق الوقت، لأن هذا لا يسمح لي بتقديم عمل ممتاز وفي مستوى البطل الثوري والشعب الجزائري العظيم.

هل شكلت لكم اللغة هاجسا خاصة في الفقرات التي تحتوي على بعض اللهجة الجزائرية؟

أبدا، ونحن تعمدنا استعمال اللّغة العربية هي اللّغة المستعملة في الرواية لكي لا تفقد الرواية التي كتبتها الروائية الكبيرة أحلام مستغانمي جمالها وبريقها، أما فيما يخص اللّهجة الجزائرية، فعادي جدا وهذا لا يعتبر عائقا بالنسبة لأي فنان، سبق لي أن شاركت في عدد من المسلسلات تقريبا بكل البلدان العربية وهذا المشكل لن يطرح أبدا.

الجمهور العربي سيشاهد جمال سليمان في رمضان في هذا العمل، هل هناك أعمال أخرى، وهل تعتمد المشاركة في الأعمال التي تعرض في هذا الشّهر الكريم؟

سأشارك في مسلسل اجتماعي جميل جدا، من تأليف سامي العدل ويحمل عنوان “قصة حب”، يناقش المسلسل الكثير من المشاكل التي يواجهها الطلبة في مرحلة المراهقة،  دوري هو الأخ الأكبر بين الأشقاء الخمسة أعمل كمدير مدرسة، ثم أقع في حب فتاة ولا أقول أكثر من هذا، حتى أشوق المشاهدين لمتابعة المسلسل في رمضان.

كلمتك للشعب الجزائري الذي ينتظر هذا العمل بفارغ الصبر؟

أشكر كل الذين سمحوا لي بزيارة هذا البلد الجميل وشعبه الأجمل، وتشرفت كثيرا بالمشاركة في هذا العمل الذي يحكي عن بطل قومي، بلدكم جميل جدا و شعبكم أجمل وشكرا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة