جمعية أشرار تذبح “موالا” مرتين متتاليتين بقالمة

جمعية أشرار تذبح “موالا” مرتين متتاليتين بقالمة
  • قضت مؤخرا، محكمة الجنايات بمجلس قضاء قالمة بالإعدام للمتهمين “ب.بوعلام”23 سنة و”ب.الدراجي” 24 سنة مع مبلغ مليار سنتيم تعويضا عن الأضرار الناجمة، والمتابعين بجناية تكوين جمعية أشرار والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والسرقة الموصوفة بظروف الليل والتعدد في حق الضحية “ب. أ. أ.ت”، و 5 سنوات سجنا نافذا ضد”ب.ع .غ” 23 سنة و”م.ع”26 سنة، “ق.ف “27 سنة  مع إلزامهم بدفع مبلغ مليار سنتيم للأطراف المتضررة، و هذا بجناية تكوين جمعية أشرار والمشاركة في السرقة الموصوفة بظروف الليل والتعدد .
  • وقائع القتل ألعمدي والسرقة تعود إلى الثامنة صباحا من اليوم الثالث من شهر أكتوبر 2007 ، عندما تقدم إلى فرقة الدرك الوطني بتاملوكة ثلاثة أشخاص من مشتة المالح بلدية قصر الصبيحي للإخطار عن وجود قطيع من الأغنام ترعى وحدها  بمنطقة آمزاير التابعة لتاملوكة  مشكوك في أمرها مع وجود شخص كان نائما قربها اقتادوه إلى فرقة الدرك الوطني بتاملوكة، وحسب قرار الإحالة فان المتهم دخل في مصارعة قوية بينه وبين الأشخاص الذين قبضوا عليه، فيما لاذ صاحبه بالفرار، وعثرت الفرقة بمعيته على 198 رأسا من الغنم، وأثناء التحقيقات الأولية أكد المتهم “ب.بوعلام” انه كان برفقة للمتهم “ب.الدراجي”  المدعو “شكري” يقودان القطيع باتجاه بلدية قصر الصبيحي بطلب من المتهم “ب.ع.الغاني” المدعو “طوطو”، مقابل ألف دج لكل واحد منهما، وكان حاضرا في هذا الاتفاق راعي الغنم “ح.ح” والذي أنكر أمام فرقة الدرك الوطني معرفته للمتهمين ومصدر الماشية،
  • كما توصلت التحقيقات إلى مقتل الضحية “ب.ا.ت” وسرقة مواشيه، أين تنقلت إلى مسرح الجريمة الشنعاء وتزامنا مع ذلك، استقت معلومات من أهله أن الضحية تعرف في المدة الأخيرة على المتهم “ب.بوعلام” الذي ساعده في جلب الأعلاف، كما أن عدد الماشية المسروقة يتطابق مع العدد الذي عثر عليه من هنا تم مواجهة المتهم الذي اعترف بمعرفته للضحية الذي طلب منه إيجاد راع لمساعدته وقد فكر المتهم في سرقة هذه المواشي مع شركائه .
  • والتقى الجمع في الفاتح أكتوبر 2007 ،بعد الإفطار في مقهى بأم البواقي لإيهام الضحية ووضع خطة السرقة والتخلص منه إن اقتضى الأمـر حيث مثل المتهم ب .الدراجيالراعي” بينما كلف البقية باستلام وإخفاء المسروقات والتصرف فيها بالبيع، وبعدها بيوم، توجه المتهمون إلى الضحية الذي دعاهم لتناول وجبة الإفطار معه، وبعدما حضر لهم القهوة جلس مقابلا للمتهم “ب.الدراجي” وخلفه  “ ب.بوعلام”، هذا الأخير الذي وجه للضحية طعنة على مستوى الحوض، ولما استدار إليه، وجه له طعنة أخرى على مستوى الصدر ثم أشهر “ب.الدراجي” سكينا وطعنه على مستوى البطن، مما جعل الضحية يسقط فوق الفرن ، ولم يكتف المدعو”ب.بوعلام” بهذا بل ذبحه مرتين، في حين فتش المتهم الآخر الخزانة بحثا عن بندقية الصيد والمال، وفي حدود الساعة الرابعة صباحا نام “ ب.بوعلام” قرب الأغنام وتولى المتهم الثاني الحراسة، والذي سمع أصواتا فتوجه إلى مصدرها، فتفاجأ بعمال التشجير على متن جرار فلاحي عندها فر هاربا إلى مزرعة بلخرشيش بقصر الصبيحي وترك صاحبه نائما
  •  النيابة العامة رافعت بشدة والتمست للمتهمينالأولين عقوبة الإعدام ، فيما التمست للبقية 20 سنة سجنا نافذا.
  •  

التعليقات (1)

  • كان من المفروض الحكم عليهم جميعا بالاعدام فلا فرق في نظري بين المخطط و المنفذ و المساهم في هذا النوع من الجرائم فلا حول و لا قوة إلا بالله.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة