حاجز الإسمنت المسلح بالطريق السيار عائق لسكان البوادي…موالو الأغواط يطالبون الوزير بالتدخل

حاجز الإسمنت المسلح بالطريق السيار عائق لسكان البوادي…موالو الأغواط يطالبون الوزير بالتدخل

احتجاج كبير لسكان البوادي وموالي ومربي الماشية جراء حاجز الإسمنت المسلح بالطريق السيار المزدوج ضمن مشروع الطريق الوطني رقم واحد بين الجزائر العاصمة – الأغواط مرورا بالبليدة والمدية والجلفة إلى أن يصل ولاية ورقلة بالضبط الجزء المتعلق بخط طريق السيار بتراب ولاية الأغواط، حيث أن حاجز الإسمنت المسلح المتسلسل الذي يتوسط الطريق المزدوج أصبح عائقا لسكان البوادي وموالي المنطقة لاصطدام ماشيتهم بهذا الجدار، إضافة إلى الحيوانات البرية التي تعيش في الصحراء والثروة الحيوانية من غنم وإبل ترعى لوحدها لا سيما ليلا تصطدم بهذا الحاجز مما يتسبب في حودث مرور أليمة للشاحنات والسيارات، هذا الوقع الجديد المزري، على لسان مربي الماشية، فرضته التنمية المستدامة، هذا الواقع المعاش نقله أحد نواب المجلس الشعبي الوطني، السيد الحاج الطيب عزيز، سائلا به وزير الأشغال العمومية عمر غول أخذا خصوصية منطقة الأغواط بإضافة تعديلات، وإن خصصت لها أغلفة مالية إضافية  على الطريق السيار شمال جنوب الولاية وهذا لمعالجة النقص الموجود في الدراسات التقنية للمشروع كون المناطق الصحروية لها مميزات تختلف على ولايات الشمال لذالك يتساءل هذا النائب بطرح البدائل المتمثلة في إنجاز جسور مرتفعة لطريق السيار في كل مسافة معقولة أو وضع حاجز حديدي على ط ول الطريق لتفادي حوادث المر ورو وضع حزام أخضر من الأشجار على حافتي الطريق لمنع زحف الرمال وتهيئة محطات للإستراحة والصبان والإسعاف وطريق محولة تساعد على نقل الحالات المستعجلة كان ود الوزير الأشغال العمومية أنشئنا معابر علوية ومتفرقات طرق أما في المناطق الرعوية إنجاز ممرات نفقية تسمح بتنقل المواشي والحيونات البرية دون أن يكون هناك خطر على الحركة المرورية، أما عن الحالات الإستعجالية، تضيف مراسلة الوزير، أنشئنا مفترقات طرق تسمح بتحويل الحركة ذهابا وإيابا أما بخصوص الحواجز الأمنية الإسمنتية فما هي إلا عامل أمان وحماية للعربات المتنقلة على طرفي الطريق المزدوج لما يشهد هذا الطريق من استعمال أكبر بعتباره جزء من الطريق العابر إلى عدة دول إفريقية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة