حرائق مشبوهة تشرّد عشرات العائلات وتلتهم بساتين واسطبلات في سكيكـدة

حرائق مشبوهة تشرّد عشرات العائلات وتلتهم بساتين واسطبلات في سكيكـدة

حديث عن عودة تجّار الفحم للنشاط على حساب مآسي الفلاحين

عاشت، أوّل أمس، وإلى غاية ساعات متأخّرة من الليل، العديد من مناطق غرب ولاية سكيكدة، أمسية صعبة تحت رحمة النيران القويّة التي اشتعلت في مناطق غابات عين ڤشرة وأعالي دار عيسى ببلدية الشرايع في القل، أين دفعت بالعشرات من العائلات إلى الفرار من بيوتها، خوفا من كارثة ثانية على شاكلة «بوسحابة» بعين ڤشرة.

ولولا التدخّل العاجل لرجال الإطفاء وحرس الغابات وحتّى المتطوّعين الذين نجحوا في إخماد تلك النيران التي التهمت الأخضر واليابس وحتّى بيوت واسطبلات السكان، في كلّ من الصفصافة بعين ڤشرة ودار عيسى ببلدية الشرايع في القل.

في حين، لم تجد عديد العائلات المقيمة بمناطق ريفية، لاسيما منطقتي الصفصافة في بلدية عين ڤشرة ودار عيسى بالشرايع، من حلّ سوى الفرار من بيوتها المتواجدة في الغابة، بعدما حاصرتها النيران القوية التي اشتعلت من كلّ جانب، فيما ساهمت الرياح الخفيفة التي هبّت على المنطقة وكذا الغطاء الغابي الكثيف في اشتعالها بقوّة وتوسّعها، متسبّبة في ترويع العديد من العائلات التي لجأت للشارع في كلّ من تمنارت وعين ڤشرة خوفا من الهلاك، بينما «قاتلت» جميع وحدات الحماية المدنية بالقل وتمالوس وكذا حرس الغابات والمتطوّعون، قصد إخماد هذه النيران المشبوهة التي يُرجّح أنّها بفعل «مافيا الفحم»، التي لم ترحم المواطنين في أرزاقهم التي ضاعت، سواء الأشجار المثمرة وصناديق النحل والزيتون وبساتينهم وحتّى بيوتهم الطوبية.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة