حمام دماء….. في غزة

حمام دماء….. في غزة

وصلت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة، أمس، إلى ما لا يقل عن 200 قتيلا ومئات الجرحى والمصابين، الكثير منهم من المدنيين، حسبما أعلنه مسؤول الطوارئ والإسعاف في وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحركة حماس البداية كانت صبيحة أمس، وبالتحديد في حوالي الساعة الحادية عشر والنصف بالتوقيت المحلي، عندما شرعت طائرات الجيشالإسرائيلي في التحليق فوق

  •  أجواء قطاع غزة، إيذانا ببدء مشهد جديد من مسلسل الهمجية الصهيونية، حيث سرعان ما شُرع فيقصف مواقع عديدة بالقطاع، خلفت في بادئ الأمر أكثر من 100 قتيل، لترتفع بعد ذلك الحصيلة تدريجيا إلى مئات القتلى والجرحىفي مشاهد دموية تبيّن بجلاء ووضوح الوجه الحقيقي لإسرائيل 
  • وقد طالت غارات القصف المركز عددا كبيرا من المواقع الأمنية بقطاع غزة، لا تقل عن 40 موقعا، والمساحات المجاورة لها، ماأدى إلى سقوط مدنيين، غير أن أكبر عدد من الضحايا كان في وحدة أمنية تابعة لحركة حماس، أين كان يجرى احتفال تخرج دورةضباط ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. كما تعرضت مواقع فى رفح جنوب قطاع غزة للقصف هي الأخرى، فيماتعرض معبر رفح الفاصل بين القطاع والأراضي المصرية لرشقات من النيران من طائرات إسرائيلية 
  • ومن المتوقع أن تكون عمليات القصف الجوي لقطاع غزة المحاصر منذ أشهر والمفروض على أهاليه منذ أشهر عديدة حصاروتجويع، متبوعة بتقدم بري محتمل لآليات الجيش الإسرائيلي، لاستكمال ما تبقى من خطط التقتيل ومشاهد الموت والدمار 
  • من الجانب المعتدي، قالت إسرائيل أن هذه الغارات “ليست إلا بداية عملية تم شنها بعد قرار من الحكومة وقد تستغرق وقتا”، أما منالجانب الفلسطيني، فإن المشهد انقسم إلى إثنين، مشهد يظهر فيه الفلسطينيون في قطاع غزة وهم يلملمون جثث وأشلاء القتلىويسارعون لإسعاف الجرحى، وآخر يجسد شخصيات السلطة الوطنية الفلسطينية الموالية للرئيس عباس أبو مازن، وهم يحاولونرفع المسؤولية عن إسرائيل فيما حدث، محملين حركة حماس كل المسؤولية فيما وقع.
  • وفي التفاصيل على الميدان، أعلنت إذاعة الأقصى التابعة لحركة حماس أن مدير عام الشرطة التابعة لحكة حماس المقالة، اللواء توفيقجبر وما لا يقل عن 120 من عناصر الشرطة استشهدوا خلال الغارات الإسرائيلية المنظمة التي استهدفت مواقع عديدة بقطاع غزة،مضيفة أن الهجمات أدت أيضا إلى استشهاد العقيد إسماعيل الجعبري مدير عام الأمن والحماية في مدينة غزة
  • وفيما قال وزير الصحة في حكومة حماس المقالة باسم نعيم أن عدد الشهداء ضحايا المجزرة الإسرائيلية في غزة مرشح للارتفاع،بسبب الأعداد الكبيرة من جثث القتلى التي ما تزال تحت الأنقاض، كما عجزت مستشفيات القطاع عن استقبال واستيعاب العدد الهائلمن جثث القتلى والجرحى المصابين
  • من ناحية أخرى، أصر الجيش الإسرائيلي على الزعم أن الحملة العسكرية الشرسة التي شنها على قطاع غزة استهدفت بشكل مدققمخيمات تدريب عسكرية ومكاتب حكومية وترسانات ومراكز قيادة تتبع جميعها لحركة حماس، غير أن الصور والأنباء الواردة منأرض المجزرة تؤكد وجود أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين 
  • إلى ذلك، توعدت كتائب القسام إسرائيل بـ”رد مزلزل” على القصف، معلنة في ذات الوقت مسؤوليتها عن إطلاق عدد من الصواريخباتجاه “عسقلان” جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما دعت عناصرها إلى الرد بكل قوة على العدوان 
  • وأوضحت كتائب القسام في بيان لها أنها قصفت مستوطنة “نير إسحاق” بأربعة صواريخ قسام ومدينة “المجدل” بصاروخين رداعلى المجزرة. وقبل ذلك، سبق للقسام أن دعت عبر مكبرات الصوت في شوارع غزة سكان المستوطنات الإسرائيلية في كل مكانإلى تحضير الأكفان البيضاء” لأن ردنا قادم و بسرعة” 
  • كتائب القسام: “إسرائيل ألقت بنفسها في النار”
  • استهجن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس العدوان الذي شنه الطيران الإسرائيلي علىقطاع غزة، وقال أبو عبيدة فى تصريح للصحفيين أن إسرائيل ستعلم أنها عندما اتخذت هذا القرار فإنها “ألقت بنفسها فى النار” 
  • وقال أبو عبيدة مخاطبا أقارب الضحايا أن “دماء الشهداء لن تذهب هدراً”، مضيفا أن كتائب عز الدين القسام وفصائل المقاومةالفلسطينية ستنقل المعركة إلى كل شارع في الأراضي الفلسطينية التى احتلتها إسرائيل عام 1948، في إشارة إلى اعتزام فصائلالمقاومة الفلسطينية نقل المعركة إلى كل شبر في الأراضي المحتلة 

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة