خيروني بين السكوت أو الطرد ففضلت الطرد على أن يصل الماء للأبرياء

  • في رسالة موجهة للمدير العام للجزائرية للمياه بالجلفة تحصلت النهار على نسخة منها حيث يكشف احد العمال فضائح وحدة مسعد وسوء التسيير الذي الحق أضرارا كبيرة بالمؤسسة ومما و حسب ما جاء في رسالة هذا العامل أن آلاف المواطنين يتزودون بالماء عن طريق الصهاريج  في حين يتلقون فواتير وهمية نظير استهلاك الهواء وبعد مطالبة هؤلاء للوحدة بتسوية حقوقهم والعودة للتزود بالماء إلا أن الوحدة لم تسعف حال هؤلاء هذا في حين يوجد شخص مالك لأحد المرشات يتزود من الجزائرية للمياه ومصنف منزلي رغم انه صناعي التصنيف في حين جفت حنفيات السكان هذا ليفتح هذا العامل النار على مدير الوحدة الذي يقول انه يأمره بقطع التموين عن السكان في حين يقوم هو شخصيا باسترجاع العدادات والأخطر من هذا يقول أن احد الأعوان المقربين من المدير قام بتحريض الفلاحين عليه أثناء تأدية مهامه وفي الأخير طالب هذا العامل بإيفاد لجنة تحقيق لتقصي الحقائق وكشف المستور مطالبا المدير العام بالتدخل لإعادة الاعتبار لشخصه وإعادة راتبه الذي تم الخصم منه ظلما , من جهتنا حاولنا الإتصال بمدير وحدة الجزائرية للمياه بمسعد لأخذ رأيه في تصريحات أحد عماله إلا أننا لم نتمكن من ذلك ,  للإشارة فان معظم الأحياء ببلدية مسعد  لا يصلها الماء وتتزود بالصهاريج وان أكثر من سكان المنطقة بدون عدادات .

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة