دروكدال يتودد للأجانب بمناصب قيادية وجعل قواعده الخلفية بدول الصحراء

دروكدال يتودد للأجانب بمناصب قيادية وجعل قواعده الخلفية بدول الصحراء

حاول التنظيم

الإرهابي الجماعة السلفية لدعوة والقتال التي حولت اسمها إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، من خلال ما تم تداوله أمس في مواقع إلكترونية قريبة من التنظيم، إيهام الرأي العام بمدى توسع النشاط الجغرافي على مستوى كامل منطقة المغرب العربي. وحمل الشريط المرئي الذي بثه التنظيم الإرهابي العديد من المغالطات، في محاولة منه لتجنيد عناصر جديدة في منطقة الصحراء التي تعد أهم القواعد الخلفية التي عادة ما يلجأ إليها أمراء الجماعة السلفية، بعد العمليات الهامة التي نفذتها قوات الأمن في المناطق الشمالية بمعقل الإمارة، وحصار العديد من السرايا الأخرى في الشرق الجزائري.  وحاول المكنى أبو أنس عبد الرحمان الشنقيطي، الذي قدمه التنظيم كقاضي للمنطقة الجنوبية ــ المنطقة التاسعة ــ وأحد أعيان المجلس الشوري التلاعب بعواطف الموريتانيين، لأجل تجديد وتدعيم العنصر البشري في الجماعة، بعد أن تم تسجيل القضاء على البعض منهم أو أخبار مفاوضات تسليم البعض الآخر، كما سعى لربط الأوضاع الاجتماعية السيئة في موريتانيا وأوضاع العالم الإسلامي، خاصة منها القضية الفلسطينية لتبرير شرعية العمل الإرهابي. وكان الإصدار الجديد الذي حمل العديد من اللقطات والمشاهد القديمة التي يعود تاريخها إلى أكثر من 03 سنوات، قد أرجعها المراقبون إلا شح الموارد، وحتى العمليات المنفذة وحتى طريقة الاتصال، وإلا لم يحجم التنظيم الإرهابي عن المبادرة ببثها على أساس الدعاية الإعلامية. كما أن لجوء إمارة الجماعة السلفية، إلى إظهار العنصر الأجنبي لأول مرة منذ إنشائها، على أنهم قياديون في التنظيم ويحتلون مكانة هامة، هو من باب الدعاية الإعلامية وجلب أكبر عدد ممكن من المجندين الجدد، حتى لا تعطي إمارة التنظيم صورة هيمنة العناصر الإرهابية الجزائرية على المناصب القيادية الهامة بها، خاصة منهم الذين نشطوا في صفوف الجيا، والتي تعتبرها الجماعة السلفية للدعوة والقتال في ميثاقها من جماعة الخوارج.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة