رخص استثنائية لـ 2000 تلميذ للتسجيل فـــي السنــــة أولـــى ابتدائــــي

رخص استثنائية لـ 2000 تلميذ للتسجيل فـــي السنــــة أولـــى ابتدائــــي

يتعلق الأمر بالمولودين بين 1 جانفي و31 مارس من سنة 2012

وصل عدد التلاميذ الذين سيتم تحويلهم إلى أقسام السنة أولى ابتدائي، إلى أكثر من 2000 تلميذ، حيث استفادوا من رخص استثنائية أقّرتها وزارة التربية فيما يخص التلاميذ المولودين بين 1 جانفي و31 مارس من سنة 2012.

هذا وألزمت وزارة التربية مديريات التربية، على ضرورة موافاتها بالقائمة الاسمية للأطفال المولودين بين 1 جانفي و31 مارس 2012، قصد تسجيلهم على مستوى أقسام السنة أولى ابتدائي، وهذا كي لا يتم تأخيرهم عن سن التمدرس المحدّد بـ6 سنوات.

وعليه، راسلت وزارة التربية مديريات التربية الموزّعة عبر التراب الوطني، قصد موافاتها بالقائمة الاسمية للأطفال المولودين خلال 3 أشهر الأولى من سنة 2012، ويأتي هذا القرار كي لا يتم حرمان التلاميذ من الدراسة وتضييع عام كامل لهم، باعتبار أنّ سنّهم في 2018 سيكون 6 سنوات ونصف، وهذا ما سيترتب عنه حرمانهم من عام دراسي كامل.

ويأتي هذا حسب المنشور الوزاري، الذي يلزم المؤسسات التربوية باستقبال هذه الفئة من التلاميذ في حال ما إذا عرفت المؤسسات نقصا في عدد التلاميذ في السنة الأولى ابتدائي.

ويمس هذا الإجراء الأطفال المولودين سنة 2012، حيث من المفروض أنّ المولودين بهذا التاريخ يدرسون في الأقسام التحضيرية، لكن محدودية المقاعد البيداغوجية والالتزام بأن يكون عدد التلاميذ في القسم التحضيري الواحد 25 فقط، دفع إلى تحويل المولودين في شهر جانفي فيفري ومارس إلى أقسام السنة الأولى ابتدائي، ولكن المشكل المطروح، هو أنّ العديد من الابتدائيات تعاني من الاكتظاظ بسبب عدم استكمال المشاريع التي وعدت بها وزارة التربية، مما يضع العديد من مديري الابتدائيات وكذا أولياء التلاميذ في حرج كبير.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، فإنّ مديريات التربية في هذا الوقت استقبلت كل القوائم الخاصة بالتلاميذ المعنيين بالإجراء، والذين يدرسون على مستوى الأقسام التحضيرية، قصد السماح للتلاميذ المولودين سنة 2013 خلال الأشهر الثلاثة الأولى، من التسجيل في الأقسام التحضيرية، وسيساهم هذا الأمر في زيادة مشاكل المؤسسات التربوية، التي تعاني الاكتضاظ من خلال إضافة على الأقل تلميذين أو ثلاثة في القسم الواحد، الأمر الذي سيُساهم في مشاكل عديدة في القطاع.

****************************************************

تعرّف على موقع “النهار”

“النهار أون لاين” هو موقع إخباري جزائري يهتم بالشؤون الوطنية والمحلية وحتى الدولية في كل المجالات، بصفة دورية وآنية ومستمرة.

يعتبر “النهار أون لاين” موقعًا تابعًا لمجمّع “النهار” الإعلامي الذي يضمّ قناة “النهار الإخبارية” وجريدة “النهار الجديد” و”إذاعة شمس” بالنت.

يتميز موقع “النهار أون لاين” بالنشر الفوري والآني للأخبار، مع التحري الكبير لمصداقية الأخبار والأحداث المنشورة من طرفنا.

ويحرص الموقع على التحري في مصدر الخبر قبل بثّه، وبحال حصول تطور يتم تحديثه بمقالات جديدة تتضمّن كل التّفاصيل والتطورات.

ويعمل موقع “النهار أون لاين” من دون انقطاع، ويضمن طاقمه الأخبار على مدى 24 ساعة، إضافة لتحديث الأخبار والمتابعة الدقيقة.

ويسمح موقع “النهار أون لاين” بمتابعة كل الأخبار التي تنفرد بها قناة “النهار”، ونقل كل التقارير والروبورتاجات التي تعدها القناة.

و يعتبر الموقع من أبرز المواقع، ويحظى بنسب متابعة قياسية بفضل شبكة المراسلين التي تنشط عبر كامل التراب الجزائري.

يتابع الوقع الأحداث الطارئة ببث مباشر عبر صفحة “النهار” على “الفايسبوك” و“تويتر”، ويتيح لكم متابعة الأحداث لحظة بلحظة.

الموقع يحتوي على أقسام تسمح لمختلف القرّاء بتتبع المحتوى المراد الاطلاع عليه من سياسة واقتصاد وثقافة ورياضة ومتفرّقات.

و يسمح الموقع بتقديم استفتاءاتكم حول مواضيع الساعة من خلال ركن “الاستفتاء” الذي يكون موضوعه متزامنًا مع الحدث.

يتواجد موقع “النهار أون لاين” على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بمتابعة عالية تفوق الخمسة ملايين مشترك على “الفاييسبوك” وعلى “التويتر”.

و يتيح الموقع الإلكتروني لمتابعيه إمكانية مشاركتهم بفيديوهات لأحداث عايشوها وإرسالها للموقع عبر رقم “الواتساب”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة